Pub Date : 2017-05-01DOI: 10.29117/ansaq.2017.0046
عبد السلام السید حامد
الاستماع جانب عملي مهم من جوانب اللغة، ودراسته منفردًا في اللسانيات المعاصرة – مع ذلك – تكاد تكون غائبة، إلا من الجانب المهاري وأثره في مسألة تعليم اللغة واكتسابها، والجانب الإدراكي في علم الأصوات بوصفه الحلقة الأخيرة في انتقال الكلام من المتكلم على السامع. وحدود دراسة هذا الموضوع – بناء على ذلك وفي غير ما سبق - يمكن تصورها في جوانب محددة أهمها: الاستماع من منظور الكتابة معرفيًا ونظريًا، ومن المنظور الصوتي الموسّع، ومن جوانب لسانيات التواصل، والتلفّظ، والنص والخطاب. ولضيق المقام هنا يُقتصر على الجانبين الأولين فقط. في الجانب الأول نشير إلى الصور المختلفة للغة بين كونها سمعية أو بصرية أو إشارية، وإلى رأي دي سوسير في اللغة المنطوقة والمكتوبة وما كان له من صدى وأثر لدى كثيرين خاصة جاك دريدا ورولان بارت، مع بيان علاقة ذلك كله بالاستماع. وفي الجانب الثاني نشير إلى الجانب الإدراكي للسمع، ونتجاوزه إلى مفاهيم وجوانب أرحب من أهمها الاتكاء على عرض القضية صوتيًا من خلال ما قدمه عالم الأصوات أبركرومبي (David Abercrombie) خاصة مفهوم الوسط السمعي (aural medium) بجانبيه: الخصائص الإشارية (indexical features) والخصائص الجمالية (Aesthetic properties) التي تتعلق بظواهر تفضي إلى ما يُسمى بالمعالم التطريزية التي هي الإطار الأوسع لهذه المسألة في علم الأصوات بشكل عام.
{"title":"الاستماع من منظور الكتابة ولسانيات المنطوق","authors":"عبد السلام السید حامد","doi":"10.29117/ansaq.2017.0046","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2017.0046","url":null,"abstract":"الاستماع جانب عملي مهم من جوانب اللغة، ودراسته منفردًا في اللسانيات المعاصرة – مع ذلك – تكاد تكون غائبة، إلا من الجانب المهاري وأثره في مسألة تعليم اللغة واكتسابها، والجانب الإدراكي في علم الأصوات بوصفه الحلقة الأخيرة في انتقال الكلام من المتكلم على السامع. وحدود دراسة هذا الموضوع – بناء على ذلك وفي غير ما سبق - يمكن تصورها في جوانب محددة أهمها: الاستماع من منظور الكتابة معرفيًا ونظريًا، ومن المنظور الصوتي الموسّع، ومن جوانب لسانيات التواصل، والتلفّظ، والنص والخطاب. ولضيق المقام هنا يُقتصر على الجانبين الأولين فقط. في الجانب الأول نشير إلى الصور المختلفة للغة بين كونها سمعية أو بصرية أو إشارية، وإلى رأي دي سوسير في اللغة المنطوقة والمكتوبة وما كان له من صدى وأثر لدى كثيرين خاصة جاك دريدا ورولان بارت، مع بيان علاقة ذلك كله بالاستماع. وفي الجانب الثاني نشير إلى الجانب الإدراكي للسمع، ونتجاوزه إلى مفاهيم وجوانب أرحب من أهمها الاتكاء على عرض القضية صوتيًا من خلال ما قدمه عالم الأصوات أبركرومبي (David Abercrombie) خاصة مفهوم الوسط السمعي (aural medium) بجانبيه: الخصائص الإشارية (indexical features) والخصائص الجمالية (Aesthetic properties) التي تتعلق بظواهر تفضي إلى ما يُسمى بالمعالم التطريزية التي هي الإطار الأوسع لهذه المسألة في علم الأصوات بشكل عام.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"3 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2017-05-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"128817490","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2017-05-01DOI: 10.29117/ansaq.2017.0020
محمد عدناني
تتناول هذه الدراسة مجموعتين قصصتين من قصص المبدع السعودي عبد الله محمد الناصر، هما: سيرة نعل و من أحاديث القرى ، تناوُلا نصِّيا يهدف كشفَ ما فيهما من خصائص فنية مميزة، إلا أن ذلك لا يتم إلا من خلال استحضار السياق الذي استدعى إبداع هاتين المجموعتين؛ لذلك فلفظ الذاكرة الذي صُدِّرَ به العنوان مُؤطِّرٌ لهذا السياق من جهة، وجالبٌ للإبداع من جهة أخرى. فما الإبداع إلا أحد تجليات تشغيل الذاكرة وتَرَسُّباتها في زمن -وربما مكان- مغايرين لِتَشَكُّلها.لأجل ذلك، كان لزاما الخوض في القصة، وبعدها الذاكرة، فالمتن المدروس الذي كشف عن تجليات كثيرة لذاكرة المبدع، أبرزها ذاكرتا القلق والارتياح. إن الوقوف عند تجليات الذاكرة في المجموعتين القصصيتين المدروستين، لم يكن لِيُغَيِّبَ الحديث عن تجليات الإبداع في المجموعتين أيضا، بل إنه كان جسرا ملائما للكشف عن مظاهر هذا الإبداع لغة وأسلوبا ومعنى. وهو ما التفتت إليه الدراسة في محاورها الأخيرة متناولة طبيعة اللغة، ومُفْصِحة عن خصوبة المرجع الإبداعي لدى المبدع من خلال التناص
{"title":"الذاكرة والإبداع في مجموعتيْ: سيرة نعل ومن أحاديث القرى لعبد الله محمد الناصر","authors":"محمد عدناني","doi":"10.29117/ansaq.2017.0020","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2017.0020","url":null,"abstract":"تتناول هذه الدراسة مجموعتين قصصتين من قصص المبدع السعودي عبد الله محمد الناصر، هما: سيرة نعل و من أحاديث القرى ، تناوُلا نصِّيا يهدف كشفَ ما فيهما من خصائص فنية مميزة، إلا أن ذلك لا يتم إلا من خلال استحضار السياق الذي استدعى إبداع هاتين المجموعتين؛ لذلك فلفظ الذاكرة الذي صُدِّرَ به العنوان مُؤطِّرٌ لهذا السياق من جهة، وجالبٌ للإبداع من جهة أخرى. فما الإبداع إلا أحد تجليات تشغيل الذاكرة وتَرَسُّباتها في زمن -وربما مكان- مغايرين لِتَشَكُّلها.لأجل ذلك، كان لزاما الخوض في القصة، وبعدها الذاكرة، فالمتن المدروس الذي كشف عن تجليات كثيرة لذاكرة المبدع، أبرزها ذاكرتا القلق والارتياح. إن الوقوف عند تجليات الذاكرة في المجموعتين القصصيتين المدروستين، لم يكن لِيُغَيِّبَ الحديث عن تجليات الإبداع في المجموعتين أيضا، بل إنه كان جسرا ملائما للكشف عن مظاهر هذا الإبداع لغة وأسلوبا ومعنى. وهو ما التفتت إليه الدراسة في محاورها الأخيرة متناولة طبيعة اللغة، ومُفْصِحة عن خصوبة المرجع الإبداعي لدى المبدع من خلال التناص","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"85 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2017-05-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"123285392","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2017-05-01DOI: 10.29117/ansaq.2017.0041
رامي أبو شهاب
ينهض هذا البحث على فرضية قوامها تجذّر المنظومة القيميّة في القصة القطرية لا بوصفها مضامين موجّهة إنما بوصفها ظاهرةً خطابيةً من مبدأ تواترها وهيمنتها على الكتابة القصصية من زمن البدايات إلى يومنا هذا، مما يعني بأن ثمة مواقف تطالُ هذا التّمركز حول القيم لاعتباراتٍ ثقافية ما. وعلى الرّغم من تعدد الآراء واختلافها حول مسألة الرّيادة بيد أن الملاحظ طغيان الإشكال القيمي الناشئ عن مخاطر التّحولات الطّارئة مما يشي بالخوف من جَراء انهيار المنظومة القيمية أو حتى محاولة تعديلها مما يعني تنازعاً قيمياً بات يبرز في القصة القطرية المعاصرة، ولاسيما في ضوء تيارات ما بعد الحداثة الهادفة إلى تبديد الخصائص المميزة للمجتمعات، ونقض سردياتها الكُبرى. ف ثمة خطر ٌيتحددُ بشيوع مسلك التّلاشي للثقافة القائمة على منظومة قيمية تستندُ إلى إرثٍ تاريخي وديني واجتماعي، هذا بالمحصلة يقود إلى خَرق الهوية، وتبديد ملامحها، كما أنه يحملُ مخاطر يطال إدراك الذّات الثقافية لحدودها المعرفية والمسلكيّة، ولا سيما لدى الأجيال التي تعني نتاجاً ما بعد حداثي، ومن هنا، تلجأ الثقافاتُ إلى تبني خطاب قيمي بهدف مقاومة سُلطة الخطابات الطارئة بما تمتلكه من قوة تتمثلُ بالانفتاح المعرفي، وتبديد الحدود نتيجة إحلال قيم رقميّة افتراضية، باتت تمتلك سلطةً تفوق أية سلطة أخرى سواء أكانت سلطة الأسرة، أم المجتمع، أم الدولة، فضلاً عن قدرة القيم الجديدة على منافسة العقائد الدينية، والأيدولوجية ما أفضى إلى تبني استراتيجيتين خطابيتين: الأولى سكونية تسعى إلى صون النموذج القيمي المميز للمجتمع، والثانية دينامية تهدف إلى تقويض بعض القيم، أو استبدالها
{"title":"الخطاب القيمي في القصة القطرية الإشكالية ... والممارسة","authors":"رامي أبو شهاب","doi":"10.29117/ansaq.2017.0041","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2017.0041","url":null,"abstract":"ينهض هذا البحث على فرضية قوامها تجذّر المنظومة القيميّة في القصة القطرية لا بوصفها مضامين موجّهة إنما بوصفها ظاهرةً خطابيةً من مبدأ تواترها وهيمنتها على الكتابة القصصية من زمن البدايات إلى يومنا هذا، مما يعني بأن ثمة مواقف تطالُ هذا التّمركز حول القيم لاعتباراتٍ ثقافية ما. وعلى الرّغم من تعدد الآراء واختلافها حول مسألة الرّيادة بيد أن الملاحظ طغيان الإشكال القيمي الناشئ عن مخاطر التّحولات الطّارئة مما يشي بالخوف من جَراء انهيار المنظومة القيمية أو حتى محاولة تعديلها مما يعني تنازعاً قيمياً بات يبرز في القصة القطرية المعاصرة، ولاسيما في ضوء تيارات ما بعد الحداثة الهادفة إلى تبديد الخصائص المميزة للمجتمعات، ونقض سردياتها الكُبرى. ف ثمة خطر ٌيتحددُ بشيوع مسلك التّلاشي للثقافة القائمة على منظومة قيمية تستندُ إلى إرثٍ تاريخي وديني واجتماعي، هذا بالمحصلة يقود إلى خَرق الهوية، وتبديد ملامحها، كما أنه يحملُ مخاطر يطال إدراك الذّات الثقافية لحدودها المعرفية والمسلكيّة، ولا سيما لدى الأجيال التي تعني نتاجاً ما بعد حداثي، ومن هنا، تلجأ الثقافاتُ إلى تبني خطاب قيمي بهدف مقاومة سُلطة الخطابات الطارئة بما تمتلكه من قوة تتمثلُ بالانفتاح المعرفي، وتبديد الحدود نتيجة إحلال قيم رقميّة افتراضية، باتت تمتلك سلطةً تفوق أية سلطة أخرى سواء أكانت سلطة الأسرة، أم المجتمع، أم الدولة، فضلاً عن قدرة القيم الجديدة على منافسة العقائد الدينية، والأيدولوجية ما أفضى إلى تبني استراتيجيتين خطابيتين: الأولى سكونية تسعى إلى صون النموذج القيمي المميز للمجتمع، والثانية دينامية تهدف إلى تقويض بعض القيم، أو استبدالها","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"98 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2017-05-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"132346798","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2017-05-01DOI: 10.29117/ansaq.2017.0016
محي الدين محسب
تحاول هذه المقالة استكشاف بعض الأسس الإدراكية والأبعاد الدلالية التي تكشف عنها هندسةُ التمثيل اللغوي الصوتي، ومدى إسهامها في تمثيل عالم التجربة وإدراك الوجود والواقع في بعض نماذج من شعر أمل دنقل. وفي الإطار النظري ثمة إيجاز مركَّز لآفاق هذا التصور ومقولاته في الفكر الإنساني بدءاً من الفلسفة الرواقية، وصولاً إلى ما يسمى ـــــ في أدبيات المعرفة الحديثة ـــــ بـ(الرمزية الصوتية في المقاربة الإدراكية) حيث يقوم أحد أسس المعالجة على أن بعض الملامح الصوتيمية (= الفونولوجية) ترتبط مباشرة ببعض المتغيرات الدلالية والإدراكية cognitive . وعلى ضوء هذا الأساس المعرفي فإننا نعالج ما نسميه بـ(شعرية الاشتقاق) عند أمل دنقل في محاولة لمقاربة بعض المقولات التي أُطلِقت في وصف هذه الشعرية، وكذلك للوصول إلى العلة الكامنة وراء شيوع هذا الوقع الإدراكي الذي أحدثته شعرية أمل دنقل لدى شعراء ونقاد كبار.
{"title":"المقاربة الإدراكية للرمزية الصوتية : شعرية الاشتقاق في تجربة الشاعر أمل دنقل","authors":"محي الدين محسب","doi":"10.29117/ansaq.2017.0016","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2017.0016","url":null,"abstract":"تحاول هذه المقالة استكشاف بعض الأسس الإدراكية والأبعاد الدلالية التي تكشف عنها هندسةُ التمثيل اللغوي الصوتي، ومدى إسهامها في تمثيل عالم التجربة وإدراك الوجود والواقع في بعض نماذج من شعر أمل دنقل. وفي الإطار النظري ثمة إيجاز مركَّز لآفاق هذا التصور ومقولاته في الفكر الإنساني بدءاً من الفلسفة الرواقية، وصولاً إلى ما يسمى ـــــ في أدبيات المعرفة الحديثة ـــــ بـ(الرمزية الصوتية في المقاربة الإدراكية) حيث يقوم أحد أسس المعالجة على أن بعض الملامح الصوتيمية (= الفونولوجية) ترتبط مباشرة ببعض المتغيرات الدلالية والإدراكية cognitive . وعلى ضوء هذا الأساس المعرفي فإننا نعالج ما نسميه بـ(شعرية الاشتقاق) عند أمل دنقل في محاولة لمقاربة بعض المقولات التي أُطلِقت في وصف هذه الشعرية، وكذلك للوصول إلى العلة الكامنة وراء شيوع هذا الوقع الإدراكي الذي أحدثته شعرية أمل دنقل لدى شعراء ونقاد كبار.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"38 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2017-05-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"114383634","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2017-05-01DOI: 10.29117/ansaq.2017.0044
عادل فتحي رياض
يدرس هذا البحث نمطا من أنماط السبك والإحكام في النص القرآني، وهو البناء النسقي ، والمقصود بالنسق هنا: ما جاء من الكلام على نظام واحد أو هو: تتابع الكلام على بناء متلائم . أما حدّ هذا المصطلح فهو: ملاءمة تركيبِ آخر الآية أولَها . وبعبارة قريبة هو: حمل آخر الآية على أولها؛ للمشاكلة أو للمقتضَى اللغوي . ويمكن أن يعد هذا البناء نظرية لبيان فصاحة الكلم وقوة تماسكه وبلاغته، ونموذجا لتوظيف النحو في توجيه النصوص، وتفاعل المعاني النحوية. ولهذا البناء أنواع عدة أهمها: النسق الدلالي، ونسق المشاكلة، والنسق النحوي. واندرج تحت الأخير مباحث التخفيف والتوفية، والذكر والحذف، والتقديم والتأخير. وتحت هذه الأنواع صور كثيرة. وحُصرت مادة البحث في المتشابه اللفظي للآيات القرآنية، وكان المصدر الرئيس لمادة البحث كتاب درة التنزيل وغرة التأويل للخطيب الإسكافي. الكلمات المفاتيح:البناء النسقي–المتشابه اللفظي–النسق الدلالي–نسق المشاكلة–النسق النحوي
{"title":"البناءُ النَّسَقيّ في القرآن مفهومه وتطبيقه النحوي","authors":"عادل فتحي رياض","doi":"10.29117/ansaq.2017.0044","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2017.0044","url":null,"abstract":"يدرس هذا البحث نمطا من أنماط السبك والإحكام في النص القرآني، وهو البناء النسقي ، والمقصود بالنسق هنا: ما جاء من الكلام على نظام واحد أو هو: تتابع الكلام على بناء متلائم . أما حدّ هذا المصطلح فهو: ملاءمة تركيبِ آخر الآية أولَها . وبعبارة قريبة هو: حمل آخر الآية على أولها؛ للمشاكلة أو للمقتضَى اللغوي . ويمكن أن يعد هذا البناء نظرية لبيان فصاحة الكلم وقوة تماسكه وبلاغته، ونموذجا لتوظيف النحو في توجيه النصوص، وتفاعل المعاني النحوية. ولهذا البناء أنواع عدة أهمها: النسق الدلالي، ونسق المشاكلة، والنسق النحوي. واندرج تحت الأخير مباحث التخفيف والتوفية، والذكر والحذف، والتقديم والتأخير. وتحت هذه الأنواع صور كثيرة. وحُصرت مادة البحث في المتشابه اللفظي للآيات القرآنية، وكان المصدر الرئيس لمادة البحث كتاب درة التنزيل وغرة التأويل للخطيب الإسكافي. الكلمات المفاتيح:البناء النسقي–المتشابه اللفظي–النسق الدلالي–نسق المشاكلة–النسق النحوي","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"51 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2017-05-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"124037623","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2017-05-01DOI: 10.29117/ansaq.2017.0022
أمير فاضل سعد العبدلي
يدرس البحث بِنْيَة الحجاج وآليات بيانها في سورة النبأ، فينظر في تأثير المفردة وقوة بيانها، ثم يتَرَقَّى في التحليل والنظر إلى مستويات أكبر وأكثر؛ ليستكشف جلال الفكرة، وجمال العبارة، ودلالات الأساليب، ثم العلاقات التي تجمعها وتشكل مكوناتها، ثم ما تؤول إليه هذه المعطيات اللغوية من حقائق واقعية موصولة بعلاقات منطقية، ثم ما تحققه هذا كلها من قوة تأثير في المعنيين بالخطاب في هذه السورة، واقناعهم بالفكرة التي تستهدف السورة بيانها، وتحثهم للأخذ بها..ولقد تأكَّد للبحث أنه كلما اتسعت بُنَى التراكيب تعددت آليات بيانها وتنوعت؛ ومن ثم قويت حجتها وتأثيرها، وأنّ العلاقات المنطقية في معطى اللغة الموصولة بالكوني والإنساني في واقع الحياة هي مُكَّون رئيس في حجاج السورة واقناعها العقلي؛ ومن ثم يتصل عالم النص بعالم الحياة وأحواله ومآلاته، وتتصل مقدمات سورة النبأ بنتائجها، ودلالات السلب في مطلعها بنتائج سلبية في نهايتها، وهذه المعاني والأحوال تجسد ممارسات الإنسان في حياته .. في مداها القريب والبعيدوتأكَّد –كذلك- أن عظمة الشيء الذي نفكر فيه وقيمته دليل على عظمة الفكرة الناتجة عن هذا التفكير، كما أن خطاب القرآن الكريم في عمومه – وفي هذه السورة- يُوَصِّفُ أحوالَ النَّفس الإنسانية المضمرة، ويعالج أفعالها الظاهرة، وهو يُوَفِّقُ بيْنَ تداخلات المُضْمَرِ وَالمُظْهَرِ وتفاعلاتهما إيجاباً أو سلبياً؛ وبهذا اتسمت بنية الحجاج القرآني بالشمول، والاتساع، والعمق؛ ووظفت أساليب متعددة ومتنوعة تُؤَسّس لِفَهْم المتلقي وإقناعه؛ ومن ثم تستنهض تفاعله الإيجابي معها.
{"title":"بنية الحجاج وآليات بيانها في سورة النبأ (دراسة تطبيقية)","authors":"أمير فاضل سعد العبدلي","doi":"10.29117/ansaq.2017.0022","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2017.0022","url":null,"abstract":"يدرس البحث بِنْيَة الحجاج وآليات بيانها في سورة النبأ، فينظر في تأثير المفردة وقوة بيانها، ثم يتَرَقَّى في التحليل والنظر إلى مستويات أكبر وأكثر؛ ليستكشف جلال الفكرة، وجمال العبارة، ودلالات الأساليب، ثم العلاقات التي تجمعها وتشكل مكوناتها، ثم ما تؤول إليه هذه المعطيات اللغوية من حقائق واقعية موصولة بعلاقات منطقية، ثم ما تحققه هذا كلها من قوة تأثير في المعنيين بالخطاب في هذه السورة، واقناعهم بالفكرة التي تستهدف السورة بيانها، وتحثهم للأخذ بها..ولقد تأكَّد للبحث أنه كلما اتسعت بُنَى التراكيب تعددت آليات بيانها وتنوعت؛ ومن ثم قويت حجتها وتأثيرها، وأنّ العلاقات المنطقية في معطى اللغة الموصولة بالكوني والإنساني في واقع الحياة هي مُكَّون رئيس في حجاج السورة واقناعها العقلي؛ ومن ثم يتصل عالم النص بعالم الحياة وأحواله ومآلاته، وتتصل مقدمات سورة النبأ بنتائجها، ودلالات السلب في مطلعها بنتائج سلبية في نهايتها، وهذه المعاني والأحوال تجسد ممارسات الإنسان في حياته .. في مداها القريب والبعيدوتأكَّد –كذلك- أن عظمة الشيء الذي نفكر فيه وقيمته دليل على عظمة الفكرة الناتجة عن هذا التفكير، كما أن خطاب القرآن الكريم في عمومه – وفي هذه السورة- يُوَصِّفُ أحوالَ النَّفس الإنسانية المضمرة، ويعالج أفعالها الظاهرة، وهو يُوَفِّقُ بيْنَ تداخلات المُضْمَرِ وَالمُظْهَرِ وتفاعلاتهما إيجاباً أو سلبياً؛ وبهذا اتسمت بنية الحجاج القرآني بالشمول، والاتساع، والعمق؛ ووظفت أساليب متعددة ومتنوعة تُؤَسّس لِفَهْم المتلقي وإقناعه؛ ومن ثم تستنهض تفاعله الإيجابي معها.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"19 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2017-05-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"126897860","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2017-01-01DOI: 10.29117/ansaq.2017.0009
سالم عبد الرب السلفي
إن إحدى المشكلاتِ الأساسيَّةِ في النقد الحديث هي كيفيَّةُ التعاملِ مع النصِّ القديم. ونحن نعتقد أنَّ السبيل المُثْلى لقراءة النصِّ القديم التزامُ المناهج الموضوعيَّة التي تنأى بالناقد – قدر المستطاع – عن الانطباعات الأوَّليَّة والآراء الشخصيَّة والأفكار السابقة والمقولات الجاهزة. وفي هذا الإطار تقدِّم الدراسات البنيويَّة والأسلوبيَّة إنجازاتٍ مهمَّةً كلَّما التزم أصحابُهما بالموضوعيَّة التي تناديانِ بها.وقد وقع اختيارنا على نظرية الاتصال عند رومان جاكبسون لأهمِّية هذه النظريَّة في الاحتفاء بها في كتب النقد الحديث، فلا يكاد كتاب نقديٌّ معاصر يخلو من ذكرها. لكنَّ هذا الاهتمام انحصر في الجانب النظريِّ الذي يذكر عناصر الاتِّصال ووظائفَها والتركيزِ في آخر الأمر على الوظيفة الشعريَّة، وهو ما أفضى إلى أن يغدو الكلام عنها مكرورًا لا جديد فيه سوى تنوُّع المصطلحات واضطراب الترجمات!
{"title":"بنية الاعتراض في الشعر العربيِّ القديم : دراسة في ضوء نظريَّة الاتِّصال لرومان جاكبسون","authors":"سالم عبد الرب السلفي","doi":"10.29117/ansaq.2017.0009","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2017.0009","url":null,"abstract":"إن إحدى المشكلاتِ الأساسيَّةِ في النقد الحديث هي كيفيَّةُ التعاملِ مع النصِّ القديم. ونحن نعتقد أنَّ السبيل المُثْلى لقراءة النصِّ القديم التزامُ المناهج الموضوعيَّة التي تنأى بالناقد – قدر المستطاع – عن الانطباعات الأوَّليَّة والآراء الشخصيَّة والأفكار السابقة والمقولات الجاهزة. وفي هذا الإطار تقدِّم الدراسات البنيويَّة والأسلوبيَّة إنجازاتٍ مهمَّةً كلَّما التزم أصحابُهما بالموضوعيَّة التي تناديانِ بها.وقد وقع اختيارنا على نظرية الاتصال عند رومان جاكبسون لأهمِّية هذه النظريَّة في الاحتفاء بها في كتب النقد الحديث، فلا يكاد كتاب نقديٌّ معاصر يخلو من ذكرها. لكنَّ هذا الاهتمام انحصر في الجانب النظريِّ الذي يذكر عناصر الاتِّصال ووظائفَها والتركيزِ في آخر الأمر على الوظيفة الشعريَّة، وهو ما أفضى إلى أن يغدو الكلام عنها مكرورًا لا جديد فيه سوى تنوُّع المصطلحات واضطراب الترجمات!","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"31 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2017-01-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"116110772","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2017-01-01DOI: 10.29117/ansaq.2017.0010
رانية الشريف العرضاوي
يحاول هذا البحث تشغيل القراءة الظاهراتية، بوصفها قراءة ممكنة لفهم جماليات الصورة في الشعر العربي القديم، غير أنها لم تدرك كل تمضهراتها الصورية، لهذا يعد مشروع قراءة النص التراثي وفق المنهج الباشلاري الظاهراتي ما زال مشروعا حديث العهد في تطبيقاته، وإن كان هنالك دراسات تنظيرية للظاهراتية الباشلارية سابقة، لكنّها جاءت دونما تطبيق على أي مادة فنية عربية قديمة أو حديثة. وتطمح هذه الدراسة إلى إلقاء ضوء أوليّ على هذا المشروع؛ لتقدّم منهجًا مرنًا يقرّب القارئ العربي من النص القديم، ويثري اللغة التداولية في الوقت ذاته، وهذا ما تحقق لنا من خلال تحليل بعض الصور الشعرية في شعر عنترة، وفق المنهج الظاهراتي الباشلاري، غير أن ما قدمناه يحتاج إلى المزيد من ضبط هذا المنهج الباشلاري، وتقويم بعض الثغرات الفلسفية فيه، وتكييفه مع هوية النص العربي القديم والحديث.
{"title":"ظاهراتيّة الصّورة الشعريّة في النصّ العربي القديم، صراعيّة الترابيّة والهوائيّة عند عنترة بن شدّاد","authors":"رانية الشريف العرضاوي","doi":"10.29117/ansaq.2017.0010","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2017.0010","url":null,"abstract":"يحاول هذا البحث تشغيل القراءة الظاهراتية، بوصفها قراءة ممكنة لفهم جماليات الصورة في الشعر العربي القديم، غير أنها لم تدرك كل تمضهراتها الصورية، لهذا يعد مشروع قراءة النص التراثي وفق المنهج الباشلاري الظاهراتي ما زال مشروعا حديث العهد في تطبيقاته، وإن كان هنالك دراسات تنظيرية للظاهراتية الباشلارية سابقة، لكنّها جاءت دونما تطبيق على أي مادة فنية عربية قديمة أو حديثة. وتطمح هذه الدراسة إلى إلقاء ضوء أوليّ على هذا المشروع؛ لتقدّم منهجًا مرنًا يقرّب القارئ العربي من النص القديم، ويثري اللغة التداولية في الوقت ذاته، وهذا ما تحقق لنا من خلال تحليل بعض الصور الشعرية في شعر عنترة، وفق المنهج الظاهراتي الباشلاري، غير أن ما قدمناه يحتاج إلى المزيد من ضبط هذا المنهج الباشلاري، وتقويم بعض الثغرات الفلسفية فيه، وتكييفه مع هوية النص العربي القديم والحديث.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"1 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2017-01-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"129757199","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2017-01-01DOI: 10.29117/ansaq.2017.0008
يوسف فريد الإدريسي
يعد مصطلح النص عامة والنص الأدبي خاصة من أبرز المصطلحات التي سادت على نحو ملحوظ في الخطاب النقدي الحديث، وقد تطورت دلالاتهما المفهومية وتعددت تأويلاتهما وتحديداتهما النظرية في السنوات الأخيرة، نتيجة تطور العلوم المهتمة بدراسة الخطاب، ونضج آلياتها التحليلية كاللسانيات والسيميائيات والأسلوبية وغيرها؛ إذ وقفت هذه العلوم عند النص الأدبي بوصفه ظاهرة لغوية، فتساءلت: ما الذي يحد ماهيته النصية ومقوماته وعناصره الأدبية؟ يتناول البحث مفهوم النص في المنجز الشعري والنقدي والبلاغي، وسيتابع مختلف التحديدات والتصورات التي قاربت –بدرجات متفاوتة ومن زوايا مختلفة- النص بوصفه آلية إنتاجية، وفعلا تواصليا له كينونته الخاصة والفريدة المميزة له عن غيره من أشكال التعبير الكلامي وغير الكلامي، كما يحفر في مختلف التصورات النظرية والجمالية، وتتابع الإبدالات الاصطلاحية التي تتصل بالتصور المفهومي للنص، والتي من شأنها بيان أن العرب كان لهم تصور مفهومي واضح ودقيق للنص، وهو تصور انطلق بداية من المفهوم الديني للنص القرآني والمدونة الحديثية، لكنه سرعان ما وسع ذلك المفهوم ليشكل رؤية جديدة، تلامس جوانب هيكلية في النص تهم شكله الخطي وأساسه البنائي، وتحدد أنواعه التعبيرية ومستوياته الأسلوبية والتركيبية.
{"title":"النص في التراث النقدي عند العرب: مفاهيمه ... وإبدلاته","authors":"يوسف فريد الإدريسي","doi":"10.29117/ansaq.2017.0008","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2017.0008","url":null,"abstract":"يعد مصطلح النص عامة والنص الأدبي خاصة من أبرز المصطلحات التي سادت على نحو ملحوظ في الخطاب النقدي الحديث، وقد تطورت دلالاتهما المفهومية وتعددت تأويلاتهما وتحديداتهما النظرية في السنوات الأخيرة، نتيجة تطور العلوم المهتمة بدراسة الخطاب، ونضج آلياتها التحليلية كاللسانيات والسيميائيات والأسلوبية وغيرها؛ إذ وقفت هذه العلوم عند النص الأدبي بوصفه ظاهرة لغوية، فتساءلت: ما الذي يحد ماهيته النصية ومقوماته وعناصره الأدبية؟ يتناول البحث مفهوم النص في المنجز الشعري والنقدي والبلاغي، وسيتابع مختلف التحديدات والتصورات التي قاربت –بدرجات متفاوتة ومن زوايا مختلفة- النص بوصفه آلية إنتاجية، وفعلا تواصليا له كينونته الخاصة والفريدة المميزة له عن غيره من أشكال التعبير الكلامي وغير الكلامي، كما يحفر في مختلف التصورات النظرية والجمالية، وتتابع الإبدالات الاصطلاحية التي تتصل بالتصور المفهومي للنص، والتي من شأنها بيان أن العرب كان لهم تصور مفهومي واضح ودقيق للنص، وهو تصور انطلق بداية من المفهوم الديني للنص القرآني والمدونة الحديثية، لكنه سرعان ما وسع ذلك المفهوم ليشكل رؤية جديدة، تلامس جوانب هيكلية في النص تهم شكله الخطي وأساسه البنائي، وتحدد أنواعه التعبيرية ومستوياته الأسلوبية والتركيبية.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"11 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2017-01-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"129298871","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2017-01-01DOI: 10.29117/ansaq.2017.0007
عبد الله العشي
بعد أن استوى النص الأدبي كيانًا قائمًا بذاته، تزاحمت حوله القراءات وتنوعت وتعددت فأنتجت ركامًا من الخطابات، لم تقف عند حدود الرسالة ولا الكتاب، بل تعدتهما إلى أشكال خطابية تعد بالعشرات، تحاول كلها أن تمارس قراءتها الخاصة حول النص، فكان أن ظهرت أشكال خطابية لم تنشأ، في أصلها، لتكون ضمن النشاط النقدي، بل نشأت، في الأصل، أشكالًا إبداعية، مثل (المقامة، والرحلة، والسيرة، والقصة، والقصيدة، ونثر المنظوم)، ونحو ذلك من أشكال إبداعية استحدثت لذاتها وظيفةً استثنائيةً، واستخدمت نفسها وسيلةً نقدية، فتجاوز فيها البعد الإبداعي بالبعد النقدي، وترافق فيها الجمالي والعلمي، وتضافر فيها البلاغي بالوصفي، فتشكل خطاب جديد، تحوّل معه النص النقدي، بحكم تلك المواصفات، إلى نص بلاغي. وذلك ما دفعنا إلى القول بـ بلاغة النقد ، واعتمدناه عنوانا.هذه المداخلة ستعتني بهذه النصوص، وستشير إلى بعضها باختصار، مثل: (القصيدة، والقصة، والرحلة، والسيرة)، حين تكون حاملةً لمضمون نقدي، ولكننا سنركز بشيء من الإسهاب والتحليل المطلوب، في ضوء نظريات تحليل الخطاب ونقد النقد، على نصٍّ نقدي واحد، هو رسالة ابن شرف القيرواني المسماة رسالة الانتقاد ، أو مسائل الانتقاد ، وذلك بهدف الكشف عن خطاب نقدي تراثي أغفله الدرس الحديث.
{"title":"بلاغة النقد: النص النقدي خارج خطابه","authors":"عبد الله العشي","doi":"10.29117/ansaq.2017.0007","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2017.0007","url":null,"abstract":"بعد أن استوى النص الأدبي كيانًا قائمًا بذاته، تزاحمت حوله القراءات وتنوعت وتعددت فأنتجت ركامًا من الخطابات، لم تقف عند حدود الرسالة ولا الكتاب، بل تعدتهما إلى أشكال خطابية تعد بالعشرات، تحاول كلها أن تمارس قراءتها الخاصة حول النص، فكان أن ظهرت أشكال خطابية لم تنشأ، في أصلها، لتكون ضمن النشاط النقدي، بل نشأت، في الأصل، أشكالًا إبداعية، مثل (المقامة، والرحلة، والسيرة، والقصة، والقصيدة، ونثر المنظوم)، ونحو ذلك من أشكال إبداعية استحدثت لذاتها وظيفةً استثنائيةً، واستخدمت نفسها وسيلةً نقدية، فتجاوز فيها البعد الإبداعي بالبعد النقدي، وترافق فيها الجمالي والعلمي، وتضافر فيها البلاغي بالوصفي، فتشكل خطاب جديد، تحوّل معه النص النقدي، بحكم تلك المواصفات، إلى نص بلاغي. وذلك ما دفعنا إلى القول بـ بلاغة النقد ، واعتمدناه عنوانا.هذه المداخلة ستعتني بهذه النصوص، وستشير إلى بعضها باختصار، مثل: (القصيدة، والقصة، والرحلة، والسيرة)، حين تكون حاملةً لمضمون نقدي، ولكننا سنركز بشيء من الإسهاب والتحليل المطلوب، في ضوء نظريات تحليل الخطاب ونقد النقد، على نصٍّ نقدي واحد، هو رسالة ابن شرف القيرواني المسماة رسالة الانتقاد ، أو مسائل الانتقاد ، وذلك بهدف الكشف عن خطاب نقدي تراثي أغفله الدرس الحديث.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"32 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2017-01-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"124603245","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}