Pub Date : 2025-12-01DOI: 10.1016/j.jtumed.2025.10.006
Refina A. Resti S.Kep, Ns , Ferry Efendi PhD , Hakim Zulkarnain Ns, MSN , Wedad M. Almutairi PhD , Rifky O. Pradipta Ns, M.Kep , I. Gede Juanamasta PhD, Ns
Objective
The aim of this study was to explore the life experiences of Indonesian nurses living and working in KSA.
Design
This qualitative study used a descriptive phenomenological qualitative design based on Colaizzi's method. The study included 20 Indonesian nurses who had lived and worked in KSA for a minimum of 1 year, and were recruited from hospitals. Data collection was conducted over a 1-month period in January 2024. Semi-structured interviews were conducted in appropriate settings and transcribed for analysis.
Results
Four themes emerged: motivation for overseas employment; cross-cultural challenges; differences in nursing practices and professional standards; and benefits of living and working abroad. Among these themes, cross-cultural challenges, particularly in terms of communication, were perceived as complex issues by both patients and coworkers.
Conclusion
The results of this study highlight the need for additional support for Indonesian nurses living in KSA, particularly regarding communication challenges. In addition, these findings have implications for workforce policies in both KSA and Indonesia, particularly regarding the preparation, support, and retention of migrant nurses.
{"title":"Adapting across borders: Indonesian nurses' experiences in KSA","authors":"Refina A. Resti S.Kep, Ns , Ferry Efendi PhD , Hakim Zulkarnain Ns, MSN , Wedad M. Almutairi PhD , Rifky O. Pradipta Ns, M.Kep , I. Gede Juanamasta PhD, Ns","doi":"10.1016/j.jtumed.2025.10.006","DOIUrl":"10.1016/j.jtumed.2025.10.006","url":null,"abstract":"<div><h3>Objective</h3><div>The aim of this study was to explore the life experiences of Indonesian nurses living and working in KSA.</div></div><div><h3>Design</h3><div>This qualitative study used a descriptive phenomenological qualitative design based on Colaizzi's method. The study included 20 Indonesian nurses who had lived and worked in KSA for a minimum of 1 year, and were recruited from hospitals. Data collection was conducted over a 1-month period in January 2024. Semi-structured interviews were conducted in appropriate settings and transcribed for analysis.</div></div><div><h3>Results</h3><div>Four themes emerged: motivation for overseas employment; cross-cultural challenges; differences in nursing practices and professional standards; and benefits of living and working abroad. Among these themes, cross-cultural challenges, particularly in terms of communication, were perceived as complex issues by both patients and coworkers.</div></div><div><h3>Conclusion</h3><div>The results of this study highlight the need for additional support for Indonesian nurses living in KSA, particularly regarding communication challenges. In addition, these findings have implications for workforce policies in both KSA and Indonesia, particularly regarding the preparation, support, and retention of migrant nurses.</div></div>","PeriodicalId":46806,"journal":{"name":"Journal of Taibah University Medical Sciences","volume":"20 6","pages":"Pages 793-801"},"PeriodicalIF":1.9,"publicationDate":"2025-12-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"145792190","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
على الرغم من أهمية عيوب الأنبوب العصبي (NTDs)، فإن عدد الدراسات التي تناولت عبء هذه العيوب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) محدود، كما أن الدراسات المتاحة تعاني من قيود تتعلق بالنطاق الجغرافي والإطار الزمني. تهدف هذه الدراسة إلى تقييم عبء عيوب الأنبوب العصبي ووبائياتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال الفترة من 1990 إلى 2021.
طرق البحث
استُخدمت بيانات دراسة العبء العالمي للمرض لعام 2021 في هذه الدراسة. جرى استخلاص معدلات الإصابة والوفاة وسنوات العمر المصححة باحتساب الإعاقة (DALYs)، وكذلك المعدلات المعدلة حسب العمر، وذلك بحسب الجنس والفئات العمرية ودول إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والسنوات من 1990 إلى 2021. بالإضافة إلى ذلك، جرى استخلاص قيم مؤشر الحالة الاجتماعية-الديموغرافية (SDI) لكل دولة وللإقليم ككل خلال الفترة نفسها.
النتائج
انخفض المعدل العمري المعياري لسنوات العمر المصححة باحتساب الإعاقة (DALYs) لعيوب الأنبوب العصبي بنسبة 72.72% (فاصل ثقة 95%: 83.67− إلى 55.14−) من 298.93 (فاصل ثقة 95%: 145.34–422.00) عام 1990 إلى 72.57 (فاصل ثقة 95%: 54.89–95.42) لكل 100000 نسمة عام 2021 في الإقليم. في عام 2021، كان المعدل العمري المعياري لسنوات العمر المصححة باحتساب الإعاقة لعيوب الأنبوب العصبي هو الأقل في السعودية (11.62 لكل 100000؛ فاصل ثقة 95%: 8.47–15.79)، وفلسطين (15.39 لكل 100000؛ فاصل ثقة 95%: 11.41–20.28)، وقطر (16.35 لكل 100000؛ فاصل ثقة 95%: 12.31–21.40). في المقابل، سُجِّلت أعلى المعدلات في أفغانستان (185.88 لكل 100000؛ فاصل ثقة 95%: 104.29–285.14)، واليمن (165.46 لكل 100000؛ فاصل ثقة 95%: 98.46–281.66)، والسودان (150.92 لكل 100000؛ فاصل ثقة 95%: 99.84–222.41). لوحظ وجود ارتباط عكسي بين مؤشر الحالة الاجتماعية-الديموغرافية (SDI) والمعدل العمري المعياري لسنوات العمر المصححة باحتساب الإعاقة لعيوب الأنبوب العصبي.
الاستنتاجات
على الرغم من تراجع عبء عيوب الأنبوب العصبي في إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال السنوات الأخيرة، فإنها ما تزال تمثل مشكلة صحية عامة بارزة في بعض الدول مثل أفغانستان والسودان واليمن.
{"title":"Burden of neural tube defects in the Middle East and North Africa from 1990 to 2021: Findings from the global burden of disease study","authors":"Arash Babaei-Ghazani MD , Hosna Soleymanzadeh MSc , Hanieh Kariznoee MD , Hamid Ansari MD , Faeze Farhadi MD , Khashayar Danandeh MD , Homa Seyedmirzaei MD-hMBA , Amin Nakhostin-Ansari MD-MPH","doi":"10.1016/j.jtumed.2025.11.008","DOIUrl":"10.1016/j.jtumed.2025.11.008","url":null,"abstract":"<div><h3>أهداف البحث</h3><div>على الرغم من أهمية عيوب الأنبوب العصبي (NTDs)، فإن عدد الدراسات التي تناولت عبء هذه العيوب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) محدود، كما أن الدراسات المتاحة تعاني من قيود تتعلق بالنطاق الجغرافي والإطار الزمني. تهدف هذه الدراسة إلى تقييم عبء عيوب الأنبوب العصبي ووبائياتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال الفترة من 1990 إلى 2021.</div></div><div><h3>طرق البحث</h3><div>استُخدمت بيانات دراسة العبء العالمي للمرض لعام 2021 في هذه الدراسة. جرى استخلاص معدلات الإصابة والوفاة وسنوات العمر المصححة باحتساب الإعاقة (DALYs)، وكذلك المعدلات المعدلة حسب العمر، وذلك بحسب الجنس والفئات العمرية ودول إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والسنوات من 1990 إلى 2021. بالإضافة إلى ذلك، جرى استخلاص قيم مؤشر الحالة الاجتماعية-الديموغرافية (SDI) لكل دولة وللإقليم ككل خلال الفترة نفسها.</div></div><div><h3>النتائج</h3><div>انخفض المعدل العمري المعياري لسنوات العمر المصححة باحتساب الإعاقة (DALYs) لعيوب الأنبوب العصبي بنسبة 72.72% (فاصل ثقة 95%: 83.67− إلى 55.14−) من 298.93 (فاصل ثقة 95%: 145.34–422.00) عام 1990 إلى 72.57 (فاصل ثقة 95%: 54.89–95.42) لكل 100000 نسمة عام 2021 في الإقليم. في عام 2021، كان المعدل العمري المعياري لسنوات العمر المصححة باحتساب الإعاقة لعيوب الأنبوب العصبي هو الأقل في السعودية (11.62 لكل 100000؛ فاصل ثقة 95%: 8.47–15.79)، وفلسطين (15.39 لكل 100000؛ فاصل ثقة 95%: 11.41–20.28)، وقطر (16.35 لكل 100000؛ فاصل ثقة 95%: 12.31–21.40). في المقابل، سُجِّلت أعلى المعدلات في أفغانستان (185.88 لكل 100000؛ فاصل ثقة 95%: 104.29–285.14)، واليمن (165.46 لكل 100000؛ فاصل ثقة 95%: 98.46–281.66)، والسودان (150.92 لكل 100000؛ فاصل ثقة 95%: 99.84–222.41). لوحظ وجود ارتباط عكسي بين مؤشر الحالة الاجتماعية-الديموغرافية (SDI) والمعدل العمري المعياري لسنوات العمر المصححة باحتساب الإعاقة لعيوب الأنبوب العصبي.</div></div><div><h3>الاستنتاجات</h3><div>على الرغم من تراجع عبء عيوب الأنبوب العصبي في إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال السنوات الأخيرة، فإنها ما تزال تمثل مشكلة صحية عامة بارزة في بعض الدول مثل أفغانستان والسودان واليمن.</div></div>","PeriodicalId":46806,"journal":{"name":"Journal of Taibah University Medical Sciences","volume":"20 6","pages":"Pages 855-864"},"PeriodicalIF":1.9,"publicationDate":"2025-12-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"145792186","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2025-12-01DOI: 10.1016/j.jtumed.2025.10.005
A.A. Arie Widyastuti MD , Nurul H. Muchtar MD , Jerry Nasarudin MD , M. Ikhsan Mokoagow MD , Marina Epriliawati MD , Ika Saptarini MD , Ida A. Made Kshanti MD
أهداف البحث
يُعَدّ الصيام في شهر رمضان فريضة على المسلمين البالغين، إلا أنه قد يُعرِّض المصابين بداء السكري من النوع الثاني لمخاطر صحية مثل نقص أو ارتفاع سكر الدم. تهدف هذه الدراسة إلى تقييم مستوى المعرفة الأساسية لدى مرضى السكري من النوع الثاني، وقياس أثر برنامجٍ تثقيفيٍّ موجهٍ حول إدارة المرض أثناء الصيام في تحسين معارفهم المرتبطة بالصيام الآمن.
طرق البحث
أُجريت دراسة شبه تجريبية بتصميم قبلي–بعدي في مستشفى فاطمة واتـي العام بإندونيسيا خلال الفترة من فبراير إلى أبريل 2023، شملت 116 مريضًا مسلمًا مصابًا بداء السكري من النوع الثاني كانوا ينوون الصيام. تلقّى المشاركون جلسة تثقيفية متخصّصة حول الصيام في رمضان، تضمنت موضوعات عن الحضور والاستعداد، والتخطيط الغذائي، وتحديد درجة الخطورة، والمراقبة الذاتية لمستويات الجلوكوز. جرى تقييم المعرفة باستخدام استبانة مكوّنة من 24 سؤالاً، وحُللت الفروق بين النتائج قبل وبعد البرنامج باستخدام اختبار ويلكوكسون بدرجة دلالة (p<0.05).
النتائج
أظهرت نتائج التقييم المبدئي أن 50.9% من المشاركين حققوا مستوى “جيدًا” من المعرفة العامة، وارتفعت هذه النسبة إلى 90.5% بعد تنفيذ البرنامج التثقيفي (p=0.001). كما تحسنت المعرفة في جميع المجالات الفرعية، لا سيما فهم مخاطر الصيام (من 63.8% إلى 92.2%)، ومبادئ تناول الكربوهيدرات المعقدة (من 37.9% إلى 63.8%)، والنشاط البدني الآمن (من 69.0% إلى 78.5%)، والإدراك المرتبط بمخاطر الأدوية (من 58.6% إلى 81.0%)، وطرق تصنيف الخطورة (من 83.9% إلى 92.0%). أما معرفة تكرار قياس سكر الدم فشهدت تحسنًا محدودًا (إلى 67.2%).
الاستنتاجات
يُظهر البرنامج التثقيفي المركَّز على شهر رمضان فاعلية كبيرة في تعزيز معرفة المرضى بداء السكري من النوع الثاني حول ممارسات الصيام الآمن، مما يدعم أهمية دمج التثقيف الصحي الموجه ثقافيًا ودينيًا ضمن برامج الرعاية المزمنة. كما توصي الدراسة بزيادة التركيز على الجوانب الغذائية التفصيلية، ومخاطر نقص سكر الدم المرتبطة بعقاقير السلفونيل يوريا، ووضع بروتوكولات موحّدة للمراقبة الذاتية للجلوكوز خلال الصيام.
{"title":"Improving knowledge on the management of diabetes mellitus during Ramadan","authors":"A.A. Arie Widyastuti MD , Nurul H. Muchtar MD , Jerry Nasarudin MD , M. Ikhsan Mokoagow MD , Marina Epriliawati MD , Ika Saptarini MD , Ida A. Made Kshanti MD","doi":"10.1016/j.jtumed.2025.10.005","DOIUrl":"10.1016/j.jtumed.2025.10.005","url":null,"abstract":"<div><h3>أهداف البحث</h3><div>يُعَدّ الصيام في شهر رمضان فريضة على المسلمين البالغين، إلا أنه قد يُعرِّض المصابين بداء السكري من النوع الثاني لمخاطر صحية مثل نقص أو ارتفاع سكر الدم. تهدف هذه الدراسة إلى تقييم مستوى المعرفة الأساسية لدى مرضى السكري من النوع الثاني، وقياس أثر برنامجٍ تثقيفيٍّ موجهٍ حول إدارة المرض أثناء الصيام في تحسين معارفهم المرتبطة بالصيام الآمن.</div></div><div><h3>طرق البحث</h3><div>أُجريت دراسة شبه تجريبية بتصميم قبلي–بعدي في مستشفى فاطمة واتـي العام بإندونيسيا خلال الفترة من فبراير إلى أبريل 2023، <em>شملت 116 مريضً</em>ا مسلمًا مصابًا بداء السكري من النوع الثاني كانوا ينوون الصيام. تلقّى المشاركون جلسة تثقيفية متخصّصة حول الصيام في رمضان، تضمنت موضوعات عن الحضور والاستعداد، والتخطيط الغذائي، وتحديد درجة الخطورة، والمراقبة الذاتية لمستويات الجلوكوز. جرى تقييم المعرفة باستخدام استبانة مكوّنة من 24 سؤالاً، وحُللت الفروق بين النتائج قبل وبعد البرنامج باستخدام اختبار <strong>ويلكوكسون</strong> بدرجة دلالة (p<0.05).</div></div><div><h3>النتائج</h3><div>أظهرت نتائج التقييم المبدئي أن 50.9% من المشاركين حققوا مستوى “جيدًا” من المعرفة العامة، وارتفعت هذه النسبة إلى 90.5% بعد تنفيذ البرنامج التثقيفي (p=0.001). كما تحسنت المعرفة في جميع المجالات الفرعية، لا سيما فهم مخاطر الصيام (من 63.8% إلى 92.2%)، ومبادئ تناول الكربوهيدرات المعقدة (من 37.9% إلى 63.8%)، والنشاط البدني الآمن (من 69.0% إلى 78.5%)، والإدراك المرتبط بمخاطر الأدوية (من 58.6% إلى 81.0%)، وطرق تصنيف الخطورة (من 83.9% إلى 92.0%). أما معرفة تكرار قياس سكر الدم فشهدت تحسنًا محدودًا (إلى 67.2%).</div></div><div><h3>الاستنتاجات</h3><div>يُظهر البرنامج التثقيفي المركَّز على شهر رمضان فاعلية كبيرة في تعزيز معرفة المرضى بداء السكري من النوع الثاني حول ممارسات الصيام الآمن، مما يدعم أهمية دمج التثقيف الصحي الموجه ثقافيًا ودينيًا ضمن برامج الرعاية المزمنة. كما توصي الدراسة بزيادة التركيز على الجوانب الغذائية التفصيلية، ومخاطر نقص سكر الدم المرتبطة بعقاقير السلفونيل يوريا، ووضع بروتوكولات موحّدة للمراقبة الذاتية للجلوكوز خلال الصيام.</div></div>","PeriodicalId":46806,"journal":{"name":"Journal of Taibah University Medical Sciences","volume":"20 6","pages":"Pages 784-792"},"PeriodicalIF":1.9,"publicationDate":"2025-12-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"145792193","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2025-12-01DOI: 10.1016/j.jtumed.2025.11.001
Evie L. Pakpahan PhD , Ida B. Narmada PhD , Retno P. Rahayu PhD
أهداف البحث
يحدث ارتداد الأسنان بعد المعالجة التقويمية. تحتوي المواد الفعالة حيوياً في خلاصة كؤوس الكركديه الصبغي (Hibiscus sabdariffa) على مركّبات قادرة على حماية النسج العظمية والحد من الالتهاب. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم تأثير خلاصة الكركديه الصبغي على تعبير الإنترلوكين-10وعامل نخر الورم-ألفاوعلى تكوين العظم النسجي خلال مرحلة ارتداد الأسنان بعد المعالجة التقويمية.
طرق البحث
خضعت ستة عشر من ذكور جرذان ويستر لتطبيق حركة سنّية تقويمية على الرحى العلوية الأولى اليسرى باستخدام نابض مغلق من سبيكة النيكل-تيتانيوم بقوة مقدارها 10 غرامات لمدة 14 يوماً، تلتها مرحلة تثبيت مدتها 7 أيام. قُسّمت الحيوانات إلى مجموعتين (8 جرذان في كل مجموعة): مجموعة المحلول الفوسفاتِي المعياري ومجموعة خلاصة الكركديه. وخلال مرحلتي التثبيت والارتداد (بعد 7 و14 يوماً) تلقّت المجموعتان تطبيقات تحت لثوية يومية بكمية 0.01 مل. قيس مقدار الارتداد كنسبة مئوية لعودة الحركة السنّية نسبة إلى الانفصال الابتدائي. في كل نقطة زمنية تم إنهاء حياة أربع حيوانات من كل مجموعة، ثم أُعدّت النسج الفكية العلوية للفحص النسيجي لتقييم العظم النسجي، وللتلوين المناعي الكيميائي لتحديد تعبير الإنترلوكين-10وعامل نخر الورم-ألفا. جرى تحليل البيانات باستخدام تحليل التباين الأحادي واختبار تي للعينات المستقلة، مع تطبيق اختبار توكي للمقارنات المتعددة (قيمة الاحتمال أقل من 0.05).
النتائج
أدّت خلاصة الكركديه إلى انخفاض في مسافة الارتداد في اليومين 7 و14 (قيمة الاحتمال أقل من 0.05). ازداد تعبير الإنترلوكين-10في اليومين 7 (قيمة الاحتمال أقل من 0.05) و14 (قيمة الاحتمال أقل من 0.001)، بينما انخفض تعبير وعامل نخر الورم-ألفا في كلا اليومين ((قيمة الاحتمال أقل من 0.001) ؛ (قيمة الاحتمال أقل من 0.001). كانت مساحة العظم النسجي أكبر في مجموعة خلاصة الكركديه (قيمة الاحتمال أقل من 0.001).
الاستنتاجات
عززت خلاصة الكركديه الصبغي تعبير الإنترلوكين-10، وخفّضت عامل نخر الورم-ألفا، وزادت من تشكل العظم النسجي، وقللت من مسافة الارتداد، مما يشير إلى إمكان استخدامها كعامل مساعد طبيعي لتحسين ثبات النتائج بعد المعالجة التقويمية.
{"title":"Effects of Hibiscus sabdariffa calyx extract on IL-10, TNF-α, and woven bone during orthodontic relapse","authors":"Evie L. Pakpahan PhD , Ida B. Narmada PhD , Retno P. Rahayu PhD","doi":"10.1016/j.jtumed.2025.11.001","DOIUrl":"10.1016/j.jtumed.2025.11.001","url":null,"abstract":"<div><h3>أهداف البحث</h3><div>يحدث ارتداد الأسنان بعد المعالجة التقويمية. تحتوي المواد الفعالة حيوياً في خلاصة كؤوس الكركديه الصبغي (Hibiscus sabdariffa) على مركّبات قادرة على حماية النسج العظمية والحد من الالتهاب. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم تأثير خلاصة الكركديه الصبغي على تعبير الإنترلوكين-10وعامل نخر الورم-ألفاوعلى تكوين العظم النسجي خلال مرحلة ارتداد الأسنان بعد المعالجة التقويمية.</div></div><div><h3>طرق البحث</h3><div>خضعت ستة عشر من ذكور جرذان ويستر لتطبيق حركة سنّية تقويمية على الرحى العلوية الأولى اليسرى باستخدام نابض مغلق من سبيكة النيكل-تيتانيوم بقوة مقدارها 10 غرامات لمدة 14 يوماً، تلتها مرحلة تثبيت مدتها 7 أيام. قُسّمت الحيوانات إلى مجموعتين (8 جرذان في كل مجموعة): مجموعة المحلول الفوسفاتِي المعياري ومجموعة خلاصة الكركديه. وخلال مرحلتي التثبيت والارتداد (بعد 7 و14 يوماً) تلقّت المجموعتان تطبيقات تحت لثوية يومية بكمية 0.01 مل. قيس مقدار الارتداد كنسبة مئوية لعودة الحركة السنّية نسبة إلى الانفصال الابتدائي. في كل نقطة زمنية تم إنهاء حياة أربع حيوانات من كل مجموعة، ثم أُعدّت النسج الفكية العلوية للفحص النسيجي لتقييم العظم النسجي، وللتلوين المناعي الكيميائي لتحديد تعبير الإنترلوكين-10وعامل نخر الورم-ألفا. جرى تحليل البيانات باستخدام تحليل التباين الأحادي واختبار تي للعينات المستقلة، مع تطبيق اختبار توكي للمقارنات المتعددة (قيمة الاحتمال أقل من 0.05).</div></div><div><h3>النتائج</h3><div>أدّت خلاصة الكركديه إلى انخفاض في مسافة الارتداد في اليومين 7 و14 (قيمة الاحتمال أقل من 0.05). ازداد تعبير الإنترلوكين-10في اليومين 7 (قيمة الاحتمال أقل من 0.05) و14 (قيمة الاحتمال أقل من 0.001)، بينما انخفض تعبير وعامل نخر الورم-ألفا في كلا اليومين ((قيمة الاحتمال أقل من 0.001) ؛ (قيمة الاحتمال أقل من 0.001). كانت مساحة العظم النسجي أكبر في مجموعة خلاصة الكركديه (قيمة الاحتمال أقل من 0.001).</div></div><div><h3>الاستنتاجات</h3><div>عززت خلاصة الكركديه الصبغي تعبير الإنترلوكين-10، وخفّضت عامل نخر الورم-ألفا، وزادت من تشكل العظم النسجي، وقللت من مسافة الارتداد، مما يشير إلى إمكان استخدامها كعامل مساعد طبيعي لتحسين ثبات النتائج بعد المعالجة التقويمية.</div></div>","PeriodicalId":46806,"journal":{"name":"Journal of Taibah University Medical Sciences","volume":"20 6","pages":"Pages 820-830"},"PeriodicalIF":1.9,"publicationDate":"2025-12-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"145792188","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2025-12-01DOI: 10.1016/j.jtumed.2025.11.007
Fatima T. Zahra MPhil , Mehmood Asghar PhD , Muhammad S. Zafar PhD , Asma T. Shah PhD , Muhammad Kaleem PhD
أهداف البحث
تُعدّ نخور الأسنان أحد أكثر مشكلات صحة الفم شيوعًا عالميًا. يعمل الفلوريد على تعزيز إعادة تمعدن الميناء، إلا أن فاعليته تقلّ في الآفات العميقة. تهدف العوامل غير الجراحية، مثل الزجاج الحيوي والفسفوببتيد الكازئيني- فوسفات الكالسيوم اللامتبلور، إلى تعزيز إعادة التمعدن والوقاية من النخر السني.
طرق البحث
أُجري استعراضٌ منهجيٌّ للدراسات المخبرية وفقًا لإرشادات بيان "بريزما" لعام 2020م. تم البحث في قواعد البيانات: ببمد، أوفيد، مكتبة كوكران، ساينس دايركت، وسكوبس عن الدراسات المنشورة حتى 31 ديسمبر 2024م. جرت مراجعة العناوين والملخصات والنصوص الكاملة بشكلٍ مستقل من قبل مقيِّمَين اثنين. وقد تم تقييم خطر التحيّز باستخدام قائمة تحقق معدّلة من مقياس "كونسورت".
النتائج
من أصل 142 سجلًّا تم تحديده، جرى فحص 38، واسترجاع 21 نصًّا كاملاً، واستوفت 11 دراسة معايير الإدراج. أظهرت معاجين الأسنان المحتوية على الزجاج الحيوي أداءً أفضل من تلك المحتوية على الفلوريد فقط، من حيث زيادة ترسّب المعادن وتحسين صلادة السطح المجهري وتقليل عمق الآفة. شملت طرائق التقييم قياس الصلادة الميكروية السطحية، والتصوير المقطعي الإشعاعي المجهري العرضي، والمجهر الإلكتروني الماسح.
الاستنتاجات
أظهر كلٌّ من الزجاج الحيوي والفسفوببتيد الكازئيني- فوسفات الكالسيوم اللامتبلور فاعلية واعدة في إعادة التمعدن داخل المختبر، وكان الزجاج الحيوي متفوقًا بانتظام على الفلوريد وحده. إلا أن التباين المنهجي، وضعف العشوائية والتعمية وتبرير حجم العينة، قلّل من إمكانية تكرار النتائج. لذا، هناك حاجة إلى دراساتٍ مصمَّمةٍ جيدًا تُجرى على نماذج فموية حية ودراساتٍ سريرية لتأكيد إمكانية تطبيق النتائج في الممارسة الإكلينيكية.
{"title":"Effectiveness of remineralizing dentifrices against caries lesions: A systematic approach","authors":"Fatima T. Zahra MPhil , Mehmood Asghar PhD , Muhammad S. Zafar PhD , Asma T. Shah PhD , Muhammad Kaleem PhD","doi":"10.1016/j.jtumed.2025.11.007","DOIUrl":"10.1016/j.jtumed.2025.11.007","url":null,"abstract":"<div><h3>أهداف البحث</h3><div>تُعدّ نخور الأسنان أحد أكثر مشكلات صحة الفم شيوعًا عالميًا. يعمل الفلوريد على تعزيز إعادة تمعدن الميناء، إلا أن فاعليته تقلّ في الآفات العميقة. تهدف العوامل غير الجراحية، مثل الزجاج الحيوي والفسفوببتيد الكازئيني- فوسفات الكالسيوم اللامتبلور، إلى تعزيز إعادة التمعدن والوقاية من النخر السني.</div></div><div><h3>طرق البحث</h3><div>أُجري استعراضٌ منهجيٌّ للدراسات المخبرية وفقًا لإرشادات بيان \"بريزما\" لعام 2020م. تم البحث في قواعد البيانات: ببمد، أوفيد، مكتبة كوكران، ساينس دايركت، وسكوبس عن الدراسات المنشورة حتى 31 ديسمبر 2024م. جرت مراجعة العناوين والملخصات والنصوص الكاملة بشكلٍ مستقل من قبل مقيِّمَين اثنين. وقد تم تقييم خطر التحيّز باستخدام قائمة تحقق معدّلة من مقياس \"كونسورت\".</div></div><div><h3>النتائج</h3><div>من أصل 142 سجلًّا تم تحديده، جرى فحص 38، واسترجاع 21 نصًّا كاملاً، واستوفت 11 دراسة معايير الإدراج. أظهرت معاجين الأسنان المحتوية على الزجاج الحيوي أداءً أفضل من تلك المحتوية على الفلوريد فقط، من حيث زيادة ترسّب المعادن وتحسين صلادة السطح المجهري وتقليل عمق الآفة. شملت طرائق التقييم قياس الصلادة الميكروية السطحية، والتصوير المقطعي الإشعاعي المجهري العرضي، والمجهر الإلكتروني الماسح.</div></div><div><h3>الاستنتاجات</h3><div>أظهر كلٌّ من الزجاج الحيوي والفسفوببتيد الكازئيني- فوسفات الكالسيوم اللامتبلور فاعلية واعدة في إعادة التمعدن داخل المختبر، وكان الزجاج الحيوي متفوقًا بانتظام على الفلوريد وحده. إلا أن التباين المنهجي، وضعف العشوائية والتعمية وتبرير حجم العينة، قلّل من إمكانية تكرار النتائج. لذا، هناك حاجة إلى دراساتٍ مصمَّمةٍ جيدًا تُجرى على نماذج فموية حية ودراساتٍ سريرية لتأكيد إمكانية تطبيق النتائج في الممارسة الإكلينيكية.</div></div>","PeriodicalId":46806,"journal":{"name":"Journal of Taibah University Medical Sciences","volume":"20 6","pages":"Pages 846-854"},"PeriodicalIF":1.9,"publicationDate":"2025-12-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"145792189","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2025-10-01DOI: 10.1016/j.jtumed.2025.08.005
Salwa B. El-Sobkey PhD , Dina Al-Amir Mohamed PhD , Mahmoud ElKholy PhD , Tayseer Abdeldayem PhD , Aya Fawzy PhD , Yomna F. Ahmed PhD , Ayman El Khatib PhD , Hind Khalid PhD , Mutasim D. Alharbi PhD , Karim Fathy PhD , Khaled Takey PhD , Mariam Abdallah PhD
أهداف البحث
وصف أنماط استخدام روبوتات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي بين طلاب العلاج الطبيعي، واستكشاف العلاقة بين خصائصهم الديموغرافية والأكاديمية وأنماط استخدامهم لها.
طرق البحث
أُجري مسح مقطعي متعدد البلدان، في الفترة من سبتمبر 2024 إلى مايو 2025، شمل خمسة برامج للعلاج الطبيعي في مصر والمملكة العربية السعودية ولبنان. استُخدمت عينة ملائمة من 500 طالب في العلاج الطبيعي (100 طالب لكل جامعة) في ملء استبيان لتقييم البيانات الديموغرافية، والخصائص الأكاديمية، وأنواع روبوتات المحادثة المستخدمة، ومدة الاستخدام وتواترها، وأنواع المقررات الدراسية، والمهام التعليمية. صُنفت المستويات الأكاديمية إلى ثلاث مجموعات (مرحلة صغرى، ومرحلة متوسطة، ومرحلة متقدمة). حُللت البيانات باستخدام الإحصاء الوصفي، واختبار مربع كاي، وتحليل التباين.
النتائج
كان متوسط أعمار المشاركين 20.3 عاما، وبلغت نسبة الإناث 53.2%، وكان متوسط المعدل التراكمي للمشاركين 83.3٪. وكان معظم المشاركين من طلاب المستويات الأولية (43٪). وكان تشات جي بي تي هو الروبوت الأكثر استخدامًا (98.4٪). وأفاد الطلاب باستخدام الروبوتات لمدة تصل إلى 4 سنوات، بمتوسط 11.35 شهرا. وكانت المهمة الأكثر شيوعا هي شرح الموضوع (89.8٪)، تليها اكتساب المعرفة (69.6٪). وكانت المقررات وليس الدورات هي السياق السائد لاستخدام الروبوتات (55.6٪)، في حين كانت المقررات العلمية (5.8٪) والسريرية (3.6٪) أقل ارتباطا. أثر نوع المقررة بشكل كبير على نوع المهمة الأكاديمية التي يتم إجراؤها باستخدام الروبوتات، مع ارتباط المقررات النظرية بجميع المهام.
الاستنتاجات
أظهر طلاب العلاج الطبيعي استخداما عاليا للروبوتات، في المقام الأول للمهام النظرية مثل شرح الموضوع واكتساب الموارد. كانت المشاركة في المقررات العملية والسريرية محدودة، ربما بسبب طبيعة الكفاءات المطلوبة والاعتماد على التفاعل البشري. سيطر تشات جي بي تي على الاستخدام. ينبغي على المعلمين إدراك هذه الأنماط لدعم التكامل المتوازن لتقنيات الذكاء الاصطناعي في تعليم العلاج الطبيعي، مما يعزز تنمية المهارات المعرفية مع الحفاظ على التفاعلات الإنسانية الأساسية في بيئات التعلم العملية والسريرية.
{"title":"Utilization patterns of AI chatbots among physical therapy students: A multicountry cross-sectional study","authors":"Salwa B. El-Sobkey PhD , Dina Al-Amir Mohamed PhD , Mahmoud ElKholy PhD , Tayseer Abdeldayem PhD , Aya Fawzy PhD , Yomna F. Ahmed PhD , Ayman El Khatib PhD , Hind Khalid PhD , Mutasim D. Alharbi PhD , Karim Fathy PhD , Khaled Takey PhD , Mariam Abdallah PhD","doi":"10.1016/j.jtumed.2025.08.005","DOIUrl":"10.1016/j.jtumed.2025.08.005","url":null,"abstract":"<div><h3>أهداف البحث</h3><div>وصف أنماط استخدام روبوتات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي بين طلاب العلاج الطبيعي، واستكشاف العلاقة بين خصائصهم الديموغرافية والأكاديمية وأنماط استخدامهم لها.</div></div><div><h3>طرق البحث</h3><div>أُجري مسح مقطعي متعدد البلدان، في الفترة من سبتمبر 2024 إلى مايو 2025، شمل خمسة برامج للعلاج الطبيعي في مصر والمملكة العربية السعودية ولبنان. استُخدمت عينة ملائمة من 500 طالب في العلاج الطبيعي (100 طالب لكل جامعة) في ملء استبيان لتقييم البيانات الديموغرافية، والخصائص الأكاديمية، وأنواع روبوتات المحادثة المستخدمة، ومدة الاستخدام وتواترها، وأنواع المقررات الدراسية، والمهام التعليمية. صُنفت المستويات الأكاديمية إلى ثلاث مجموعات (مرحلة صغرى، ومرحلة متوسطة، ومرحلة متقدمة). حُللت البيانات باستخدام الإحصاء الوصفي، واختبار مربع كاي، وتحليل التباين.</div></div><div><h3>النتائج</h3><div>كان متوسط أعمار المشاركين 20.3 عاما، وبلغت نسبة الإناث 53.2%، وكان متوسط المعدل التراكمي للمشاركين 83.3٪. وكان معظم المشاركين من طلاب المستويات الأولية (43٪). وكان تشات جي بي تي هو الروبوت الأكثر استخدامًا (98.4٪). وأفاد الطلاب باستخدام الروبوتات لمدة تصل إلى 4 سنوات، بمتوسط 11.35 شهرا. وكانت المهمة الأكثر شيوعا هي شرح الموضوع (89.8٪)، تليها اكتساب المعرفة (69.6٪). وكانت المقررات وليس الدورات هي السياق السائد لاستخدام الروبوتات (55.6٪)، في حين كانت المقررات العلمية (5.8٪) والسريرية (3.6٪) أقل ارتباطا. أثر نوع المقررة بشكل كبير على نوع المهمة الأكاديمية التي يتم إجراؤها باستخدام الروبوتات، مع ارتباط المقررات النظرية بجميع المهام.</div></div><div><h3>الاستنتاجات</h3><div>أظهر طلاب العلاج الطبيعي استخداما عاليا للروبوتات، في المقام الأول للمهام النظرية مثل شرح الموضوع واكتساب الموارد. كانت المشاركة في المقررات العملية والسريرية محدودة، ربما بسبب طبيعة الكفاءات المطلوبة والاعتماد على التفاعل البشري. سيطر تشات جي بي تي على الاستخدام. ينبغي على المعلمين إدراك هذه الأنماط لدعم التكامل المتوازن لتقنيات الذكاء الاصطناعي في تعليم العلاج الطبيعي، مما يعزز تنمية المهارات المعرفية مع الحفاظ على التفاعلات الإنسانية الأساسية في بيئات التعلم العملية والسريرية.</div></div>","PeriodicalId":46806,"journal":{"name":"Journal of Taibah University Medical Sciences","volume":"20 5","pages":"Pages 663-672"},"PeriodicalIF":1.9,"publicationDate":"2025-10-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"145268370","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2025-10-01DOI: 10.1016/j.jtumed.2025.10.001
Hossam S. Alawad MBBS , Hussein S. Amin MRCP , Eiad A. Alfaris MMED , Abdullah M. Ahmed BSc , Fahad D. Alosaimi MD , Ahmed S. BaHammam MD
{"title":"Corrigendum to “Anxiety and depression symptoms among medical residents in KSA during the COVID-19 pandemic” [J Taibah Univ Med Sci 17(2) (2022) 192–202]","authors":"Hossam S. Alawad MBBS , Hussein S. Amin MRCP , Eiad A. Alfaris MMED , Abdullah M. Ahmed BSc , Fahad D. Alosaimi MD , Ahmed S. BaHammam MD","doi":"10.1016/j.jtumed.2025.10.001","DOIUrl":"10.1016/j.jtumed.2025.10.001","url":null,"abstract":"","PeriodicalId":46806,"journal":{"name":"Journal of Taibah University Medical Sciences","volume":"20 5","pages":"Page 751"},"PeriodicalIF":1.9,"publicationDate":"2025-10-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"145362742","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2025-10-01DOI: 10.1016/j.jtumed.2025.10.002
Bayan M. Almarwani MD , Manar J. Alahmadi MD , Shouq T. Alharbi MD , Meaad A. Alrehaili MD , Maydaa M. Dabi MD , Rim K. Benthami MD , Samaher N. Alsaeedi MD
الخلفية
على الرغم من إمكانية إدارة الصرع، إلا أنه يؤثر بشكل كبير على جودة حياة الأفراد، والتي تتأثر بعوامل مثل شدة النوبات والوصمة الاجتماعية. تناولت هذه الدراسة جودة الحياة لدى مرضى الصرع المقيمين في المنطقة الغربية من المملكة العربية السعودية.
المنهجية
استُخدم تصميم مقطعي يراعي العوامل السريرية والاجتماعية والديموغرافية لتقييم جودة الحياة لدى مرضى الصرع. تم اختيار المشاركين من المنطقة الغربية من المملكة العربية السعودية عن طريق العينة الهادفة والمتدرجة. جُمعت البيانات من خلال استبيان مُنظم، أُجري إلكترونيًا وشخصيًا في مستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة. تضمن الاستبيان مقياس جودة الحياة في الصرع-31 (QOLIE-31)، الذي يُقيّم سبعة مجالات لجودة الحياة، بدرجات تتراوح من 0 إلى 100؛ حيث تعكس الدرجات الأعلى جودة حياة أفضل.
النتائج
من بين المشاركين، كانت نسبة النساء 57.1%، ونسبة العُزّاب 60.1%، ونسبة الحاصلين على درجة البكالوريوس 56.2%، ونسبة العاطلين عن العمل 57.7%. بلغ متوسط الدرجات الإجمالية لمقياس جودة الحياة (QOLIE) للمشاركين 56.56 ± 16.03، مع تسجيل أدنى مستوى في مجال الطاقة/الإرهاق. وخلصت الدراسة إلى أن عوامل مثل وجود أمراض مزمنة (p < 0.01) وتكرار النوبات (p < 0.05) ارتبطت بانخفاض جودة الحياة لدى مرضى الصرع. علاوة على ذلك، تحسّنت الصحة النفسية ومستويات الطاقة والإرهاق مع التقدم في السن (p < 0.01). كشفت النتائج أيضًا عن ارتفاع الأداء الإدراكي لدى الأشخاص المتزوجين المصابين بالصرع (p < 0.05)، وارتفاع جودة الحياة لدى الأفراد الحاصلين على شهادة الثانوية العامة (p < 0.05)، وارتفاع الأداء الاجتماعي لدى الرجال (p < 0.05)، وارتفاع الرفاهية العاطفية لدى المرضى الذين يتراوح دخلهم السنوي بين 10,000 و15,000 ريال سعودي (p < 0.01).
الخلاصة
كشفت الدراسة أن الأمراض المزمنة ومدة النوبات ونوعها وتكرارها أثرت على أبعاد جودة الحياة الفردية وجودة الحياة العامة لدى مرضى الصرع. وهذا يُبرز أهمية التدخلات المُصممة خصيصًا، مثل الحملات التثقيفية وتمكين الإدارة الذاتية، لمعالجة اختلافات جودة الحياة المرتبطة بالمريض والعوامل المتعلقة بالصرع.
{"title":"Quality of life among patients with epilepsy in the western region of KSA: A cross-sectional study","authors":"Bayan M. Almarwani MD , Manar J. Alahmadi MD , Shouq T. Alharbi MD , Meaad A. Alrehaili MD , Maydaa M. Dabi MD , Rim K. Benthami MD , Samaher N. Alsaeedi MD","doi":"10.1016/j.jtumed.2025.10.002","DOIUrl":"10.1016/j.jtumed.2025.10.002","url":null,"abstract":"<div><h3>الخلفية</h3><div>على الرغم من إمكانية إدارة الصرع، إلا أنه يؤثر بشكل كبير على جودة حياة الأفراد، والتي تتأثر بعوامل مثل شدة النوبات والوصمة الاجتماعية. تناولت هذه الدراسة جودة الحياة لدى مرضى الصرع المقيمين في المنطقة الغربية من المملكة العربية السعودية.</div></div><div><h3>المنهجية</h3><div>استُخدم تصميم مقطعي يراعي العوامل السريرية والاجتماعية والديموغرافية لتقييم جودة الحياة لدى مرضى الصرع. تم اختيار المشاركين من المنطقة الغربية من المملكة العربية السعودية عن طريق العينة الهادفة والمتدرجة. جُمعت البيانات من خلال استبيان مُنظم، أُجري إلكترونيًا وشخصيًا في مستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة. تضمن الاستبيان مقياس جودة الحياة في الصرع-31 (QOLIE-31)، الذي يُقيّم سبعة مجالات لجودة الحياة، بدرجات تتراوح من 0 إلى 100؛ حيث تعكس الدرجات الأعلى جودة حياة أفضل.</div></div><div><h3>النتائج</h3><div>من بين المشاركين، كانت نسبة النساء 57.1%، ونسبة العُزّاب 60.1%، ونسبة الحاصلين على درجة البكالوريوس 56.2%، ونسبة العاطلين عن العمل 57.7%. بلغ متوسط الدرجات الإجمالية لمقياس جودة الحياة (QOLIE) للمشاركين 56.56 ± 16.03، مع تسجيل أدنى مستوى في مجال الطاقة/الإرهاق. وخلصت الدراسة إلى أن عوامل مثل وجود أمراض مزمنة (p < 0.01) وتكرار النوبات (p < 0.05) ارتبطت بانخفاض جودة الحياة لدى مرضى الصرع. علاوة على ذلك، تحسّنت الصحة النفسية ومستويات الطاقة والإرهاق مع التقدم في السن (p < 0.01). كشفت النتائج أيضًا عن ارتفاع الأداء الإدراكي لدى الأشخاص المتزوجين المصابين بالصرع (p < 0.05)، وارتفاع جودة الحياة لدى الأفراد الحاصلين على شهادة الثانوية العامة (p < 0.05)، وارتفاع الأداء الاجتماعي لدى الرجال (p < 0.05)، وارتفاع الرفاهية العاطفية لدى المرضى الذين يتراوح دخلهم السنوي بين 10,000 و15,000 ريال سعودي (p < 0.01).</div></div><div><h3>الخلاصة</h3><div>كشفت الدراسة أن الأمراض المزمنة ومدة النوبات ونوعها وتكرارها أثرت على أبعاد جودة الحياة الفردية وجودة الحياة العامة لدى مرضى الصرع. وهذا يُبرز أهمية التدخلات المُصممة خصيصًا، مثل الحملات التثقيفية وتمكين الإدارة الذاتية، لمعالجة اختلافات جودة الحياة المرتبطة بالمريض والعوامل المتعلقة بالصرع.</div></div>","PeriodicalId":46806,"journal":{"name":"Journal of Taibah University Medical Sciences","volume":"20 5","pages":"Pages 752-761"},"PeriodicalIF":1.9,"publicationDate":"2025-10-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"145424453","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
The integration of chlorhexidine-loaded halloysite nanotubes (CHX/HNTs) into acrylic-based orthodontic devices is a promising preventive measure to mitigate microbial proliferation under removable orthodontic appliances. The study was aimed at evaluating the physical properties of acrylic resin, particularly the degree of conversion (DC) and dimensional accuracy, after the integration of a novel CHX/HNT antimicrobial nanomaterial.
Methods
Fifty rectangular acrylic polymethyl methacrylate specimens were prepared with varying concentrations of CHX-HNTs. The degree of conversion was assessed using Fourier transform infrared spectroscopy. Dimensional accuracy was measured with digital caliper, which was used to assess the acrylic indentation dimensions before and after water immersion at multiple time points. Statistical comparisons were performed using one-way ANOVA, Tukey’s tests, and Bonferroni testing following repeated measures ANOVA.
Results
All experimental groups showed a significantly lower DC than the control group (P ≤ 0.05). No statistically significant differences in the mean dimensions of the control and modified acrylic resins were found at all concentrations of integrated CHX-HNT nanofillers before immersion in water. After water immersion, the control samples, compared with the CHX/HNT nanocomposite samples, showed statistically significant dimensional expansional differences (P ≤ 0.05) directly proportional to the immersion duration.
Conclusions
Incorporation of CHX/HNT nanofillers negatively affected the DC but enhanced the dimensional stability of PMMA acrylic resin for as long as 60 days.
{"title":"Dimensional accuracy and degree of conversion of a novel self-polymerized acrylic resin modified with chlorhexidine–halloysite nanotubes: An in vitro controlled study","authors":"Nadia Al Ansari PhD , Suhad Sadeq MSc , Mushriq Abid PhD , Hassan Abed PhD , Rayan Sharka PhD","doi":"10.1016/j.jtumed.2025.10.003","DOIUrl":"10.1016/j.jtumed.2025.10.003","url":null,"abstract":"<div><h3>Objectives</h3><div>The integration of chlorhexidine-loaded halloysite nanotubes (CHX/HNTs) into acrylic-based orthodontic devices is a promising preventive measure to mitigate microbial proliferation under removable orthodontic appliances. The study was aimed at evaluating the physical properties of acrylic resin, particularly the degree of conversion (DC) and dimensional accuracy, after the integration of a novel CHX/HNT antimicrobial nanomaterial.</div></div><div><h3>Methods</h3><div>Fifty rectangular acrylic polymethyl methacrylate specimens were prepared with varying concentrations of CHX-HNTs. The degree of conversion was assessed using Fourier transform infrared spectroscopy. Dimensional accuracy was measured with digital caliper, which was used to assess the acrylic indentation dimensions before and after water immersion at multiple time points. Statistical comparisons were performed using one-way ANOVA, Tukey’s tests, and Bonferroni testing following repeated measures ANOVA.</div></div><div><h3>Results</h3><div>All experimental groups showed a significantly lower DC than the control group (<em>P</em> ≤ 0.05). No statistically significant differences in the mean dimensions of the control and modified acrylic resins were found at all concentrations of integrated CHX-HNT nanofillers before immersion in water. After water immersion, the control samples, compared with the CHX/HNT nanocomposite samples, showed statistically significant dimensional expansional differences (<em>P</em> ≤ 0.05) directly proportional to the immersion duration.</div></div><div><h3>Conclusions</h3><div>Incorporation of CHX/HNT nanofillers negatively affected the DC but enhanced the dimensional stability of PMMA acrylic resin for as long as 60 days.</div></div>","PeriodicalId":46806,"journal":{"name":"Journal of Taibah University Medical Sciences","volume":"20 5","pages":"Pages 762-771"},"PeriodicalIF":1.9,"publicationDate":"2025-10-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"145424452","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2025-10-01DOI: 10.1016/j.jtumed.2025.09.004
Saleh Alrebish PhD
Introduction
Progress testing (PT) has been increasingly adopted in KSA medical education as a longitudinal assessment strategy. However, limited research has explored its predictive validity concerning high-stakes licensing examinations such as the Saudi Medical Licensing Examination (SMLE). This study determined whether final-year Saudi Progress Test (SPT) scores, alongside cumulative grade point average (cGPA), predict SMLE performance among medical graduates.
Material and methods
This retrospective cohort study included 820 medical graduates from a single Saudi medical school. Students' cumulative grade point average (cGPA), final-year SPT scores, and SMLE results were analyzed. Pearson's and Spearman's correlation coefficients assessed associations between variables, whereas ANOVA with post-hoc testing compared outcomes across cGPA categories. The relationship between SPT performance bands and the number of SMLE attempts was also explored.
Results
SPT scores demonstrated a moderate positive correlation with SMLE performance (r = 0.415, p < 0.001), whereas cGPA showed a stronger correlation (r = 0.605, p < 0.001). Discipline-specific correlations between SPT and SMLE scores ranged from r = 0.175 (Pediatrics) to r = 0.330 (Internal Medicine). Students scoring below 30 % on the SPT were significantly more likely to require multiple SMLE attempts, suggesting a potential early-risk threshold.
Conclusion
Final-year SPT performance moderately predicts SMLE outcomes and provides insights complementary to cGPA. Progress testing may serve as a formative tool to identify at-risk students and support targeted interventions, thereby enhancing readiness for licensure. As this was a single-center study, the findings should be interpreted with caution. Future research should validate results across multiple institutions and explore longitudinal predictive models.
进展测试(PT)作为一种纵向评估策略在KSA医学教育中被越来越多地采用。然而,有限的研究探讨了其对高风险执照考试的预测有效性,如沙特医疗执照考试(SMLE)。本研究确定了最后一年的沙特进步测试(SPT)分数和累积平均绩点(cGPA)是否能预测医学毕业生的SMLE表现。材料和方法本回顾性队列研究包括来自沙特一所医学院的820名医学毕业生。学生的累积平均成绩(cGPA),最后一年的SPT成绩和SMLE结果进行了分析。Pearson’s和Spearman’s相关系数评估了变量之间的关联,而采用事后检验的方差分析比较了不同cGPA类别的结果。本文还探讨了SPT性能波段与SMLE尝试次数之间的关系。结果spt得分与SMLE成绩呈中等正相关(r = 0.415, p < 0.001),而cGPA表现出较强的相关性(r = 0.605, p < 0.001)。SPT和SMLE评分之间的学科特异性相关性从r = 0.175(儿科)到r = 0.330(内科)。SPT得分低于30%的学生更有可能需要多次SMLE尝试,这表明存在潜在的早期风险阈值。结论最后一年的SPT表现可以适度预测SMLE结果,并提供与cGPA互补的见解。进度测试可以作为一种形成性工具,识别有风险的学生并支持有针对性的干预措施,从而提高获得许可的准备程度。由于这是一项单中心研究,研究结果应谨慎解读。未来的研究应该验证跨多个机构的结果,并探索纵向预测模型。
{"title":"Predictive validity of progress test scores and academic achievement on SMLE performance among Saudi medical graduates","authors":"Saleh Alrebish PhD","doi":"10.1016/j.jtumed.2025.09.004","DOIUrl":"10.1016/j.jtumed.2025.09.004","url":null,"abstract":"<div><h3>Introduction</h3><div>Progress testing (PT) has been increasingly adopted in KSA medical education as a longitudinal assessment strategy. However, limited research has explored its predictive validity concerning high-stakes licensing examinations such as the Saudi Medical Licensing Examination (SMLE). This study determined whether final-year Saudi Progress Test (SPT) scores, alongside cumulative grade point average (cGPA), predict SMLE performance among medical graduates.</div></div><div><h3>Material and methods</h3><div>This retrospective cohort study included 820 medical graduates from a single Saudi medical school. Students' cumulative grade point average (cGPA), final-year SPT scores, and SMLE results were analyzed. Pearson's and Spearman's correlation coefficients assessed associations between variables, whereas ANOVA with post-hoc testing compared outcomes across cGPA categories. The relationship between SPT performance bands and the number of SMLE attempts was also explored.</div></div><div><h3>Results</h3><div>SPT scores demonstrated a moderate positive correlation with SMLE performance (r = 0.415, p < 0.001), whereas cGPA showed a stronger correlation (r = 0.605, p < 0.001). Discipline-specific correlations between SPT and SMLE scores ranged from r = 0.175 (Pediatrics) to r = 0.330 (Internal Medicine). Students scoring below 30 % on the SPT were significantly more likely to require multiple SMLE attempts, suggesting a potential early-risk threshold.</div></div><div><h3>Conclusion</h3><div>Final-year SPT performance moderately predicts SMLE outcomes and provides insights complementary to cGPA. Progress testing may serve as a formative tool to identify at-risk students and support targeted interventions, thereby enhancing readiness for licensure. As this was a single-center study, the findings should be interpreted with caution. Future research should validate results across multiple institutions and explore longitudinal predictive models.</div></div>","PeriodicalId":46806,"journal":{"name":"Journal of Taibah University Medical Sciences","volume":"20 5","pages":"Pages 709-718"},"PeriodicalIF":1.9,"publicationDate":"2025-10-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"145267728","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}