Pub Date : 2024-06-01DOI: 10.30907/jcopolicy.vi67.700
صبا رشيد جبير الحيالي
برزت التغيرات المناخية كإحدى القضايا العالمية التي تتطلب تعاملا خاصا يتماشى مع حجم التهديدات التي تشكلها على مسار التنمية، هذا ما استدعى عرضها بشكل رسمي خلال مؤتمر المناخ العالمي الأول المنعقد في عام 1979 بمشاركة كل من المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، برنامج الأمم المتحدة للبيئَة، منظمة الصحة العالمية، منظمة الأغذية والزراعة، يشكل تغير المناخ تهديداً شديداً للبشرية أجيال الحاضر والمستقبل، وقد أكد اتفاق باريس حول التغيرات المناخية عام 2015 على ضرورة الحد من تلك التغيرات المناخية كما أكده أيضا مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ إذ حذر من أن تغير المناخ يشكل تهديدا وشيك الوقوع بإمكانه أن يكون غير قابل للزوال، وأن استمرارية انبعاثات الغازات الدفيئة سيؤدي إلى تضاعف الاحترار والتغيرات في كل مكونات النظام المناخي، وأن وضع حد لتغير المناخ يقتضي خفضاً كبيراً ومتواصلا لانبعاثات الغازات الدفيئة. ويشكل تغير المناخ كذلك خطرا معقدا وهذا ما أكدته العديد من الوثائق الدولية منها تقرير التنمية البشرية 2007-2008 الذي اعتبر تغير المناخ خطرا عندما يتجاوز 2 درجة مئوية. وهذه الخطورة لآثار التغير المناخ وعدم الاحتراز من قبل الدول في تقليل من تلك الانبعاثات برغم ما توفره الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ من جهود في هذا الشأن، وبرغم وجود العديد من الدراسات العلمية، وتبعا لهذه الخطورة أصبح تغير المناخ من أكبر التحديات البيئية التي يواجهها العالم حالياً.
{"title":"The effectiveness of the United Nations in reducing climate change and its impact on global environmental security","authors":"صبا رشيد جبير الحيالي","doi":"10.30907/jcopolicy.vi67.700","DOIUrl":"https://doi.org/10.30907/jcopolicy.vi67.700","url":null,"abstract":"برزت التغيرات المناخية كإحدى القضايا العالمية التي تتطلب تعاملا خاصا يتماشى مع حجم التهديدات التي تشكلها على مسار التنمية، هذا ما استدعى عرضها بشكل رسمي خلال مؤتمر المناخ العالمي الأول المنعقد في عام 1979 بمشاركة كل من المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، برنامج الأمم المتحدة للبيئَة، منظمة الصحة العالمية، منظمة الأغذية والزراعة، يشكل تغير المناخ تهديداً شديداً للبشرية أجيال الحاضر والمستقبل، وقد أكد اتفاق باريس حول التغيرات المناخية عام 2015 على ضرورة الحد من تلك التغيرات المناخية كما أكده أيضا مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ إذ حذر من أن تغير المناخ يشكل تهديدا وشيك الوقوع بإمكانه أن يكون غير قابل للزوال، وأن استمرارية انبعاثات الغازات الدفيئة سيؤدي إلى تضاعف الاحترار والتغيرات في كل مكونات النظام المناخي، وأن وضع حد لتغير المناخ يقتضي خفضاً كبيراً ومتواصلا لانبعاثات الغازات الدفيئة. ويشكل تغير المناخ كذلك خطرا معقدا وهذا ما أكدته العديد من الوثائق الدولية منها تقرير التنمية البشرية 2007-2008 الذي اعتبر تغير المناخ خطرا عندما يتجاوز 2 درجة مئوية. وهذه الخطورة لآثار التغير المناخ وعدم الاحتراز من قبل الدول في تقليل من تلك الانبعاثات برغم ما توفره الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ من جهود في هذا الشأن، وبرغم وجود العديد من الدراسات العلمية، وتبعا لهذه الخطورة أصبح تغير المناخ من أكبر التحديات البيئية التي يواجهها العالم حالياً.","PeriodicalId":108551,"journal":{"name":"مجلة العلوم السياسية","volume":"76 2","pages":""},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2024-06-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"141280658","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2024-06-01DOI: 10.30907/jcopolicy.vi67.701
سهى حسن شرهان, بتول حسين علوان
المرجعيات الفكرية للحركات المهدوية لم تكن وليدة إرهاصات الغيبة الصغرى، إذ إن المرتكز الفكري (للغيبة) كان حاضراً في ذهنية الفرد المسلم، ولم تكن فكرة خارجية، إذ تم التعامل مع الطرح المهدوي وفكرة الغيبة قبل وقوعها، فضلاً عن التسليم بها لدى البعض، ولا يخفى ما للسلطة الحاكمة من دور في هذا الصدد. فضلاً عن ذلك هناك مجموعة من العوامل على المستوى الداخلي والخارجي أسهمت ولا تزال تسهم بنفاذ الحركات المدعية للمهدوية، خاصة مع توافر البيئة المولدة والحاضنة لها هذا من جانب ومن جانبٍ آخر إنّ عدم متابعة القضية المهدوية بجملة شروطها التي تصنع الإطار العام لهذه القضية بوصفها قضية تاريخية وعقدية مشخَّصة أسهم إلى حدّ بعيد بتسويغ ادعاء المهدوية عبر التاريخ.
{"title":"المرجعيات الفكرية للحركات المهدوية ودعاوى السفارة من داخل المنظومة الإسلامية: قراءة فكرية سياسية","authors":"سهى حسن شرهان, بتول حسين علوان","doi":"10.30907/jcopolicy.vi67.701","DOIUrl":"https://doi.org/10.30907/jcopolicy.vi67.701","url":null,"abstract":"المرجعيات الفكرية للحركات المهدوية لم تكن وليدة إرهاصات الغيبة الصغرى، إذ إن المرتكز الفكري (للغيبة) كان حاضراً في ذهنية الفرد المسلم، ولم تكن فكرة خارجية، إذ تم التعامل مع الطرح المهدوي وفكرة الغيبة قبل وقوعها، فضلاً عن التسليم بها لدى البعض، ولا يخفى ما للسلطة الحاكمة من دور في هذا الصدد.\u0000فضلاً عن ذلك هناك مجموعة من العوامل على المستوى الداخلي والخارجي أسهمت ولا تزال تسهم بنفاذ الحركات المدعية للمهدوية، خاصة مع توافر البيئة المولدة والحاضنة لها هذا من جانب ومن جانبٍ آخر إنّ عدم متابعة القضية المهدوية بجملة شروطها التي تصنع الإطار العام لهذه القضية بوصفها قضية تاريخية وعقدية مشخَّصة أسهم إلى حدّ بعيد بتسويغ ادعاء المهدوية عبر التاريخ.","PeriodicalId":108551,"journal":{"name":"مجلة العلوم السياسية","volume":"55 3","pages":""},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2024-06-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"141232156","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2024-06-01DOI: 10.30907/jcopolicy.vi67.706
سامر ناهض خضير
لقد اتسمت دولة ليختنشتاين بأهمية خاصة على الرغم من صغر مساحتها وقلت عدد سكانها ومحدودية مواردها، نتيجة تجربتها في حكم البلاد، أثار ذلك انتباه الكثيرين حول اعطاء تصنيف دقيق حول ديمقراطية نظامها السياسي. فهو نظام هجين يقوم على توزيع السلطة بين ركنين رئيسين في البلاد تتمثلان بالإرادة الشعبية من خلال ممارسة ادوات الديمقراطية المباشرة التي تسمح للشعب بالمشاركة في عملية صنع القرار، والحكم الفردي المتمثل بالأمير، ومع ممارسة السلطة من قبلهما الا ان هذا النظام لم يلغِ دور المؤسسات عن ممارسة مهامها بأطر دستورية قانونية تنظم عمل الدولة ومؤسساتية تقوم بمهام التشريع والتنفيذ والقضاء، كباقي الدول، لكن الاختلاف يكمن في كونها مؤسسات ليست صاحبة القرار في انفاذ السياسات، ما يجعل من هذا النظام محطاً للنقاش وتبادل الآراء حول قدرته على فك الاشتباك والتداخل في عملية صنع القرار وكيف تقوم المؤسسات بأدوارها في ظل هكذا تركيبة للحكم تجمع بين الديمقراطية والفردية والمؤسساتية في حكم البلاد وطريقة الموائمة فيما بينهم بحيث يحافظ على بقائه ووجوده في هذا الشكل والادوات ويحظى برضا وقبول يساهم في دعمه واستقراره وتنمية قطاعاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
{"title":"الديمقراطية المباشرة وحكم الفرد في ليختنشتاين","authors":"سامر ناهض خضير","doi":"10.30907/jcopolicy.vi67.706","DOIUrl":"https://doi.org/10.30907/jcopolicy.vi67.706","url":null,"abstract":"لقد اتسمت دولة ليختنشتاين بأهمية خاصة على الرغم من صغر مساحتها وقلت عدد سكانها ومحدودية مواردها، نتيجة تجربتها في حكم البلاد، أثار ذلك انتباه الكثيرين حول اعطاء تصنيف دقيق حول ديمقراطية نظامها السياسي. فهو نظام هجين يقوم على توزيع السلطة بين ركنين رئيسين في البلاد تتمثلان بالإرادة الشعبية من خلال ممارسة ادوات الديمقراطية المباشرة التي تسمح للشعب بالمشاركة في عملية صنع القرار، والحكم الفردي المتمثل بالأمير، ومع ممارسة السلطة من قبلهما الا ان هذا النظام لم يلغِ دور المؤسسات عن ممارسة مهامها بأطر دستورية قانونية تنظم عمل الدولة ومؤسساتية تقوم بمهام التشريع والتنفيذ والقضاء، كباقي الدول، لكن الاختلاف يكمن في كونها مؤسسات ليست صاحبة القرار في انفاذ السياسات، ما يجعل من هذا النظام محطاً للنقاش وتبادل الآراء حول قدرته على فك الاشتباك والتداخل في عملية صنع القرار وكيف تقوم المؤسسات بأدوارها في ظل هكذا تركيبة للحكم تجمع بين الديمقراطية والفردية والمؤسساتية في حكم البلاد وطريقة الموائمة فيما بينهم بحيث يحافظ على بقائه ووجوده في هذا الشكل والادوات ويحظى برضا وقبول يساهم في دعمه واستقراره وتنمية قطاعاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ","PeriodicalId":108551,"journal":{"name":"مجلة العلوم السياسية","volume":"35 6","pages":""},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2024-06-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"141235782","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2024-06-01DOI: 10.30907/jcopolicy.vi67.713
زينة عبد الامير عبد الحسن
يُعد التغير المناخي أحد الظواهر البارزة التي شهدها العالم منذ عقود مضت، والتي اصبحت آثارها شاخصة للعيان، حيث ان تلك الآثار أخذت بالتزايد بصورة ملحوظه سنوياً وهو ما مثل ثقلاً حقيقياً يواجه الدول وشعوبها بالإضافة الى تهديد حياة الاجيال القادمة. حيث يوصف التغير المناخي على انه التغير الاخطر والاقوى الذي يشهده العالم والذي يمكن ان يوازي او يفوق اخطار الارهاب والجرائم الدولية التي يمكن ان تهدد حياة المجتمعات والدول، لذا عملت الامم المتحدة و دوائرها المرتبطة بها على تحقيق ما يعرف بالتنمية المستدامة التي كان الغرض منها تفعيل وخلق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في عدد من الدول مع المحافظة قدر المستطاع على الموارد والثروات الطبيعية واستثمارها بالشكل الاسلم الذي يضمن حياة الافراد والدول، وتحقيق عملية التنمية فيها مع حفظ تلك الثروات للأجيال القادمة والتقليل من آثار ومخاطر التغير المناخي المصاحب للاستغلال السيء للبيئة ومواردها وهو العمل الذي يحتاج الى تعاون وتنسيق دولي جاد وسريع وعلى مستوى عالٍ للخروج بنتائج فاعلة ومهمة في مجال المحافظة على البيئة وثرواتها وتقليل حدة التغير المناخي الذي يهدد الكثير من دول العالم اليوم.
{"title":"The Role of the United Nations in Achieving the Goals of Sustainable Development: Climate Action as a Model","authors":"زينة عبد الامير عبد الحسن","doi":"10.30907/jcopolicy.vi67.713","DOIUrl":"https://doi.org/10.30907/jcopolicy.vi67.713","url":null,"abstract":"يُعد التغير المناخي أحد الظواهر البارزة التي شهدها العالم منذ عقود مضت، والتي اصبحت آثارها شاخصة للعيان، حيث ان تلك الآثار أخذت بالتزايد بصورة ملحوظه سنوياً وهو ما مثل ثقلاً حقيقياً يواجه الدول وشعوبها بالإضافة الى تهديد حياة الاجيال القادمة. حيث يوصف التغير المناخي على انه التغير الاخطر والاقوى الذي يشهده العالم والذي يمكن ان يوازي او يفوق اخطار الارهاب والجرائم الدولية التي يمكن ان تهدد حياة المجتمعات والدول، لذا عملت الامم المتحدة و دوائرها المرتبطة بها على تحقيق ما يعرف بالتنمية المستدامة التي كان الغرض منها تفعيل وخلق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في عدد من الدول مع المحافظة قدر المستطاع على الموارد والثروات الطبيعية واستثمارها بالشكل الاسلم الذي يضمن حياة الافراد والدول، وتحقيق عملية التنمية فيها مع حفظ تلك الثروات للأجيال القادمة والتقليل من آثار ومخاطر التغير المناخي المصاحب للاستغلال السيء للبيئة ومواردها وهو العمل الذي يحتاج الى تعاون وتنسيق دولي جاد وسريع وعلى مستوى عالٍ للخروج بنتائج فاعلة ومهمة في مجال المحافظة على البيئة وثرواتها وتقليل حدة التغير المناخي الذي يهدد الكثير من دول العالم اليوم.","PeriodicalId":108551,"journal":{"name":"مجلة العلوم السياسية","volume":"12 7","pages":""},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2024-06-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"141229711","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2024-06-01DOI: 10.30907/jcopolicy.vi67.703
Hashim Haydar Khashan Al-Rikabi
هذا البحث يتحدى الافتراض القائل أن العراق بعد عام 2003 يجب دراسته بمعزل عن ديناميات التي سبقت عام 2003، اذ تبرهن هذه الدراسة على ان الشعبوية هي احدى الديناميات التي تمظهرت بصورة شعبوية استبدادية في النظام الديكتاتوري، نظرًا لأنه كان زعيم حزب علماني وعربي على نطاق واسع، لكنه استخدم الدين والقومية بشكل استراتيجي وانتقائي في ظروف معينة، مما خلق سياق الشعبوية الحديثة. الموجة الثانية هي الشعبوية العرقية والطائفية بعد عام 2003 التي خلقت عدة جهات شعبوية، أظهرت ولاءهم للديمقراطية البرلمانية، ولكنها أضرت بها عبر ممارسات غير ديمقراطية. الموجة الثالثة والأخيرة التي يدرسها هذا البحث هي الشعبوية الحديثة بعد عام 2014، حيث تبنت جهات الشعبوية الوطنية بسبب تراجع جاذبية الطائفية والانقسامات السياسية العميقة وخيبة الأمل الشعبية. يستند البحث على جهد ميداني يظهر مدى انتشار الشعبوية وآثارها السلبية على الادراك الشعبي لنظام الحكم ما بعد 2003 واستدامته.
{"title":"Waves of Populism in Iraq","authors":"Hashim Haydar Khashan Al-Rikabi","doi":"10.30907/jcopolicy.vi67.703","DOIUrl":"https://doi.org/10.30907/jcopolicy.vi67.703","url":null,"abstract":"هذا البحث يتحدى الافتراض القائل أن العراق بعد عام 2003 يجب دراسته بمعزل عن ديناميات التي سبقت عام 2003، اذ تبرهن هذه الدراسة على ان الشعبوية هي احدى الديناميات التي تمظهرت بصورة شعبوية استبدادية في النظام الديكتاتوري، نظرًا لأنه كان زعيم حزب علماني وعربي على نطاق واسع، لكنه استخدم الدين والقومية بشكل استراتيجي وانتقائي في ظروف معينة، مما خلق سياق الشعبوية الحديثة. الموجة الثانية هي الشعبوية العرقية والطائفية بعد عام 2003 التي خلقت عدة جهات شعبوية، أظهرت ولاءهم للديمقراطية البرلمانية، ولكنها أضرت بها عبر ممارسات غير ديمقراطية. الموجة الثالثة والأخيرة التي يدرسها هذا البحث هي الشعبوية الحديثة بعد عام 2014، حيث تبنت جهات الشعبوية الوطنية بسبب تراجع جاذبية الطائفية والانقسامات السياسية العميقة وخيبة الأمل الشعبية. يستند البحث على جهد ميداني يظهر مدى انتشار الشعبوية وآثارها السلبية على الادراك الشعبي لنظام الحكم ما بعد 2003 واستدامته.","PeriodicalId":108551,"journal":{"name":"مجلة العلوم السياسية","volume":"30 48","pages":""},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2024-06-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"141233113","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2024-06-01DOI: 10.30907/jcopolicy.vi67.690
علي عزيز محمد الساعدي, عامر حسن فياض
أن جميع الأنظمة السياسية في دول العالم لا تعمل بشكل عشوائي، بل لابد أن يكون له إطار أيديولوجي واضح وصريحا من المعتقدات والتوجيهات السياسية التي تفصح عنها صراحة، أو تتركها ضمنياً يكشف عنها شكل الفعل الاجتماعي الذي يصدر من الدولة، وينسحب هذا القول إلى النظم السياسية كافة بصرف النظر عن بساطتها وتعقيدها. فلأيديولوجية لها دور مهم في حركة الأنظمة السياسية وفاعليتها وقدرتها التأثيرية، وهكذا حرص المؤسسون للنظام السياسي في المملكة العربية السعودية ، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، على توظيف الأيديولوجية الدينية في الحياة السياسية من باب تقديس السلطة السياسية و اعطاء طابع الشرعية للسلطة السياسية، ليكون الدين محوري بالنسبة لمسألة الشرعية لأنه يوفر أساسا أخلاقيا وثقافيا من خلال استخدام لغة بسيطة ذات طابع ديني بهدف بناء الشرعية الأيديولوجية. غير ان هذا التوظيف في كلا النظامين يلتقي بنقاط معينه، ويتقاطع في أخرى، نظراَ لاختلاف المنطلق الأيديولوجي للنظامين الناتج عن الاختلاف المذهبي.
{"title":"الأيديولوجيا و النظام السياسي في المملكة العربية والسعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية (دراسة مقارنة )","authors":"علي عزيز محمد الساعدي, عامر حسن فياض","doi":"10.30907/jcopolicy.vi67.690","DOIUrl":"https://doi.org/10.30907/jcopolicy.vi67.690","url":null,"abstract":"أن جميع الأنظمة السياسية في دول العالم لا تعمل بشكل عشوائي، بل لابد أن يكون له إطار أيديولوجي واضح وصريحا من المعتقدات والتوجيهات السياسية التي تفصح عنها صراحة، أو تتركها ضمنياً يكشف عنها شكل الفعل الاجتماعي الذي يصدر من الدولة، وينسحب هذا القول إلى النظم السياسية كافة بصرف النظر عن بساطتها وتعقيدها. فلأيديولوجية لها دور مهم في حركة الأنظمة السياسية وفاعليتها وقدرتها التأثيرية، \u0000 وهكذا حرص المؤسسون للنظام السياسي في المملكة العربية السعودية ، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، على توظيف الأيديولوجية الدينية في الحياة السياسية من باب تقديس السلطة السياسية و اعطاء طابع الشرعية للسلطة السياسية، ليكون الدين محوري بالنسبة لمسألة الشرعية لأنه يوفر أساسا أخلاقيا وثقافيا من خلال استخدام لغة بسيطة ذات طابع ديني بهدف بناء الشرعية الأيديولوجية. غير ان هذا التوظيف في كلا النظامين يلتقي بنقاط معينه، ويتقاطع في أخرى، نظراَ لاختلاف المنطلق الأيديولوجي للنظامين الناتج عن الاختلاف المذهبي.","PeriodicalId":108551,"journal":{"name":"مجلة العلوم السياسية","volume":"72 11","pages":""},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2024-06-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"141231166","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2024-06-01DOI: 10.30907/jcopolicy.vi67.715
هدى احمد حسن
ان المشكلة البحثية تتحدد في ان المهام والادوات التي تملكها السلطة التنفيذية، من الصعوبة تركها من دون رقابة، والرقابة والتقييد ياتي من اطراف عدة، واهمها: السلطة التشريعية، فالبرلمان في العراق منح اختصاصات للنظر في اعمال واداء السلطة التنفيذية بما يضمن تقيدها بالدستور الاتحادي. والهدف من هذا البحث هو الاشارة الى اهمية الاختصاصات الممنوحة للبرلمان العراقي، بما يضمن التاسيس لدولة القانون، اي وجود مرجعية قانونية هرمية تبدء بالدستور الاتحادي، تفرض نفسها على جميع السلطات والمؤسسات في البلاد. ويمنتهي البحث الى ان البرلمان لديه ادوات متعددة في ممارسة الرقابة بموجب الدستور الاتحادي، وان السلطة التنفيذية في اطار النظام البرلماني العراقي، انما لديه مرونة في ادارة الانشطة السياسية المختلفة، بموجب المساحة التي يمنحها الدستور لتلك السلطة.
{"title":"The role of the legislative authority in overseeing the actions of the executive authority under the federal constitution in Iraq","authors":"هدى احمد حسن","doi":"10.30907/jcopolicy.vi67.715","DOIUrl":"https://doi.org/10.30907/jcopolicy.vi67.715","url":null,"abstract":"ان المشكلة البحثية تتحدد في ان المهام والادوات التي تملكها السلطة التنفيذية، من الصعوبة تركها من دون رقابة، والرقابة والتقييد ياتي من اطراف عدة، واهمها: السلطة التشريعية، فالبرلمان في العراق منح اختصاصات للنظر في اعمال واداء السلطة التنفيذية بما يضمن تقيدها بالدستور الاتحادي. \u0000والهدف من هذا البحث هو الاشارة الى اهمية الاختصاصات الممنوحة للبرلمان العراقي، بما يضمن التاسيس لدولة القانون، اي وجود مرجعية قانونية هرمية تبدء بالدستور الاتحادي، تفرض نفسها على جميع السلطات والمؤسسات في البلاد. \u0000ويمنتهي البحث الى ان البرلمان لديه ادوات متعددة في ممارسة الرقابة بموجب الدستور الاتحادي، وان السلطة التنفيذية في اطار النظام البرلماني العراقي، انما لديه مرونة في ادارة الانشطة السياسية المختلفة، بموجب المساحة التي يمنحها الدستور لتلك السلطة.","PeriodicalId":108551,"journal":{"name":"مجلة العلوم السياسية","volume":"2 3","pages":""},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2024-06-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"141229127","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2024-06-01DOI: 10.30907/jcopolicy.vi67.716
عباس عوده
يعتبر فقهاء القانون الدولي القرصنة البحرية من الاعمال المحرمة دوليا ويعطي الحق لأي دولة في مكافحتها ومعاقبة مرتكبيها وانزال العقوبة بهم وهي قديمة قدم الملاحة البحرية ، وهذه الجريمة تعود الى الظهور بين فترة واخرى ومرتكبوها يزدادون قوة وسطوة, لقد اثار انهيار الحكومات في بعض الدول الافريقية كالصومال وعدم سيطرتها على الخارجين على القانون التساؤل حول اسباب انتشار القرصنة في البحر الاحمر وقبالة السواحل الصومالية ، ويذهب بعض الباحثين الى ان الفقر الذي يعيشه سكان هذه المناطق بالاضافة الى الوضع الامني المنفلت من اسباب ظهور القرصنة هناك حيث ان خطورة القرصنة البحرية تتمثل في انها يمكن ان تهدد طرق الملاحة البحرية الدولية في العالم . مثل خليج عدن الذي يعتبر المتحكم بالمدخل الجنوبي للبحر الاحمر ويشكل طريقا رئيسيا للتجارة بين اوربا واسيا وافريقيا ، وكلما ازداد تهديد القراصنة للسفن التجارية أدى ذلك الى التفكير في ارتياد طرق بحرية أخرى أبعد واطول عبر اوربا وامريكا الشمالية وراس الرجاء الصالح وكل ذلك يؤدي الى زيادة تكاليف الشحن والتشغيل ويمكن ان تؤثر القرصنة البحرية على وصول المعونات الانسانية التي يقدمها برنامج الغذاء العالمي للامم المتحدة الى المناطق التي تحتاج تلك المعنوات كالصومال . وقد يختلط مفهوم القرصنة البحرية بجرائم اخرى ترتكب عن طريق العنف والسطو المسلح كاختطاف الطائرات حيث ذهب بعض الفقهاء الى اعتبار جريمة خطف الطائرات من قبيل اعمال القرصنة وأطلقوا عليها (القرصنة من الجو) ألا أن خطف الطائرات يختلف عن القرصنة البحرية موضوع البحث حيث ان القرصنة البحرية جريمة ترتكب في اعالي البحار.
{"title":"القرصنه البحريه كجريمه دوليه وسبل مكافحتها","authors":"عباس عوده","doi":"10.30907/jcopolicy.vi67.716","DOIUrl":"https://doi.org/10.30907/jcopolicy.vi67.716","url":null,"abstract":"يعتبر فقهاء القانون الدولي القرصنة البحرية من الاعمال المحرمة دوليا ويعطي الحق لأي دولة في مكافحتها ومعاقبة مرتكبيها وانزال العقوبة بهم وهي قديمة قدم الملاحة البحرية ، وهذه الجريمة تعود الى الظهور بين فترة واخرى ومرتكبوها يزدادون قوة وسطوة, لقد اثار انهيار الحكومات في بعض الدول الافريقية كالصومال وعدم سيطرتها على الخارجين على القانون التساؤل حول اسباب انتشار القرصنة في البحر الاحمر وقبالة السواحل الصومالية ، ويذهب بعض الباحثين الى ان الفقر الذي يعيشه سكان هذه المناطق بالاضافة الى الوضع الامني المنفلت من اسباب ظهور القرصنة هناك حيث ان خطورة القرصنة البحرية تتمثل في انها يمكن ان تهدد طرق الملاحة البحرية الدولية في العالم . مثل خليج عدن الذي يعتبر المتحكم بالمدخل الجنوبي للبحر الاحمر ويشكل طريقا رئيسيا للتجارة بين اوربا واسيا وافريقيا ، وكلما ازداد تهديد القراصنة للسفن التجارية أدى ذلك الى التفكير في ارتياد طرق بحرية أخرى أبعد واطول عبر اوربا وامريكا الشمالية وراس الرجاء الصالح وكل ذلك يؤدي الى زيادة تكاليف الشحن والتشغيل ويمكن ان تؤثر القرصنة البحرية على وصول المعونات الانسانية التي يقدمها برنامج الغذاء العالمي للامم المتحدة الى المناطق التي تحتاج تلك المعنوات كالصومال . وقد يختلط مفهوم القرصنة البحرية بجرائم اخرى ترتكب عن طريق العنف والسطو المسلح كاختطاف الطائرات حيث ذهب بعض الفقهاء الى اعتبار جريمة خطف الطائرات من قبيل اعمال القرصنة وأطلقوا عليها (القرصنة من الجو) ألا أن خطف الطائرات يختلف عن القرصنة البحرية موضوع البحث حيث ان القرصنة البحرية جريمة ترتكب في اعالي البحار.","PeriodicalId":108551,"journal":{"name":"مجلة العلوم السياسية","volume":"86 24","pages":""},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2024-06-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"141231236","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2024-06-01DOI: 10.30907/jcopolicy.vi67.695
سماح مهدي صالح العلياوي
إنَّ إشاعة النظام الديمقراطي يعني ترسيخ القانون، وتحقيق العدالة، وتنمية الوعي بالسُّلوك والحريَّة بما يخدم الصالح العام، ويحقِّق الأهداف العُليا للمجتمع، وحينما ترتبط عملية التحوُّل الديمقراطي باستعمال القوَّة الصَلِبة الّتي لا تراعي المُتغيِّرات الداخلية فإنها تصدم بمعوِّقات، فقد أخذت الولايات المتَّحدة على عاتقها توظيف الديمقراطية في العراق بعد عام 2003، واستثمار مخرجاتها بما يتلاءم والاستعمال المتعسف للقوَّة، وصياغة عملية سياسيَّة قائمة على الديمقراطية التوافقية، والتعدُّدية الحزبية الفضفاضة. ونتيجة للانعكاسات السيكولوجية والقيمية الّتي أفرزها المشروع الأميركي، فقد حاولت القِوى الوطنيَّة إعادة هيكلة البنية السِّياسيَّة، وتأسيس فضاء اجتماعي يرتكز على التنوع والتمثيل والصِّراع السِّلمي على السُّلطة، غير أن تضارب المصالح الحزبية، والتدخُّلات الخارجية، والانهيارات المتكررة في بناء مؤسَّسات الدَّولة حالت من دون التقدُّم، وزادت من التنافر بين مراكز الاستقطاب في السُّلطة، وبين الأفراد والجماعات، وقد حاولت الأنتليجنسيا إعادة التوازن الاجتماعي والقِيَمي السِّياسيّ بعد المطالبات الجماهيرية عام 2019، لإقامة مشروع سياسي وثقافي ديمقراطي عِبرَ تفكيك البنية الشمولية للدَّولة العميقة، وإرساء منظومة متكاملة للحريَّة على أسسٍ عقلانية تقوم على أقطاب المواطن والمجتمع والدَّولة.
{"title":"إمكانيةُ المُساهمةِ الشَّعبويَّةِ في دمقرطة النِّظامِ السِّياسيِّ العراقيِّ بعد عام 2019","authors":"سماح مهدي صالح العلياوي","doi":"10.30907/jcopolicy.vi67.695","DOIUrl":"https://doi.org/10.30907/jcopolicy.vi67.695","url":null,"abstract":"إنَّ إشاعة النظام الديمقراطي يعني ترسيخ القانون، وتحقيق العدالة، وتنمية الوعي بالسُّلوك والحريَّة بما يخدم الصالح العام، ويحقِّق الأهداف العُليا للمجتمع، وحينما ترتبط عملية التحوُّل الديمقراطي باستعمال القوَّة الصَلِبة الّتي لا تراعي المُتغيِّرات الداخلية فإنها تصدم بمعوِّقات، فقد أخذت الولايات المتَّحدة على عاتقها توظيف الديمقراطية في العراق بعد عام 2003، واستثمار مخرجاتها بما يتلاءم والاستعمال المتعسف للقوَّة، وصياغة عملية سياسيَّة قائمة على الديمقراطية التوافقية، والتعدُّدية الحزبية الفضفاضة. ونتيجة للانعكاسات السيكولوجية والقيمية الّتي أفرزها المشروع الأميركي، فقد حاولت القِوى الوطنيَّة إعادة هيكلة البنية السِّياسيَّة، وتأسيس فضاء اجتماعي يرتكز على التنوع والتمثيل والصِّراع السِّلمي على السُّلطة، غير أن تضارب المصالح الحزبية، والتدخُّلات الخارجية، والانهيارات المتكررة في بناء مؤسَّسات الدَّولة حالت من دون التقدُّم، وزادت من التنافر بين مراكز الاستقطاب في السُّلطة، وبين الأفراد والجماعات، وقد حاولت الأنتليجنسيا إعادة التوازن الاجتماعي والقِيَمي السِّياسيّ بعد المطالبات الجماهيرية عام 2019، لإقامة مشروع سياسي وثقافي ديمقراطي عِبرَ تفكيك البنية الشمولية للدَّولة العميقة، وإرساء منظومة متكاملة للحريَّة على أسسٍ عقلانية تقوم على أقطاب المواطن والمجتمع والدَّولة.","PeriodicalId":108551,"journal":{"name":"مجلة العلوم السياسية","volume":"10 4","pages":""},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2024-06-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"141234190","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2024-06-01DOI: 10.30907/jcopolicy.vi67.709
إياد العنبر
تتجادل فكرة البحث الرئيسة في ضرورة الانتقال بطروحات الفكر السياسي الإسلامي المعاصر من مقاربات النموذج الماضي وما يجب أن يكون، إلى التفكير بواقعية بالدولة والديمقراطية كمفهوم وممارسة أصبحت واقع تعيشه المجتمعات الإسلامية. وتعد أطروحة ما بعد الإسلاموية التي طرحها باحثون ومختصون بالدراسات الإسلامية، انتقاله جديده لإعادة التفكير بطروحات الإسلام السياسي التقليدية، فهي تركز على مرحلة الانتقال من التفكير النظري بشأن قضايا الدولة والنظام الديمقراطي إلى مرحلة التعاطي المباشر مع السلطة بعد أن انتقلت الكثير من أحزاب الإسلام السياسي من المعارضة إلى ممارسة السلطة أو المشاركة فيها. تسعى أطروحة ما بعد الإسلاموية إلى المشاركة في صوغ رؤية سياسية تؤطر التوجه الفكري لحركات الإسلام السياسي، وتؤسس إلى الانتقال من الخطاب الدعوي إلى المشاركة والتفاعل في الحياة السياسية، وتقديم رؤية واقعية للمشاركة في صنع القرار السياسي، بعيداً عن إشتغالات تيارات الإحيائية الإسلامية التي ركزت على أزمة الهوية. وركزت أوراق البحث على مناقشة وتحليل ثلاث موضوعات رئيسة: أولها الأهتمام بالإطار النظري لماهية مابعد الإسلاموية، والثاني يبحث في الكيفية التي يمكن من خلالها مناقشة الأسس التي يتم من خلال التعاطي مع الديمقراطية، أما الثالث يبحث في العلاقة الدين والدولة من منظور يحاول تجاوز نموذج العلمانية المتطرفة.
{"title":"ما بعد الإسلاموية وأزمة التفكير بالدولة","authors":"إياد العنبر","doi":"10.30907/jcopolicy.vi67.709","DOIUrl":"https://doi.org/10.30907/jcopolicy.vi67.709","url":null,"abstract":"تتجادل فكرة البحث الرئيسة في ضرورة الانتقال بطروحات الفكر السياسي الإسلامي المعاصر من مقاربات النموذج الماضي وما يجب أن يكون، إلى التفكير بواقعية بالدولة والديمقراطية كمفهوم وممارسة أصبحت واقع تعيشه المجتمعات الإسلامية. \u0000وتعد أطروحة ما بعد الإسلاموية التي طرحها باحثون ومختصون بالدراسات الإسلامية، انتقاله جديده لإعادة التفكير بطروحات الإسلام السياسي التقليدية، فهي تركز على مرحلة الانتقال من التفكير النظري بشأن قضايا الدولة والنظام الديمقراطي إلى مرحلة التعاطي المباشر مع السلطة بعد أن انتقلت الكثير من أحزاب الإسلام السياسي من المعارضة إلى ممارسة السلطة أو المشاركة فيها. \u0000 تسعى أطروحة ما بعد الإسلاموية إلى المشاركة في صوغ رؤية سياسية تؤطر التوجه الفكري لحركات الإسلام السياسي، وتؤسس إلى الانتقال من الخطاب الدعوي إلى المشاركة والتفاعل في الحياة السياسية، وتقديم رؤية واقعية للمشاركة في صنع القرار السياسي، بعيداً عن إشتغالات تيارات الإحيائية الإسلامية التي ركزت على أزمة الهوية. \u0000وركزت أوراق البحث على مناقشة وتحليل ثلاث موضوعات رئيسة: أولها الأهتمام بالإطار النظري لماهية مابعد الإسلاموية، والثاني يبحث في الكيفية التي يمكن من خلالها مناقشة الأسس التي يتم من خلال التعاطي مع الديمقراطية، أما الثالث يبحث في العلاقة الدين والدولة من منظور يحاول تجاوز نموذج العلمانية المتطرفة.","PeriodicalId":108551,"journal":{"name":"مجلة العلوم السياسية","volume":"36 21","pages":""},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2024-06-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"141233158","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}