Pub Date : 2018-05-01DOI: 10.29117/ansaq.2018.0077
رابح أحمد بومعزة
يهدف هذا البحث إلى إيجاد مفهوم واضح للمشتقات الاسمية العاملة وتبيان مسوغات تسميتها بالوصف، وتحديد المجال الذي تعالج فيه: أهو الصرف أم النحو من جهة؟ وأتُصَنفُ هذه المشتقات ضمن دائرة المفرد أم دائرة الجملة من جهة ثانية؟ ثم كشف الغطاء عن المواطن التي يصح أن يطلق فيها على المشتقات الخمسة، وهي اسم الفاعل واسم المفعول، والصفة المشبهة، وصيغ المبالغة، واسم التفضيل مصطلح الوصف، وإبراز السياقات التي تؤدي فيها عملها حين قيامها بوظائفها النحوية الثماني في صورتيها التنكير واقترانها باللاحقة ممثلة في نون المثنى أو نون الجمع السالم أو اقترانها بالسابقة ال المكافئة دلاليا للوحدة اللغوية الذي ومتصرفاتها بتقديم آلية تحليليها لسانيا للاهتداء إلى بنياتها العميقة، ابتغاء التحديد الدقيق لتوجيه دلالاتها اللسانية والزمنية بطريقة تتوخى تيسير التعاطي معها من قبل المتلقين، علماء ومتعلمين، بإبراز سر التعبير بها بديلا عن البنية الفعلية المكافئة له وظيفيا.و لما كان البحث يتوق إلى تَسليح الْمُتخصص في العربية بأن يكون مُتَشربًا بأصول العربية من مشاربها الصافية، ومتفتحًا على النظريات اللسانية الغربية للاستفادة منها بما يتناسب وخصوصية اللغة العربية، مع البقاء على الصلة الوثيقة مع الجهود اللغوية للعرب الأقحاح في مجال الدرس اللغوي بمختلف مستوياته، و قراءته قراءةً سليمةً دون تشويهه كما فَعَلَ بعضُهُمْ مِمنْ مَزقوا أنظارَ الخليل بن أحمد الفراهيدي و سيبويه شَر مُمَزق، فإنه بغية تحقيق ذلك سأعرض في بحثي لمسألة التحويل، مركزا على التحويل بالاستبدال الاطرادي الذي يعتري هذه المشتقات الاسمية الخمسة بكيفية علمية لافتة، وسنرى كيف أننا حين نُجيد قراءة تراثنا اللغوي بلِاَ تَعَصب، نَقْوَى على بناء مَنهج جديد تَيْسيري، يَستجيب لما تُحَلل به بُنَى لغتتنا العربية في نصوصها الراقية. تنظيرًا وتطبيقا.
{"title":"البنية العميقة للمشتقات الاسمية وتوجيهها الزمني واللساني","authors":"رابح أحمد بومعزة","doi":"10.29117/ansaq.2018.0077","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2018.0077","url":null,"abstract":"يهدف هذا البحث إلى إيجاد مفهوم واضح للمشتقات الاسمية العاملة وتبيان مسوغات تسميتها بالوصف، وتحديد المجال الذي تعالج فيه: أهو الصرف أم النحو من جهة؟ وأتُصَنفُ هذه المشتقات ضمن دائرة المفرد أم دائرة الجملة من جهة ثانية؟ ثم كشف الغطاء عن المواطن التي يصح أن يطلق فيها على المشتقات الخمسة، وهي اسم الفاعل واسم المفعول، والصفة المشبهة، وصيغ المبالغة، واسم التفضيل مصطلح الوصف، وإبراز السياقات التي تؤدي فيها عملها حين قيامها بوظائفها النحوية الثماني في صورتيها التنكير واقترانها باللاحقة ممثلة في نون المثنى أو نون الجمع السالم أو اقترانها بالسابقة ال المكافئة دلاليا للوحدة اللغوية الذي ومتصرفاتها بتقديم آلية تحليليها لسانيا للاهتداء إلى بنياتها العميقة، ابتغاء التحديد الدقيق لتوجيه دلالاتها اللسانية والزمنية بطريقة تتوخى تيسير التعاطي معها من قبل المتلقين، علماء ومتعلمين، بإبراز سر التعبير بها بديلا عن البنية الفعلية المكافئة له وظيفيا.و لما كان البحث يتوق إلى تَسليح الْمُتخصص في العربية بأن يكون مُتَشربًا بأصول العربية من مشاربها الصافية، ومتفتحًا على النظريات اللسانية الغربية للاستفادة منها بما يتناسب وخصوصية اللغة العربية، مع البقاء على الصلة الوثيقة مع الجهود اللغوية للعرب الأقحاح في مجال الدرس اللغوي بمختلف مستوياته، و قراءته قراءةً سليمةً دون تشويهه كما فَعَلَ بعضُهُمْ مِمنْ مَزقوا أنظارَ الخليل بن أحمد الفراهيدي و سيبويه شَر مُمَزق، فإنه بغية تحقيق ذلك سأعرض في بحثي لمسألة التحويل، مركزا على التحويل بالاستبدال الاطرادي الذي يعتري هذه المشتقات الاسمية الخمسة بكيفية علمية لافتة، وسنرى كيف أننا حين نُجيد قراءة تراثنا اللغوي بلِاَ تَعَصب، نَقْوَى على بناء مَنهج جديد تَيْسيري، يَستجيب لما تُحَلل به بُنَى لغتتنا العربية في نصوصها الراقية. تنظيرًا وتطبيقا.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"3 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2018-05-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"128523705","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2018-02-01DOI: 10.29117/ansaq.2018.0061
سالم عبد الرب السلفي
تنتهي كثير من النصوص الحِجَاجيَّة بعبارةٍ تُنْهي الحوار بشكل مفاجئ؛ لأنَّـها تُفْحم المخاطَب. وتتَّسم هذه العبارة بمجموعة من الخصائص الفريدة التي تعود إلى أسلوبها وإلى سياقها التداوليِّ معًا، وهذه الخصائص ألـحَّت علينا بأن نقترح لهذه العبارة اسمًا جديدًا هو الأُرْجُومة استنادًا إلى مجموعة من المسوِّغات اللغويَّة والسيميائيَّة. ويسعى هذا البحثُ إلى تفحُّص هذه العبارة، من خلال مبحثين أساسيَّيْن، هما صلب هذا البحث: الأوَّل يُبْرِز خصائصها، والثاني يرصد أنواعها. وسيكون ذلك بالاستناد إلى المنهجيَّة الأسلوبيَّة في اتّجاهها التداوليّ، وهو اتِّـجاه حديث يتقاطع فيه المنهجان الأسلوبيُّ والتداوليُّ في منطقة تُعرف بالأسلوبيَّة التداوليَّة. وكان المتن الذي اشتغل عليه البحثُ مجموعةً من الأخبار التراثيَّة القصيرة التي وردت في كتب المصادر العربيَّة، وكان معيارُ اختيارها مستندًا إلى مجموعة من الألفاظ التي تُـختم بها هذه الأخبار، وتدلُّ على انتهاء الأقوال وابتداء الأفعال؛ من قبيل: فأفحمه، فبُهِت، فسُقط في يده، فلم يحر جوابًا، كأنَّـما أُلقم حجرًا.
{"title":"الأُرْجُومة : خصائص العبارة الأخيرة في النصِّ الحِجَاجيّ وأنواعُها (دراسة في ضوء الأسلوبيَّة التداوليَّة)","authors":"سالم عبد الرب السلفي","doi":"10.29117/ansaq.2018.0061","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2018.0061","url":null,"abstract":"تنتهي كثير من النصوص الحِجَاجيَّة بعبارةٍ تُنْهي الحوار بشكل مفاجئ؛ لأنَّـها تُفْحم المخاطَب. وتتَّسم هذه العبارة بمجموعة من الخصائص الفريدة التي تعود إلى أسلوبها وإلى سياقها التداوليِّ معًا، وهذه الخصائص ألـحَّت علينا بأن نقترح لهذه العبارة اسمًا جديدًا هو الأُرْجُومة استنادًا إلى مجموعة من المسوِّغات اللغويَّة والسيميائيَّة. ويسعى هذا البحثُ إلى تفحُّص هذه العبارة، من خلال مبحثين أساسيَّيْن، هما صلب هذا البحث: الأوَّل يُبْرِز خصائصها، والثاني يرصد أنواعها. وسيكون ذلك بالاستناد إلى المنهجيَّة الأسلوبيَّة في اتّجاهها التداوليّ، وهو اتِّـجاه حديث يتقاطع فيه المنهجان الأسلوبيُّ والتداوليُّ في منطقة تُعرف بالأسلوبيَّة التداوليَّة. وكان المتن الذي اشتغل عليه البحثُ مجموعةً من الأخبار التراثيَّة القصيرة التي وردت في كتب المصادر العربيَّة، وكان معيارُ اختيارها مستندًا إلى مجموعة من الألفاظ التي تُـختم بها هذه الأخبار، وتدلُّ على انتهاء الأقوال وابتداء الأفعال؛ من قبيل: فأفحمه، فبُهِت، فسُقط في يده، فلم يحر جوابًا، كأنَّـما أُلقم حجرًا.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"149 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2018-02-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"127220462","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2018-02-01DOI: 10.29117/ansaq.2018.0054
حسني مليطات
تُدرس نظرية العلامة وفق منهجين رئيسين، هما: المنهج البيرسي، الذي يرى أن العلامة إشارات تقوم على الإدراك، ومنهج سوسوري، جعل من العلامة إشارات لغوية تقوم على مفهومي الدال والمدلول فقط، وكان لكلا المنهجين دور في دراسة النصوص الأدبية المختلفة، وإن كان الثاني أكثر انتشارا في النقد العربي المعاصر. وتمثل هذه الدراسة النموذج التطبيقي للقواعد النظرية، التي وضعها الفيلسوف الأمريكي تشارلز بيرس في مؤلفاته المختلفة، متخذا الباحث من رواية مطر حزيران للروائي اللبناني جبّور الدويهي مثالاً على ذلك، لأنها تصنف من الأعمال الروائية المهمة التي تنتمي إلى النصوص العلاماتية، والتي يشكل كل جزء فيها علامة دلالية تشير إلى الواقع المعاصر الذي يعيشه الكاتب.
{"title":"العلاماتية، وتكوين البناء السردي في رواية مطر حزيران للروائي اللبناني جَبّور الدويهي","authors":"حسني مليطات","doi":"10.29117/ansaq.2018.0054","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2018.0054","url":null,"abstract":"تُدرس نظرية العلامة وفق منهجين رئيسين، هما: المنهج البيرسي، الذي يرى أن العلامة إشارات تقوم على الإدراك، ومنهج سوسوري، جعل من العلامة إشارات لغوية تقوم على مفهومي الدال والمدلول فقط، وكان لكلا المنهجين دور في دراسة النصوص الأدبية المختلفة، وإن كان الثاني أكثر انتشارا في النقد العربي المعاصر. وتمثل هذه الدراسة النموذج التطبيقي للقواعد النظرية، التي وضعها الفيلسوف الأمريكي تشارلز بيرس في مؤلفاته المختلفة، متخذا الباحث من رواية مطر حزيران للروائي اللبناني جبّور الدويهي مثالاً على ذلك، لأنها تصنف من الأعمال الروائية المهمة التي تنتمي إلى النصوص العلاماتية، والتي يشكل كل جزء فيها علامة دلالية تشير إلى الواقع المعاصر الذي يعيشه الكاتب.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"15 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2018-02-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"125505178","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2018-02-01DOI: 10.29117/ansaq.2018.0062
محمد بلبول
تطمح هذه المساهمة إلى تبيان بعض مظاهر البحث التطبيقي الذي توجّهه اهتمامات اللسانيات التوليدية، وهو بحث يصدق عليه وصف اللسانيات المُطبّقة (linguistic applied). أما اللسانيات التطبيقة (applied linguistic) فتتحدّد بمُخرجاتها التقنية والصناعية شأنها شأن الفيزياء والكيمياء التطبيقيتين. بالاستناد إلى هذا التمييز، تسعى الدراسة، من خلال استعراض النقاش العلمي الذي يهيمن في الأوساط العلمية حاليا، إلى توضيح كيفيات رسم فرْضية الأساس الفطري للمعرفة اللغوية خريطةا لبحثَ التجريبي الذي يرصد مظاهر النحوية بدراسته الميدانية لحالات موسومة (marked)؛ من ذلك، مثلا، أبحاث بيكِرتون D. Bickerton في إطار فرضيته المسمّاة: البرنامج الأحيائي (bioprogram) التي تبلورت في سياق الدراسة الميدانية-التجريبية لمسار تَحوُّل الرّطانات (pidgin) عبر الأجيال إلى لغات مزيج (creole) ذات بنية نحوية غنية. وقد ساعدت هذه الأبحاث الميدانية في فهم بنية لغة الإشارة المستعملة من قبل الصّمّ-البُكم من خلال دراسة حالة نيكارغوا وقدمت براهين تجريبية لفائدة أطروحة الفطرية. وغرضنا، من هذا، تحقيق غايتين، أولاهما تحديد محتوى معقول لما اصطلحنا على تسميته باللسانيات المُطبّقة. أمّا الغاية الثانية، وهي التي يُحقّقها القسم الثاني من هذه المقالة، فتتوخى عرض مناقشة تشومسكي لأعمال اللسانيات المطبّقة -التي تبنّت إمّا مُقاربة عُضوية للملكة اللغوية وإما مقاربة إيثولوجية (ethology)- في أفق دعوته إلى أهمية توحيد اللسانيات والعلوم المعرفية بالعلوم العصبية وعلم الأحياء.
{"title":"بعض توجّهات البحث التطبيقي في اللسانيات التوليدية","authors":"محمد بلبول","doi":"10.29117/ansaq.2018.0062","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2018.0062","url":null,"abstract":"تطمح هذه المساهمة إلى تبيان بعض مظاهر البحث التطبيقي الذي توجّهه اهتمامات اللسانيات التوليدية، وهو بحث يصدق عليه وصف اللسانيات المُطبّقة (linguistic applied). أما اللسانيات التطبيقة (applied linguistic) فتتحدّد بمُخرجاتها التقنية والصناعية شأنها شأن الفيزياء والكيمياء التطبيقيتين. بالاستناد إلى هذا التمييز، تسعى الدراسة، من خلال استعراض النقاش العلمي الذي يهيمن في الأوساط العلمية حاليا، إلى توضيح كيفيات رسم فرْضية الأساس الفطري للمعرفة اللغوية خريطةا لبحثَ التجريبي الذي يرصد مظاهر النحوية بدراسته الميدانية لحالات موسومة (marked)؛ من ذلك، مثلا، أبحاث بيكِرتون D. Bickerton في إطار فرضيته المسمّاة: البرنامج الأحيائي (bioprogram) التي تبلورت في سياق الدراسة الميدانية-التجريبية لمسار تَحوُّل الرّطانات (pidgin) عبر الأجيال إلى لغات مزيج (creole) ذات بنية نحوية غنية. وقد ساعدت هذه الأبحاث الميدانية في فهم بنية لغة الإشارة المستعملة من قبل الصّمّ-البُكم من خلال دراسة حالة نيكارغوا وقدمت براهين تجريبية لفائدة أطروحة الفطرية. وغرضنا، من هذا، تحقيق غايتين، أولاهما تحديد محتوى معقول لما اصطلحنا على تسميته باللسانيات المُطبّقة. أمّا الغاية الثانية، وهي التي يُحقّقها القسم الثاني من هذه المقالة، فتتوخى عرض مناقشة تشومسكي لأعمال اللسانيات المطبّقة -التي تبنّت إمّا مُقاربة عُضوية للملكة اللغوية وإما مقاربة إيثولوجية (ethology)- في أفق دعوته إلى أهمية توحيد اللسانيات والعلوم المعرفية بالعلوم العصبية وعلم الأحياء.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"186 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2018-02-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"133126653","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2018-02-01DOI: 10.29117/ansaq.2018.0056
يسرى التمراوي
يهدف هذا المقال إلى دراسة مقصد الاعتبار في أدب السيرة الذاتيّة في الأدب العربيّ القديم من خلال كتاب الاعتبار لأسامة بن منقذ. وقد أقمناه على محوريْن كبيريْن:ينصرف المحور الأوّل إلى النظر في مقصد الاعتبار من وجهة نظر الكاتب من جهة كونه المعنيّ المباشر بهذا المقصد. وسنتتبّع مختلف الاستراتيجيّات الناهضة به انطلاقا من المادّة الحكائيّة التي اختارها الكاتب، واختياراته الفنيّة في بنائها. ويتّصل المحور الثاني بمقصد الاعتبار الموجّه إلى القارئ من جهة كونه معنيّا من الدرجة الثانية بهذا المقصد. وسنبحث في الاستراتيجيّات التي أجراها ابن منقذ لحمل القارئ على الاعتبار ممّا ورد في الكتاب. وسنستمدّ من أبرز مقولات النقد الأدبيّ الحديث بعض الأدوات المنهجيّة لتحقيق أهدافنا.
{"title":"استراتيجيّات الاعتبار في السيرة الذاتيّة كتاب الاعتبار لابن منقذ أنموذجا","authors":"يسرى التمراوي","doi":"10.29117/ansaq.2018.0056","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2018.0056","url":null,"abstract":"يهدف هذا المقال إلى دراسة مقصد الاعتبار في أدب السيرة الذاتيّة في الأدب العربيّ القديم من خلال كتاب الاعتبار لأسامة بن منقذ. وقد أقمناه على محوريْن كبيريْن:ينصرف المحور الأوّل إلى النظر في مقصد الاعتبار من وجهة نظر الكاتب من جهة كونه المعنيّ المباشر بهذا المقصد. وسنتتبّع مختلف الاستراتيجيّات الناهضة به انطلاقا من المادّة الحكائيّة التي اختارها الكاتب، واختياراته الفنيّة في بنائها. ويتّصل المحور الثاني بمقصد الاعتبار الموجّه إلى القارئ من جهة كونه معنيّا من الدرجة الثانية بهذا المقصد. وسنبحث في الاستراتيجيّات التي أجراها ابن منقذ لحمل القارئ على الاعتبار ممّا ورد في الكتاب. وسنستمدّ من أبرز مقولات النقد الأدبيّ الحديث بعض الأدوات المنهجيّة لتحقيق أهدافنا.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"27 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2018-02-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"122518083","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2018-02-01DOI: 10.29117/ansaq.2018.0058
عبد الكريم حسين
كان البحث عن معنى القراءة في المعاجم العربيّة بداية الوقوف على تفكير العرب بمادة (ق.ر.أ)، فكانت المعاني متعدّدة جعلت الباحث يجرّد المادة من سياقها، ويضعها في سياق يناسب مسألة القراءة والمتعة الحاصلة منها، كالتّفاعل العضويّ بين الذّكر والأنثى بتلاقح الأفكار، ثمّ الحمل الطّويل أو القصير، وتكوين الجنين الجديد بدخول ما تقرأ في رحم الذّاكرة والعقل الباطن ثمّ تباشير الولادة بنصّ جديد على متون النّصوص القديمة. ووجد الباحث أنّ العرب اشتقّوا معاني القراءة من صفاتها وآلية بنائها الكليّة، ولم تكن الفكرة حاضرة قبل البحث، وكانت الدّهشة حاضرة في صياغته.
{"title":"قراءة النّصّ الأدبيّ – المعنى وآليّة الفعل","authors":"عبد الكريم حسين","doi":"10.29117/ansaq.2018.0058","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2018.0058","url":null,"abstract":"كان البحث عن معنى القراءة في المعاجم العربيّة بداية الوقوف على تفكير العرب بمادة (ق.ر.أ)، فكانت المعاني متعدّدة جعلت الباحث يجرّد المادة من سياقها، ويضعها في سياق يناسب مسألة القراءة والمتعة الحاصلة منها، كالتّفاعل العضويّ بين الذّكر والأنثى بتلاقح الأفكار، ثمّ الحمل الطّويل أو القصير، وتكوين الجنين الجديد بدخول ما تقرأ في رحم الذّاكرة والعقل الباطن ثمّ تباشير الولادة بنصّ جديد على متون النّصوص القديمة. ووجد الباحث أنّ العرب اشتقّوا معاني القراءة من صفاتها وآلية بنائها الكليّة، ولم تكن الفكرة حاضرة قبل البحث، وكانت الدّهشة حاضرة في صياغته.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"25 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2018-02-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"126506423","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2018-02-01DOI: 10.29117/ansaq.2018.0059
أحمد بوزيان أحمد بوزيان
لا يمكن فهم الإشكالية الاصطلاحية الصوفية، بمعزل عن فهم الجهاز المفاهيمي للتصوف، أو وعي بنية نظامه المعرفي، الذي يتحدد بمجموعة من التصورات، بدونها يستحيل التواصل مع هذا الخطاب، كما أنه وبدون وعي خصوصية هذا الخطاب وبنيته المفارقة، فإن الحديث عنه يُعدُّ ضربا من الفذلكة الكلّامية، وترفا فكريا، و فضلة من القول التي لا تنتظم على نسق دلالي.ولعل العلاقة بين الكلّمة في اللغة، وما تشير إليه في المتعيّن المحسوس، مرتبطة بما ترسّب في الوعي الجمعي من دلالة، فتحدد هويّة الموجودات المحسوسة من خلال الدوال التي تشير إليها، و بذلك ستظل إشكالية المصطلح تفرض نفسها، خاصة في علاقة اللغة بالمعاني المجردة أو اللطائف؛ إذ تتسع الهوة بين الدال والمدلول ما يجعل المتصوف يخاتل اللغة، بل يظل دوما في مراوغتها ومغالبتها، وتظل معها عملية الكشف مجرد مقاربة لاستهلك اللطائف ولا تستنفذها؛ لأنّ معاني اللطائف لا يضبطها حدّ، ولا يحصرها لفظ . ولذلك تتراسل المتناقضات وتتزامل المتضادات وتتوحد المتنافرات، على غير ما هو معهود في الخطاب المعياري. وهذه المتناقضات تفرض على الصوفي إعادة بناء اللغة من جديد، وفق مما يفرضه العرفان. وبنية نظامه المفارق. فيسقط من اعتباره، ما يسمى بالتضاد اللغوي، بل يحيل–أحيانا- ذلك التناقض إلى ترادف ومبرر. وعلى هذا الوعي الإشكالي فان اللغة الصوفية تحيل إلى ذاتها، و تبني عالمها الخاص، من خلال ما تحيل إليه من معان ليس لها معادل موضوعي، مما ما يضفي عليها سمة المفارقة الشعرية، وهو ما تحاول هذه الدراسة مقاربته.
{"title":"شعرية المصطلح الصوفي من بنية التآلف إلى بنية التضاد","authors":"أحمد بوزيان أحمد بوزيان","doi":"10.29117/ansaq.2018.0059","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2018.0059","url":null,"abstract":"لا يمكن فهم الإشكالية الاصطلاحية الصوفية، بمعزل عن فهم الجهاز المفاهيمي للتصوف، أو وعي بنية نظامه المعرفي، الذي يتحدد بمجموعة من التصورات، بدونها يستحيل التواصل مع هذا الخطاب، كما أنه وبدون وعي خصوصية هذا الخطاب وبنيته المفارقة، فإن الحديث عنه يُعدُّ ضربا من الفذلكة الكلّامية، وترفا فكريا، و فضلة من القول التي لا تنتظم على نسق دلالي.ولعل العلاقة بين الكلّمة في اللغة، وما تشير إليه في المتعيّن المحسوس، مرتبطة بما ترسّب في الوعي الجمعي من دلالة، فتحدد هويّة الموجودات المحسوسة من خلال الدوال التي تشير إليها، و بذلك ستظل إشكالية المصطلح تفرض نفسها، خاصة في علاقة اللغة بالمعاني المجردة أو اللطائف؛ إذ تتسع الهوة بين الدال والمدلول ما يجعل المتصوف يخاتل اللغة، بل يظل دوما في مراوغتها ومغالبتها، وتظل معها عملية الكشف مجرد مقاربة لاستهلك اللطائف ولا تستنفذها؛ لأنّ معاني اللطائف لا يضبطها حدّ، ولا يحصرها لفظ . ولذلك تتراسل المتناقضات وتتزامل المتضادات وتتوحد المتنافرات، على غير ما هو معهود في الخطاب المعياري. وهذه المتناقضات تفرض على الصوفي إعادة بناء اللغة من جديد، وفق مما يفرضه العرفان. وبنية نظامه المفارق. فيسقط من اعتباره، ما يسمى بالتضاد اللغوي، بل يحيل–أحيانا- ذلك التناقض إلى ترادف ومبرر. وعلى هذا الوعي الإشكالي فان اللغة الصوفية تحيل إلى ذاتها، و تبني عالمها الخاص، من خلال ما تحيل إليه من معان ليس لها معادل موضوعي، مما ما يضفي عليها سمة المفارقة الشعرية، وهو ما تحاول هذه الدراسة مقاربته.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"9 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2018-02-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"130125750","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2018-02-01DOI: 10.29117/ansaq.2018.0053
محمد مصطفى سليم
تستهدف هذه الدراسة الوقوف على ما تتمتع به الرواية العربية المعاصرة من مظهر حداثي تجريبي يتعلق ببنيتها السردية. وتحديدا ما يشكل مسارا تجديديا أكثر قربا من المخيلة العربية وموروثها الضارب عمقا في الحكي، ألا وهو مسار التخييل المخاتل وما ينطوي عليه من غرائبية بائنة؛ حيث بدا أن الاتكاء على الثيمة وحدها، أو الامتياح من المدينة العربية بوصفها فضاء مكانيا للحدث، لم يعد سمتا غالبا على التجريب الفني في مدونة السرد العربي المعاصر. وفي المقابل بدا جنوح بعض الأعمال الروائية العربية إلى أحداث التغريب عبر تخييل الأحداث، والأمكنة، والحوارات، ورفع مستوى التكثيف والتوتر في اللغة، وهو جعل مهمة الدراسة هي رصد هذه المظاهر التخييلية المخاتلة على أنها أداة من أدوات التجريب الروائي المعاصر، أو ممارسة تجريبية تستند في حضورها السردي إلى موروث غير شائع الحضور على مستوى الواقع المعيش، وعلى مستوى الواقعة الفنية أيضا؛ وذلك من خلال التطبيق التحليلي على روايتين هما: رواية (366) للروائي السوداني أمير تاج السر، ورواية ( الروح الثامنة) للروائية المصرية نيرمين يسر 2014، ومتتبعين في ذلك سبيلا يمزج بعض مفاهيم الدرس الثقافي والسيميائي لتبيان التخييل السردي.
{"title":"التخييل المخاتل: من فقر الثيمة إلى تجريب شعرية السرد الغرائبي : دراسة بعض مظاهر الحداثة في الرواية العربية المعاصرة","authors":"محمد مصطفى سليم","doi":"10.29117/ansaq.2018.0053","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2018.0053","url":null,"abstract":"تستهدف هذه الدراسة الوقوف على ما تتمتع به الرواية العربية المعاصرة من مظهر حداثي تجريبي يتعلق ببنيتها السردية. وتحديدا ما يشكل مسارا تجديديا أكثر قربا من المخيلة العربية وموروثها الضارب عمقا في الحكي، ألا وهو مسار التخييل المخاتل وما ينطوي عليه من غرائبية بائنة؛ حيث بدا أن الاتكاء على الثيمة وحدها، أو الامتياح من المدينة العربية بوصفها فضاء مكانيا للحدث، لم يعد سمتا غالبا على التجريب الفني في مدونة السرد العربي المعاصر. وفي المقابل بدا جنوح بعض الأعمال الروائية العربية إلى أحداث التغريب عبر تخييل الأحداث، والأمكنة، والحوارات، ورفع مستوى التكثيف والتوتر في اللغة، وهو جعل مهمة الدراسة هي رصد هذه المظاهر التخييلية المخاتلة على أنها أداة من أدوات التجريب الروائي المعاصر، أو ممارسة تجريبية تستند في حضورها السردي إلى موروث غير شائع الحضور على مستوى الواقع المعيش، وعلى مستوى الواقعة الفنية أيضا؛ وذلك من خلال التطبيق التحليلي على روايتين هما: رواية (366) للروائي السوداني أمير تاج السر، ورواية ( الروح الثامنة) للروائية المصرية نيرمين يسر 2014، ومتتبعين في ذلك سبيلا يمزج بعض مفاهيم الدرس الثقافي والسيميائي لتبيان التخييل السردي.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"32 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2018-02-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"129798263","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2018-02-01DOI: 10.29117/ansaq.2018.0057
حبيب بوزوادة حبيب بوزوادة
يعتبر المعنى من القضايا الأكثر أهمية في الكلام البشري، فهو الهدف المقصود من أيّ نظام لغويّ، أمّا المستويات اللسانية الأخرى (الصوتية والصرفية والتركيبية) فهي حاملة للمعنى، ووسيلة أساسية من وسائل التبليغ. ونظراً لطبيعة المعنى التي تمتاز بالغموض والتغيّر والتبدّل، كانت الحاجة ماسّة لدراسة هذا المكوّن المهمّ من مكوّنات اللسان البشريّ، فظهر بسبب ذلك علم الدّلالة، الذي ناقش قضايا المعنى بشبكة من الآليات المعرفية التي سمحت بالحفر في المعنى والوصول إلى نتائج أكثر دقّة وموضوعية.ونظراً لحيوية (المعنى)، تجاذبته حقول معرفية أخرى، كالسيميائية والتداولية وغيرهما، غير أنّ هذه المجالات المعرفية اتّفقت على اعتبار السياق الوسيلة المفضّلة للكشف عن الدّلالات الخفية في الخطاب البشريّ، حتى وإن كان الحديث عنه تحت أسماء أخرى، كالمقام، والموقف، والقرينة، والمؤشّر.. لكنّها جميعاً تشير إلى أهميّة ظروف التخاطب في صياغة الخطاب، وفهم معانيه وكشف دلالاته.وسأحاول في ورقتي أن أسلّط الضوء على السياق ضمن ثلاثة مقاربات؛ المقاربة التراثية، التي تستلهم من جهود اللغويين العرب، وعلماء أصول الفقه، ومقاربة علماء اللسانيات (نظرية فيرث السياقية)، والمقاربة التداولية التي أعطت أهمية أكبر لقضايا السياق ضمن بنية الخطاب وآلية استكشافه.
{"title":"إشكالية المعنى في ضوء النظرية السّياقية","authors":"حبيب بوزوادة حبيب بوزوادة","doi":"10.29117/ansaq.2018.0057","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2018.0057","url":null,"abstract":"يعتبر المعنى من القضايا الأكثر أهمية في الكلام البشري، فهو الهدف المقصود من أيّ نظام لغويّ، أمّا المستويات اللسانية الأخرى (الصوتية والصرفية والتركيبية) فهي حاملة للمعنى، ووسيلة أساسية من وسائل التبليغ. ونظراً لطبيعة المعنى التي تمتاز بالغموض والتغيّر والتبدّل، كانت الحاجة ماسّة لدراسة هذا المكوّن المهمّ من مكوّنات اللسان البشريّ، فظهر بسبب ذلك علم الدّلالة، الذي ناقش قضايا المعنى بشبكة من الآليات المعرفية التي سمحت بالحفر في المعنى والوصول إلى نتائج أكثر دقّة وموضوعية.ونظراً لحيوية (المعنى)، تجاذبته حقول معرفية أخرى، كالسيميائية والتداولية وغيرهما، غير أنّ هذه المجالات المعرفية اتّفقت على اعتبار السياق الوسيلة المفضّلة للكشف عن الدّلالات الخفية في الخطاب البشريّ، حتى وإن كان الحديث عنه تحت أسماء أخرى، كالمقام، والموقف، والقرينة، والمؤشّر.. لكنّها جميعاً تشير إلى أهميّة ظروف التخاطب في صياغة الخطاب، وفهم معانيه وكشف دلالاته.وسأحاول في ورقتي أن أسلّط الضوء على السياق ضمن ثلاثة مقاربات؛ المقاربة التراثية، التي تستلهم من جهود اللغويين العرب، وعلماء أصول الفقه، ومقاربة علماء اللسانيات (نظرية فيرث السياقية)، والمقاربة التداولية التي أعطت أهمية أكبر لقضايا السياق ضمن بنية الخطاب وآلية استكشافه.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"43 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2018-02-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"121727199","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2018-02-01DOI: 10.29117/ansaq.2018.0055
عبد القادر فيدوح
تدور فكرة رواية [2084 حكاية العربي الأخير] حول مآل العرب الذي كان سببه الانحدار إلى الانحلال في ظل الأزمات والصراعات الدولية، بخاصة تلك التي تجري بين القوى العظمى والأنظمة العربية الشمولية، أي بين إرادة السلطة ورغبة الاستسلام، والطاعة، وقد مثل الطرف الثاني الشخصية الرئيسة في الرواية [آدم] التي أريد لها أن تكون عالما فيزيائيا نوويا، ومشْرفا على مشروع صنع قنبلة نوويَّة مصغَّرة ، يسهل وضعها في الزمان والمكان المحددين، وهي فكرة مستوحاة من الخيال، تحاكي مجريات أحداث العالم العربي اليوم. وقد اختار الكاتب قلعة [آرابيا]، في إشارة إلى الدول العربية، في حين اختار مسمى [أميروبا] وهي كلمة مركبة من أميركا وأوروبا.لقد كان للحرروب العبثية بين العرب والغرب، أو فيما بين العرب أنفسهم، الأثر البالغ في تفتيت العرب وتشتيتهم إلى شظايا. ولم يعد لهم أي دور في بناء حضارة الألفية الثالثة، بفعل التمزقات الطائفية والعرقية، حتى بات أفضل العربي يوصم بـ : العربي الجيد هو العربي الميت .وتطرح الرواية أسئلة أنطولوجية في ظل الأزمات الوجودية، بعد صناعة الإرهاب، وتحديد العدو؛ لتحقيق الهدف على الطريقة الميكيافيلية Niccolò Machiavelli بوصفها نظرية تعكس الغاية تبرر الوسيلة ؛ أي استخدام العنف من أجل إثبات القوة للسيطرة على الشعوب، وهو ما تتبناه دول [أميروبا] بحسب تعبير الرواية في استراتيجياتها السياسية، التي لم تجد غير شخصية [آدم] المُدَرَّب على إنجاز فعل الموت بسباق محموم، ويقوم بالحرب في [أرابيا] بالوكالة في صورة خيالية لها من القرائن الدالة ما تعكس الواقع.
{"title":"تمثلات الكولونيالية الجديدة : في رواية حكاية العربي الأخير","authors":"عبد القادر فيدوح","doi":"10.29117/ansaq.2018.0055","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2018.0055","url":null,"abstract":"تدور فكرة رواية [2084 حكاية العربي الأخير] حول مآل العرب الذي كان سببه الانحدار إلى الانحلال في ظل الأزمات والصراعات الدولية، بخاصة تلك التي تجري بين القوى العظمى والأنظمة العربية الشمولية، أي بين إرادة السلطة ورغبة الاستسلام، والطاعة، وقد مثل الطرف الثاني الشخصية الرئيسة في الرواية [آدم] التي أريد لها أن تكون عالما فيزيائيا نوويا، ومشْرفا على مشروع صنع قنبلة نوويَّة مصغَّرة ، يسهل وضعها في الزمان والمكان المحددين، وهي فكرة مستوحاة من الخيال، تحاكي مجريات أحداث العالم العربي اليوم. وقد اختار الكاتب قلعة [آرابيا]، في إشارة إلى الدول العربية، في حين اختار مسمى [أميروبا] وهي كلمة مركبة من أميركا وأوروبا.لقد كان للحرروب العبثية بين العرب والغرب، أو فيما بين العرب أنفسهم، الأثر البالغ في تفتيت العرب وتشتيتهم إلى شظايا. ولم يعد لهم أي دور في بناء حضارة الألفية الثالثة، بفعل التمزقات الطائفية والعرقية، حتى بات أفضل العربي يوصم بـ : العربي الجيد هو العربي الميت .وتطرح الرواية أسئلة أنطولوجية في ظل الأزمات الوجودية، بعد صناعة الإرهاب، وتحديد العدو؛ لتحقيق الهدف على الطريقة الميكيافيلية Niccolò Machiavelli بوصفها نظرية تعكس الغاية تبرر الوسيلة ؛ أي استخدام العنف من أجل إثبات القوة للسيطرة على الشعوب، وهو ما تتبناه دول [أميروبا] بحسب تعبير الرواية في استراتيجياتها السياسية، التي لم تجد غير شخصية [آدم] المُدَرَّب على إنجاز فعل الموت بسباق محموم، ويقوم بالحرب في [أرابيا] بالوكالة في صورة خيالية لها من القرائن الدالة ما تعكس الواقع.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"5 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2018-02-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"134151231","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}