Pub Date : 2018-05-01DOI: 10.29117/ansaq.2018.0075
عادل محمد الصالح
تتجلّى إشكالية البحث الجوهرية في إبراز ملامح الثقافة العربيّة وسيرورة بنائها المعرفيّ، فقد استقرّ في العقل الجماعيّ أنّ الثقافة العربيّة لم تتطوّر ولم تواكب الثقافات الكونيّة بسبب انشدادها إلى سلطة القديم الذي أسّس معارف مختلفة لا يمكن تجاوزها، ومن هذا السياق تتحدّد لدينا أهميّة الإشكاليّة المطروحة إذ لا يمكن أن يكون الانشداد إلى نصوص مرجعيّة مؤسّسة تقليدا ورجوعا إلى الماضي كما لا يمكن وصف التحديث الفكريّ العربيّ بالخروج على المشترك المعرفيّ والتقليد الأعمى للمختلف.
{"title":"الثقافة العربية وسلطة النصوص المؤسّسة","authors":"عادل محمد الصالح","doi":"10.29117/ansaq.2018.0075","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2018.0075","url":null,"abstract":"تتجلّى إشكالية البحث الجوهرية في إبراز ملامح الثقافة العربيّة وسيرورة بنائها المعرفيّ، فقد استقرّ في العقل الجماعيّ أنّ الثقافة العربيّة لم تتطوّر ولم تواكب الثقافات الكونيّة بسبب انشدادها إلى سلطة القديم الذي أسّس معارف مختلفة لا يمكن تجاوزها، ومن هذا السياق تتحدّد لدينا أهميّة الإشكاليّة المطروحة إذ لا يمكن أن يكون الانشداد إلى نصوص مرجعيّة مؤسّسة تقليدا ورجوعا إلى الماضي كما لا يمكن وصف التحديث الفكريّ العربيّ بالخروج على المشترك المعرفيّ والتقليد الأعمى للمختلف.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"168 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2018-05-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"123509690","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2018-05-01DOI: 10.29117/ansaq.2018.0074
مذكر ناصر القحطاني
تهدف هذه الدراسة إلى توضيح أنّ التدوين في الثقافة العربيّة طرأت عليه نقائص ولم يكن دقيقا تامّا، ونستند في هذا الباب إلى البحث في الكتابات التي اهتمت بالتدوين في الثقافة العربيّة. ويمكن أن نبيّن للقارئ أنّ مصادرنا تتفرّع إلى ضربين، الأولى مصادر منهجية والثانية مصادر استدلالية. أمّا المصادر المنهجيّة، فهي المتون التي أشادت بالتدوين في تاريخ الثقافة العربيّة، وسنستلهم منها الشواهد الدالّة على وعي المصنّفين القدامى بأهميّة هذه المرحلة حتى نهتدي بها في البرهنة على أنّ العقل العربيّ كان على وعي بالتدوين الكتابيّ. أمّا المصادر الاستدلاليّة، فهي النصوص المدوّنة لكنّها تشوبها نقائص ويتخلّلها حضور المنطوق وملامحه في النصوص المكتوبة.
{"title":"التدوين : بحث في العقل الكتابيّ وحدوده","authors":"مذكر ناصر القحطاني","doi":"10.29117/ansaq.2018.0074","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2018.0074","url":null,"abstract":"تهدف هذه الدراسة إلى توضيح أنّ التدوين في الثقافة العربيّة طرأت عليه نقائص ولم يكن دقيقا تامّا، ونستند في هذا الباب إلى البحث في الكتابات التي اهتمت بالتدوين في الثقافة العربيّة. ويمكن أن نبيّن للقارئ أنّ مصادرنا تتفرّع إلى ضربين، الأولى مصادر منهجية والثانية مصادر استدلالية. أمّا المصادر المنهجيّة، فهي المتون التي أشادت بالتدوين في تاريخ الثقافة العربيّة، وسنستلهم منها الشواهد الدالّة على وعي المصنّفين القدامى بأهميّة هذه المرحلة حتى نهتدي بها في البرهنة على أنّ العقل العربيّ كان على وعي بالتدوين الكتابيّ. أمّا المصادر الاستدلاليّة، فهي النصوص المدوّنة لكنّها تشوبها نقائص ويتخلّلها حضور المنطوق وملامحه في النصوص المكتوبة.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"9 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2018-05-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"123538258","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2018-05-01DOI: 10.29117/ansaq.2018.0072
عايدة حوشي
تعود الأسطورة إلى مجال علم العلامات Semiology بوصفه علما عاما ممتدا من علم اللغة و تدخل الدلائل عبره في سيرورة تدليل (Semiosis) قد تستوجب برهنة معقدة، لاسيما فيما يحيل إليه الرمز من خلال تشكلاته الدليلية ـ موضوع دراستناـ ففي ضوء أسطرة عناصر الكتابة عند الأديبة القطرية دلال خليفة ؛ تأتي دراستنا المستندة إلى المنهج السيميائي لمقاربة الإوالية الترميزية وأبعاد التدليل في نص أسطورة الإنسان والبحيرة ، بغرض إماطة اللثام عن آليات الأسطرة عند الأديبة، ومدى تحكمها في سيرورة التدليل من خلال المرموزات وفاعليتها في الخطاب الأدبي القطري (على سبيل التمثيل لا الحصر والسرد).
{"title":"الأسطرة في الكتابة بين إوالية الترميز ولانهائية التدليل : أسطورة الإنسان والبحيرة لدلال خليفة نموذجا","authors":"عايدة حوشي","doi":"10.29117/ansaq.2018.0072","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2018.0072","url":null,"abstract":"تعود الأسطورة إلى مجال علم العلامات Semiology بوصفه علما عاما ممتدا من علم اللغة و تدخل الدلائل عبره في سيرورة تدليل (Semiosis) قد تستوجب برهنة معقدة، لاسيما فيما يحيل إليه الرمز من خلال تشكلاته الدليلية ـ موضوع دراستناـ ففي ضوء أسطرة عناصر الكتابة عند الأديبة القطرية دلال خليفة ؛ تأتي دراستنا المستندة إلى المنهج السيميائي لمقاربة الإوالية الترميزية وأبعاد التدليل في نص أسطورة الإنسان والبحيرة ، بغرض إماطة اللثام عن آليات الأسطرة عند الأديبة، ومدى تحكمها في سيرورة التدليل من خلال المرموزات وفاعليتها في الخطاب الأدبي القطري (على سبيل التمثيل لا الحصر والسرد).","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"30 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2018-05-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"115749540","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2018-05-01DOI: 10.29117/ansaq.2018.0079
سميّة المكّي
بنك المشجّرات محلّل حاسوبيّ للظّواهر التّركيبيّة في اللّغة العربيّة، استثمر مبادئ نظريّة التّحكّم والرّبط التّوليديّة، وحوسباتها وتصوّراتها للنّحو الكلّيّ، غايته في ذلك بناء نظام حوسبيّ آليّ، يحاكي في اشتغاله النّظام الحوسبيّ اللّغويّ الطّبيعيّ. وقد حقّق بنك المشجّرات نتائج مهمّة في هذا الشّأن، تتمثّل في بلوغه الانتظام والتّناسق في معالجة الأبنية الإعرابيّة، لكنّ العمل لم يخل من هنات، أهمّها عدم اتّسام السّيرورة الاشتقاقيّة بالخاصّيّة التّكراريّة المميّزة للّغة البشريّة، وخرق حوسبة النّقل للقيود الجزبريّة التي أقرّتها النّظريّة اللّسانيّة، وهو ما يجعلنا نشكّك في كفايته الوصفيّة لسانيّا.
{"title":"التّشجير الآليّ للجملة العربيّة بين الكلّيّات والمقاييس (بنك المشجّرات العربيّ نموذجا)","authors":"سميّة المكّي","doi":"10.29117/ansaq.2018.0079","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2018.0079","url":null,"abstract":"بنك المشجّرات محلّل حاسوبيّ للظّواهر التّركيبيّة في اللّغة العربيّة، استثمر مبادئ نظريّة التّحكّم والرّبط التّوليديّة، وحوسباتها وتصوّراتها للنّحو الكلّيّ، غايته في ذلك بناء نظام حوسبيّ آليّ، يحاكي في اشتغاله النّظام الحوسبيّ اللّغويّ الطّبيعيّ. وقد حقّق بنك المشجّرات نتائج مهمّة في هذا الشّأن، تتمثّل في بلوغه الانتظام والتّناسق في معالجة الأبنية الإعرابيّة، لكنّ العمل لم يخل من هنات، أهمّها عدم اتّسام السّيرورة الاشتقاقيّة بالخاصّيّة التّكراريّة المميّزة للّغة البشريّة، وخرق حوسبة النّقل للقيود الجزبريّة التي أقرّتها النّظريّة اللّسانيّة، وهو ما يجعلنا نشكّك في كفايته الوصفيّة لسانيّا.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"15 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2018-05-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"131278303","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2018-05-01DOI: 10.29117/ansaq.2018.0069
جاسم حسن الغيث
تتعرض هذه الدراسة إلى آلية توظيف تراث الخليج العربي في فترة ما قبل النفط والحداثة في المسرح القطري المعاصر، من خلال دراسة العرض المسرحي وليس النص المسرحي. فهي تمثل قراءة لفضاءات المشهد المسرحي القطري بما يحويه من فنون أدائية تمثيلية ورقصات فولكلورية وسينوغرافيا، تتخذ من مناهج الفن المعاصر وتقنياته البشرية والتكنولوجية معادلا تشكيليا لها، وذلك وفق رؤية إخراجية لجيل أكاديمي صاعد مزج أصالة تراثه الخليجي بالمعاصرة. وعلى الرغم من أن المشهد المسرحي في هذا الاتجاه الفني غارق في تفاصيل البيئة الخليجية القديمة ومعاناة الإنسان الخليجي من ضنك الحياة وأهوال البحر في بحثه عن الرزق وصراع البقاء مع الطبيعة، فإنه يتقاطع في بنيته الدرامية وأنساقه الفكرية بواقع الإنسان الخليجي والعربي المعاصر. وتعد مسرحية «مساء للموت» للمخرج القطري علي الشرشني نموذجا يرى فيه الباحث مادة درامية خصبة للقراءة النقدية والتعرف على طبيعة التكوين الفني والدرامي لهذا الاتجاه الأكاديمي في المسرح القطري، والذي يتخذ من النظريات العلمية في الإخراج المسرحي وإعداد الممثل أساسا للتعبير عن موقفه النقدي ورؤيته للعالم وصراعات النزعات الإنسانية.
{"title":"تجلّيات رموز تراث الخليج العربي في المسرح القطري المعاصر دراسة في مسرحية مساء للموت","authors":"جاسم حسن الغيث","doi":"10.29117/ansaq.2018.0069","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2018.0069","url":null,"abstract":"تتعرض هذه الدراسة إلى آلية توظيف تراث الخليج العربي في فترة ما قبل النفط والحداثة في المسرح القطري المعاصر، من خلال دراسة العرض المسرحي وليس النص المسرحي. فهي تمثل قراءة لفضاءات المشهد المسرحي القطري بما يحويه من فنون أدائية تمثيلية ورقصات فولكلورية وسينوغرافيا، تتخذ من مناهج الفن المعاصر وتقنياته البشرية والتكنولوجية معادلا تشكيليا لها، وذلك وفق رؤية إخراجية لجيل أكاديمي صاعد مزج أصالة تراثه الخليجي بالمعاصرة. وعلى الرغم من أن المشهد المسرحي في هذا الاتجاه الفني غارق في تفاصيل البيئة الخليجية القديمة ومعاناة الإنسان الخليجي من ضنك الحياة وأهوال البحر في بحثه عن الرزق وصراع البقاء مع الطبيعة، فإنه يتقاطع في بنيته الدرامية وأنساقه الفكرية بواقع الإنسان الخليجي والعربي المعاصر. وتعد مسرحية «مساء للموت» للمخرج القطري علي الشرشني نموذجا يرى فيه الباحث مادة درامية خصبة للقراءة النقدية والتعرف على طبيعة التكوين الفني والدرامي لهذا الاتجاه الأكاديمي في المسرح القطري، والذي يتخذ من النظريات العلمية في الإخراج المسرحي وإعداد الممثل أساسا للتعبير عن موقفه النقدي ورؤيته للعالم وصراعات النزعات الإنسانية.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"40 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2018-05-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"128360669","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2018-05-01DOI: 10.29117/ansaq.2018.0076
الحسن عبدالنوريد
تسعى هذه الدراسة إلى توضيح طبيعة المعرفة المعجمية وأهميتها في التمكن اللغوي، لأن غالبية الباحثين في مجال اللسانيات سواء النظرية أو التطبيقية اهتموا بالمعرفة النحوية والصرفية فقط؛ مع تهميش دور المعرفة المعجمية وجعلها في مرتبة ثانية. لكن في العقود الأخيرة بدأ الاهتمام بها من قبل مجموعة من الباحثين، وبينوا دور معرفة المفردات في تمكن المتعلم من لغته ونموها. لذا سنبين مكانة وتأثير المعجم (المفردات) في امتلاك المتعلم لكفايته اللغوية واستعمالها وطبيعة سيرورتها والمفاهيم المتصلة بها (القدرة المعجمية والكفاية المعجمية والمعجم الاستقبالي والمعجم الإنتاجي) ودور الذاكرة في اكتسابها وطرائق تدريسها.الكلمات المفاتيح: المعرفة المعجمية، القدرة المعجمية، المعجم الاستقبالي، المعجم الإنتاجي، طرائق تدريس المفردات، التمكن اللغوي.
{"title":"طبيعة المعرفة المعجمية ودورها في التمكن من اللغة واستعمالها","authors":"الحسن عبدالنوريد","doi":"10.29117/ansaq.2018.0076","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2018.0076","url":null,"abstract":"تسعى هذه الدراسة إلى توضيح طبيعة المعرفة المعجمية وأهميتها في التمكن اللغوي، لأن غالبية الباحثين في مجال اللسانيات سواء النظرية أو التطبيقية اهتموا بالمعرفة النحوية والصرفية فقط؛ مع تهميش دور المعرفة المعجمية وجعلها في مرتبة ثانية. لكن في العقود الأخيرة بدأ الاهتمام بها من قبل مجموعة من الباحثين، وبينوا دور معرفة المفردات في تمكن المتعلم من لغته ونموها. لذا سنبين مكانة وتأثير المعجم (المفردات) في امتلاك المتعلم لكفايته اللغوية واستعمالها وطبيعة سيرورتها والمفاهيم المتصلة بها (القدرة المعجمية والكفاية المعجمية والمعجم الاستقبالي والمعجم الإنتاجي) ودور الذاكرة في اكتسابها وطرائق تدريسها.الكلمات المفاتيح: المعرفة المعجمية، القدرة المعجمية، المعجم الاستقبالي، المعجم الإنتاجي، طرائق تدريس المفردات، التمكن اللغوي.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"36 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2018-05-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"122760934","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2018-05-01DOI: 10.29117/ansaq.2018.0070
محصر وردة
تمثلت إشكالية البحث في تحليل العنوان وقراءته، باعتباره عتبة مفتاحية للنص القصصي القطري أباطيل لهدى النعيمي. ويهدف البحث إلى قراءة العنوان ودراسته بوصفه واجهة دلالية للنص؛ إذ تكمن أهمية البحث في تفكيك بنية عنوان النص القصصي، وتحليل دلالته التي تٌكوِّن فضاءات دلالية موازية للنص، وتفسير مداراته الخارجية لإيضاح نواته الداخلية. وفي ضوء ذلك مثل هذا البحث مقاربة تحليلية للعنوان في مجموعة أباطيل وتعالقه مع بعض عتبات النصوص الداخلية، لذلك كان المنهج السيميائي هو أنسب المناهج وأقربها إلى طبيعة البحث.
{"title":"شعرية العنوان وإنتاج الدلالة في مجموعة أباطيل لهدى النعيمي","authors":"محصر وردة","doi":"10.29117/ansaq.2018.0070","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2018.0070","url":null,"abstract":"تمثلت إشكالية البحث في تحليل العنوان وقراءته، باعتباره عتبة مفتاحية للنص القصصي القطري أباطيل لهدى النعيمي. ويهدف البحث إلى قراءة العنوان ودراسته بوصفه واجهة دلالية للنص؛ إذ تكمن أهمية البحث في تفكيك بنية عنوان النص القصصي، وتحليل دلالته التي تٌكوِّن فضاءات دلالية موازية للنص، وتفسير مداراته الخارجية لإيضاح نواته الداخلية. وفي ضوء ذلك مثل هذا البحث مقاربة تحليلية للعنوان في مجموعة أباطيل وتعالقه مع بعض عتبات النصوص الداخلية، لذلك كان المنهج السيميائي هو أنسب المناهج وأقربها إلى طبيعة البحث.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"1 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2018-05-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"128762661","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2018-05-01DOI: 10.29117/ansaq.2018.0078
غصاب منصور الصقر
يهدف هذا البحث إلى دراسة دور لغة اللباس والطعام في دلالة الحديث النبوي وتداوله، بوصفها لغة غير لفظية، ذات أنساق دلالية وتداولية، يتواصل بها مرسل الحديث ومتلقيه، وفق السنن الثقافي الديني الإسلامي، فأتت دالة على مجموعة من الآداب الضابطة، وشكلت موضوعًا مهمًا من موضوعات الخطاب الديني، يبنيها الحلال والحرام، والثواب والعقاب، فوضّحت دلالات الحديث النبوي، وأثّرت في سلوك متلقيه.
{"title":"دور لغة اللباس والطعام في دلالة الحديث النبوي وتداوله","authors":"غصاب منصور الصقر","doi":"10.29117/ansaq.2018.0078","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2018.0078","url":null,"abstract":"يهدف هذا البحث إلى دراسة دور لغة اللباس والطعام في دلالة الحديث النبوي وتداوله، بوصفها لغة غير لفظية، ذات أنساق دلالية وتداولية، يتواصل بها مرسل الحديث ومتلقيه، وفق السنن الثقافي الديني الإسلامي، فأتت دالة على مجموعة من الآداب الضابطة، وشكلت موضوعًا مهمًا من موضوعات الخطاب الديني، يبنيها الحلال والحرام، والثواب والعقاب، فوضّحت دلالات الحديث النبوي، وأثّرت في سلوك متلقيه.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"9 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2018-05-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"133906889","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2018-05-01DOI: 10.29117/ansaq.2018.0071
عبدالهادي مورتاش
إنّ قالب الحكاية في منتهى الأهمية بالنسبة للمتلقي؛ لذا نرى أن القاص يقسم الحكاية إلى ثلاثة: الاستهلال، والحدث، والخاتمة، ولكل منها قوالب معينة شائعة بين الناس، وهذه القوالب تختلف من راو إلى راو، ومن بلد إلى بلد. إن مدينة ماردين وما حولها منطقة خصبة غنية في اللغة والأدب، وكذلك قطر التي تتمركز في قلب الخليج العربي لها أدب شعبي ثري بجميع أنواعه، فالمقارنة بين نماذج الحكايات الشعبية لكلا المنطقتين مهمة من حيث إظهار ما بينهما من أوجه الاختلاف والاتفاق في الأجزاء الثلاثة للقصة: الاستهلال، والعرض والخاتمة. إن الاستهلال من أهم العتبات في القصة الشعبية، وله تأثير شديد في نفوس المستمعين وخاصة الأطفال منهم، وكثيرا ما يكون لهذه العتبة قوالب خاصة يتوارثها القاص من الرواة السابقين، وقد رأينا اختلافا ظاهرا بين الاستهلال في القصة الشعبية الماردينية والقصة الشعبية القطرية، والحدث هو صلب الحكاية ولا تنتظم إلا به، فالحدث هو محل غرض القصة، كما أن خاتمة القصص لا تقل شأنا من استهلالها من حيث الروعة والجمال والتأثير في نفس المتلقي، فهي تعد آخر عهد بالراوي مع المستمعين.
{"title":"تقنيات بناء القصة الشعبية في ماردين وفي قطر : دراسة مقارنة","authors":"عبدالهادي مورتاش","doi":"10.29117/ansaq.2018.0071","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2018.0071","url":null,"abstract":"إنّ قالب الحكاية في منتهى الأهمية بالنسبة للمتلقي؛ لذا نرى أن القاص يقسم الحكاية إلى ثلاثة: الاستهلال، والحدث، والخاتمة، ولكل منها قوالب معينة شائعة بين الناس، وهذه القوالب تختلف من راو إلى راو، ومن بلد إلى بلد. إن مدينة ماردين وما حولها منطقة خصبة غنية في اللغة والأدب، وكذلك قطر التي تتمركز في قلب الخليج العربي لها أدب شعبي ثري بجميع أنواعه، فالمقارنة بين نماذج الحكايات الشعبية لكلا المنطقتين مهمة من حيث إظهار ما بينهما من أوجه الاختلاف والاتفاق في الأجزاء الثلاثة للقصة: الاستهلال، والعرض والخاتمة. إن الاستهلال من أهم العتبات في القصة الشعبية، وله تأثير شديد في نفوس المستمعين وخاصة الأطفال منهم، وكثيرا ما يكون لهذه العتبة قوالب خاصة يتوارثها القاص من الرواة السابقين، وقد رأينا اختلافا ظاهرا بين الاستهلال في القصة الشعبية الماردينية والقصة الشعبية القطرية، والحدث هو صلب الحكاية ولا تنتظم إلا به، فالحدث هو محل غرض القصة، كما أن خاتمة القصص لا تقل شأنا من استهلالها من حيث الروعة والجمال والتأثير في نفس المتلقي، فهي تعد آخر عهد بالراوي مع المستمعين.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"1 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2018-05-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"130971235","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2018-05-01DOI: 10.29117/ansaq.2018.0073
محمد المختار الشنقيطي
يتناول هذا البحث محنة اللغة العربية في بلاد العرب باعتبارها قضية سياسية، وصراع هوية ضمن علاقات قوة وهيمنة، لا باعتبارها إشكالية لغوية. حيث أدت لغة القوة إلى استقواء اللغات الغربية على اللغة العربية في أرضها. ويستلهم البحث أفكار عدد من علماء العرب الأقدمين بشأن العلاقة بين اللغة والقوة السياسية، وبشأن تزاحم اللغات، كما يستلهم عددا من مفاهيم علم اللغة الاجتماعي المعاصر، ليبيِّن أثر الازدواجية اللغوية على اللُّحمة الاجتماعية والهوية والولاء، داعيا إلى التصدي لمنطق القوة المفروض على البلاد العربية عبر اقتحام اللغات الغربية لفضائها الثقافي، وإلى التفهم والإنصاف في التعامل مع لغات الأقليات غير العربية في الدول العربية.
{"title":"نحو عدالة لغوية: من أجل رفع الحَيْف السياسي عن اللغة العربية في بلاد العرب","authors":"محمد المختار الشنقيطي","doi":"10.29117/ansaq.2018.0073","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2018.0073","url":null,"abstract":"يتناول هذا البحث محنة اللغة العربية في بلاد العرب باعتبارها قضية سياسية، وصراع هوية ضمن علاقات قوة وهيمنة، لا باعتبارها إشكالية لغوية. حيث أدت لغة القوة إلى استقواء اللغات الغربية على اللغة العربية في أرضها. ويستلهم البحث أفكار عدد من علماء العرب الأقدمين بشأن العلاقة بين اللغة والقوة السياسية، وبشأن تزاحم اللغات، كما يستلهم عددا من مفاهيم علم اللغة الاجتماعي المعاصر، ليبيِّن أثر الازدواجية اللغوية على اللُّحمة الاجتماعية والهوية والولاء، داعيا إلى التصدي لمنطق القوة المفروض على البلاد العربية عبر اقتحام اللغات الغربية لفضائها الثقافي، وإلى التفهم والإنصاف في التعامل مع لغات الأقليات غير العربية في الدول العربية.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"116 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2018-05-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"114660423","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}