Pub Date : 2021-10-01DOI: 10.29117/ansaq.2021.0127
حسن طلال الطويل
يؤدي الدعاء وظائف حجاجية مهمة في الخطابات التي يُوظَّف فيها، فوظيفته لا تقتصر على إضفاء الطابع الديني على الكلام فقط، بل تتجاوز ذلك إلى خلق طاقة إقناعية، تساعد المتكلم على بناء جسر تواصلي مفعم بالثقة، وعلى استرضاء المخاطَب واستدراجه نحو الاقتناع. وفي هذا الصدد، يساعد المكون الأسلوبي الكُتَّاب على صياغة بلاغة الدعاء المؤثرة، ويمدُّهم بأدوات البناء المطلوبة. وما نحاوله في هذا البحث، يتمثل في توضيح أدوار الأسلوب في تشكيل بلاغة الدعاء في نماذج من رسائل الجاحظ، وذلك ما سعينا إلى تحقيقه عبر معالجتنا التحليلية، ذات الطابع البلاغي، لجملة من التقنيات الأسلوبية الموظَّفة في متن التطبيق.
{"title":"البناء الأسلوبي لبلاغة الدعاء في رسائل الجاحظ","authors":"حسن طلال الطويل","doi":"10.29117/ansaq.2021.0127","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2021.0127","url":null,"abstract":"يؤدي الدعاء وظائف حجاجية مهمة في الخطابات التي يُوظَّف فيها، فوظيفته لا تقتصر على إضفاء الطابع الديني على الكلام فقط، بل تتجاوز ذلك إلى خلق طاقة إقناعية، تساعد المتكلم على بناء جسر تواصلي مفعم بالثقة، وعلى استرضاء المخاطَب واستدراجه نحو الاقتناع. وفي هذا الصدد، يساعد المكون الأسلوبي الكُتَّاب على صياغة بلاغة الدعاء المؤثرة، ويمدُّهم بأدوات البناء المطلوبة. وما نحاوله في هذا البحث، يتمثل في توضيح أدوار الأسلوب في تشكيل بلاغة الدعاء في نماذج من رسائل الجاحظ، وذلك ما سعينا إلى تحقيقه عبر معالجتنا التحليلية، ذات الطابع البلاغي، لجملة من التقنيات الأسلوبية الموظَّفة في متن التطبيق.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"10 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2021-10-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"132116174","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2021-10-01DOI: 10.29117/ansaq.2021.0131
أمينة سالم الديحاني, Ameena Salem Aldayhani
يهدف هذا البحث إلى دراسة الحركات الجسدية وتصريحاتها الدلالية، التي تداولها الكاتب نجيب محفوظ في نصوصه الروائية، وخاصة السكرية، وهي ما يميز الكاتب عن منافسيه. قام البحث بجمعها وتصنيفها وفق فئات وضوابط محددة، وإظهار تعدد الظواهر اللافتة المستخلصة من هذا النوع التعبيري، وكيفية انتهاجه للطرائق النحوية المعبر بها عن هذه الدلالات. يتّبع البحث المنهج الاستقرائي التحليلي؛ بعقد المقارنة بين نصوص روائية مختلفة للكاتب وغيره من الروائيين، وكذلك بين رواياته – بشكل عام – وبين رواية السكرية بشكل خاص. توصل البحث إلى مجموعة من النتائج، منها؛ التأكيد على العلاقة الوطيدة بين اللفظ والحركة في الإفصاح عن مضمون الرواية، ورسم الملامح العامة لشخصياتها، وتعدد الظواهر اللافتة المستخلصة من الحركات الجسدية ودلالاتها، ومن الطرائق النحوية المعبر بها، مما يؤكد على قدرة الكاتب الفنية في تصوير المشاهد حركيًا، وكأنها على خشبة المسرح. تظهر قيمة البحث العلمية في تسليطه الضوء على ظاهرة لغوية انفرد بها الكاتب، حيث أدرك الدور الدلالي للحركة الجسدية، وهذا يعكس وعيه بمدى إسهامها في بناء الرواية، ولعل السبب في ذلك يرجع إلى كونه كاتبًا متمرسًا في فنون الحوار والسيناريو، وحاصلًا على جائزة نوبل. اختتم البحث بتوصيات تخدم الحركة العلمية، وتثري المجال البحثي، الذي يكاد يكون مغيَّبًا عن بعض الظواهر اللغوية المصاحبة للكلام، والاهتمام بالجوانب التطبيقية في دراستها، وتحليلها؛ وفق المعطيات اللغوية التي باتت مقررة في الدرس اللغوي.
{"title":"إقران التصريح الدلالي بالتحريك الجسدي في النص الروائي عند نجيب محفوظ - السكرية أنموذجًا","authors":"أمينة سالم الديحاني, Ameena Salem Aldayhani","doi":"10.29117/ansaq.2021.0131","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2021.0131","url":null,"abstract":"يهدف هذا البحث إلى دراسة الحركات الجسدية وتصريحاتها الدلالية، التي تداولها الكاتب نجيب محفوظ في نصوصه الروائية، وخاصة السكرية، وهي ما يميز الكاتب عن منافسيه. قام البحث بجمعها وتصنيفها وفق فئات وضوابط محددة، وإظهار تعدد الظواهر اللافتة المستخلصة من هذا النوع التعبيري، وكيفية انتهاجه للطرائق النحوية المعبر بها عن هذه الدلالات. يتّبع البحث المنهج الاستقرائي التحليلي؛ بعقد المقارنة بين نصوص روائية مختلفة للكاتب وغيره من الروائيين، وكذلك بين رواياته – بشكل عام – وبين رواية السكرية بشكل خاص. توصل البحث إلى مجموعة من النتائج، منها؛ التأكيد على العلاقة الوطيدة بين اللفظ والحركة في الإفصاح عن مضمون الرواية، ورسم الملامح العامة لشخصياتها، وتعدد الظواهر اللافتة المستخلصة من الحركات الجسدية ودلالاتها، ومن الطرائق النحوية المعبر بها، مما يؤكد على قدرة الكاتب الفنية في تصوير المشاهد حركيًا، وكأنها على خشبة المسرح. تظهر قيمة البحث العلمية في تسليطه الضوء على ظاهرة لغوية انفرد بها الكاتب، حيث أدرك الدور الدلالي للحركة الجسدية، وهذا يعكس وعيه بمدى إسهامها في بناء الرواية، ولعل السبب في ذلك يرجع إلى كونه كاتبًا متمرسًا في فنون الحوار والسيناريو، وحاصلًا على جائزة نوبل. اختتم البحث بتوصيات تخدم الحركة العلمية، وتثري المجال البحثي، الذي يكاد يكون مغيَّبًا عن بعض الظواهر اللغوية المصاحبة للكلام، والاهتمام بالجوانب التطبيقية في دراستها، وتحليلها؛ وفق المعطيات اللغوية التي باتت مقررة في الدرس اللغوي.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"76 3 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2021-10-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"130604284","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2021-10-01DOI: 10.29117/ansaq.2021.0128
أنيس الرحموني, Anis Rahmouni
يضطلع هذا المقال ببحث فكرة جوهريّة مكينة التعقيد، لها صلة وطيدة بفلسفة الوجود، وهي: القول بالتوحيد والقول بالطبائع المؤثرة معًا. وقد مثّلت نقطةَ اشتباكِ علمِ الكلام القديم بالطبيعيّات، وعنوانًا فارقًا للجدل والصراع بين قائل بالتدخّل الإلهي المستمرّ، وقائل بطبائع مؤثّرة في العالَمِ. وبين هذا وذاك نلفي مَن يفسّر نظام هذا الوجود «واجب الوجود وممكن الوجود»؛ وفق تصوّر تتضامّ فيه نظرتان: نظرة فيزيقية إلى الظاهرات الكونية، تعبّر عن إرادة الإنسان وقوانين الطبيعة النسبية، ونظرة ميتافيزيقيّة عَقائديّة، تقول بالإرادة الإلهيّة المطلقة، وتستكنه علاقة هذه الظاهرات باللّه، فلا سبيل إلى معرفة الإلهيات والبرهنة عليها إلاّ الترقّي إليها من الطبيعيّات، وبذا يكون طريق الاستدلال من المتأخِّرات إلى المتقدِّماتِ في ضوء مقتضيات الاستدلال العقلي. وهو تصورّ يلغي التّصوّر القديم الذي جعل مسألة الطبيعيّات تدور في فلك واحد منوطٍ بالانطلاق من الثيولوجي «علم الإلهيّات» إلى الأنطولوجي «علم الطبيعيّات» أو العكس، ونحسب الجاحظ سبّاقًا في ضمّ دراسة العلم الطبيعي إلى دراسة الكلام. فبحثنا قائم على تعقّب مرتكزات الفكرة المدْمِجَةِ لمسألتي: التّوحيد والطّبائع، واستظهار مبرّراتها، على ما يُظهره منطق الاستدلال على أصل الوجود في أحد النصوص التراثية، وهو «الحيوان». ومن هذه الزاوية نعدّ هذا العمل مشروعًا مفيدًا في إثراء البحث الأنطولوجي – الثيولوجي في النثر القديم.
{"title":"القول بالتوحيد والقول بالطبائع المؤثرة – كتاب «الحيوان» للجاحظ في منزلة بين المنزلتين","authors":"أنيس الرحموني, Anis Rahmouni","doi":"10.29117/ansaq.2021.0128","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2021.0128","url":null,"abstract":"يضطلع هذا المقال ببحث فكرة جوهريّة مكينة التعقيد، لها صلة وطيدة بفلسفة الوجود، وهي: القول بالتوحيد والقول بالطبائع المؤثرة معًا. وقد مثّلت نقطةَ اشتباكِ علمِ الكلام القديم بالطبيعيّات، وعنوانًا فارقًا للجدل والصراع بين قائل بالتدخّل الإلهي المستمرّ، وقائل بطبائع مؤثّرة في العالَمِ. وبين هذا وذاك نلفي مَن يفسّر نظام هذا الوجود «واجب الوجود وممكن الوجود»؛ وفق تصوّر تتضامّ فيه نظرتان: نظرة فيزيقية إلى الظاهرات الكونية، تعبّر عن إرادة الإنسان وقوانين الطبيعة النسبية، ونظرة ميتافيزيقيّة عَقائديّة، تقول بالإرادة الإلهيّة المطلقة، وتستكنه علاقة هذه الظاهرات باللّه، فلا سبيل إلى معرفة الإلهيات والبرهنة عليها إلاّ الترقّي إليها من الطبيعيّات، وبذا يكون طريق الاستدلال من المتأخِّرات إلى المتقدِّماتِ في ضوء مقتضيات الاستدلال العقلي. وهو تصورّ يلغي التّصوّر القديم الذي جعل مسألة الطبيعيّات تدور في فلك واحد منوطٍ بالانطلاق من الثيولوجي «علم الإلهيّات» إلى الأنطولوجي «علم الطبيعيّات» أو العكس، ونحسب الجاحظ سبّاقًا في ضمّ دراسة العلم الطبيعي إلى دراسة الكلام. فبحثنا قائم على تعقّب مرتكزات الفكرة المدْمِجَةِ لمسألتي: التّوحيد والطّبائع، واستظهار مبرّراتها، على ما يُظهره منطق الاستدلال على أصل الوجود في أحد النصوص التراثية، وهو «الحيوان». ومن هذه الزاوية نعدّ هذا العمل مشروعًا مفيدًا في إثراء البحث الأنطولوجي – الثيولوجي في النثر القديم.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"1 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2021-10-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"129815342","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2021-10-01DOI: 10.29117/ansaq.2021.0132
عصام واصل, محمد المحفلي محمد المحفلي
يسعى هذا البحث إلى معرفة الكيفية التي تظهر بها الصورة النمطية للمرأة في كتاب «حكايات وأساطير يمنية»، الذي جمعه علي محمد عبده، وقد بُني من تمهيد؛ يتضمن مدخلًا منهجيًّا عن الصورة النمطية والأدوات المستعملة في كشفها، وستة مباحث؛ تتناول تشكلات الصورة النمطية للمرأة وكيفية تمظهرها. وقد اتخذ البحث النقد الثقافي أداة للدراسة والتحليل، وتوصل إلى أن الحكاية الشعبية اليمنية في هذا الكتاب قد رسمت صورة نمطية للمرأة لا تبتعد كثيرًا عن الصورة النمطية لها على مستوى التمثلات الثقافية الأخرى في المجتمع؛ إذ تعمل الحكايات على رسم صورة نموذجية للرجل في مقابل وضع المرأة في صورة غير صحيحة. كما كشف البحث طبيعة الربط الثقافي بين الجانب السلطوي، والرجل الذي يجعل المرأة تابعًا له، مغلِّفة ذلك كله في ثوب حكائي ينزع إلى العجائبية أحيانًا، غير أنه مقبول على المستوى الاجتماعي كونه يتماهى مع النسق الثقافي القار.
{"title":"الصورة النمطية للمرأة في كتاب (حكايات وأساطير يمنية)","authors":"عصام واصل, محمد المحفلي محمد المحفلي","doi":"10.29117/ansaq.2021.0132","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2021.0132","url":null,"abstract":"يسعى هذا البحث إلى معرفة الكيفية التي تظهر بها الصورة النمطية للمرأة في كتاب «حكايات وأساطير يمنية»، الذي جمعه علي محمد عبده، وقد بُني من تمهيد؛ يتضمن مدخلًا منهجيًّا عن الصورة النمطية والأدوات المستعملة في كشفها، وستة مباحث؛ تتناول تشكلات الصورة النمطية للمرأة وكيفية تمظهرها. وقد اتخذ البحث النقد الثقافي أداة للدراسة والتحليل، وتوصل إلى أن الحكاية الشعبية اليمنية في هذا الكتاب قد رسمت صورة نمطية للمرأة لا تبتعد كثيرًا عن الصورة النمطية لها على مستوى التمثلات الثقافية الأخرى في المجتمع؛ إذ تعمل الحكايات على رسم صورة نموذجية للرجل في مقابل وضع المرأة في صورة غير صحيحة. كما كشف البحث طبيعة الربط الثقافي بين الجانب السلطوي، والرجل الذي يجعل المرأة تابعًا له، مغلِّفة ذلك كله في ثوب حكائي ينزع إلى العجائبية أحيانًا، غير أنه مقبول على المستوى الاجتماعي كونه يتماهى مع النسق الثقافي القار.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"18 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2021-10-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"114379296","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2021-10-01DOI: 10.29117/ansaq.2021.0130
الشيخ مود بدر جوب, Cheikh Modou Badar Diop
تسعى الدراسة إلى تسليط الضوء على قضايا السياسات اللغويّة التي أعقبت حصول السنغال على استقلاله من الاحتلال الفرنسي، وإلى تأطير تاريخي للمخلفات الاحتلالية الفرنسية المتمثلة في تنفيذ المخططات التغريبية من خلال آليات كانت اللغة أبرزها، فاستعانت فرنسا – في تنفيذ تلك المشاريع التغريبية التي مارستها من قبلُ على الفلاحين الفرنسيين لفرض اللغة الفرنسية – بمخرجات سياسة لغوية مخططة، فشكلت هذه اللغة بؤرة الصراع في منطقة السنغال أيام الاحتلال الفرنسي، ولم يتوقف هذا الصراع باستقلال السنغال سنة 1960، بل استمر مع الرئيس الأول سينغور «Leopold Sedard Senghor»، حيث خاض حروبًا لغوية، مع النخبة المعارضة للأفكار الإمبريالية الفرنسية، ضد اللغات المحلية الوطنية. اعتمد البحث على مدونات رسمية من الحكومة السنغالية ومن المعارضين السياسيين السنغاليين، وانتهجنا نظرية التخطيط والسياسة اللغوية، وطبقنا الآليات الإجرائية من حقل اللسانيات الاجتماعية، وتكاملت النظرية مع المنهج التاريخي الوصفي والنقدي، فخرجنا بخلاصة مفادها أن التخطيط اللغوي في السنغال، وتلك الحروب اللغويّة كانت قائمة على أساس القمع والعنف، وعلى ممارسة أساليب القوة الخشنة، عندما اتخذ الحاكم الفرنسي فيديربه Faidherbe»» الجبرَ واستخدام السطلة منهجًا للسياسة، فأنشأ مدرسة فرنسية للتطبيق، خلفت آثارًا سلبية في حياة السنغاليين على مستوى الإدارة والاقتصاد والثقافة، امتدت لخمسة عقود بعد الاستقلال من دون أيّ تعديل، ولم تزل تأتي بآثار سلبية في الواقع اللغوي السنغالي.
{"title":"السياسات اللغوية في السنغال بعد الاستقلال – قراءة في الواقع الفكراني والسياسي في السنغال","authors":"الشيخ مود بدر جوب, Cheikh Modou Badar Diop","doi":"10.29117/ansaq.2021.0130","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2021.0130","url":null,"abstract":"تسعى الدراسة إلى تسليط الضوء على قضايا السياسات اللغويّة التي أعقبت حصول السنغال على استقلاله من الاحتلال الفرنسي، وإلى تأطير تاريخي للمخلفات الاحتلالية الفرنسية المتمثلة في تنفيذ المخططات التغريبية من خلال آليات كانت اللغة أبرزها، فاستعانت فرنسا – في تنفيذ تلك المشاريع التغريبية التي مارستها من قبلُ على الفلاحين الفرنسيين لفرض اللغة الفرنسية – بمخرجات سياسة لغوية مخططة، فشكلت هذه اللغة بؤرة الصراع في منطقة السنغال أيام الاحتلال الفرنسي، ولم يتوقف هذا الصراع باستقلال السنغال سنة 1960، بل استمر مع الرئيس الأول سينغور «Leopold Sedard Senghor»، حيث خاض حروبًا لغوية، مع النخبة المعارضة للأفكار الإمبريالية الفرنسية، ضد اللغات المحلية الوطنية. اعتمد البحث على مدونات رسمية من الحكومة السنغالية ومن المعارضين السياسيين السنغاليين، وانتهجنا نظرية التخطيط والسياسة اللغوية، وطبقنا الآليات الإجرائية من حقل اللسانيات الاجتماعية، وتكاملت النظرية مع المنهج التاريخي الوصفي والنقدي، فخرجنا بخلاصة مفادها أن التخطيط اللغوي في السنغال، وتلك الحروب اللغويّة كانت قائمة على أساس القمع والعنف، وعلى ممارسة أساليب القوة الخشنة، عندما اتخذ الحاكم الفرنسي فيديربه Faidherbe»» الجبرَ واستخدام السطلة منهجًا للسياسة، فأنشأ مدرسة فرنسية للتطبيق، خلفت آثارًا سلبية في حياة السنغاليين على مستوى الإدارة والاقتصاد والثقافة، امتدت لخمسة عقود بعد الاستقلال من دون أيّ تعديل، ولم تزل تأتي بآثار سلبية في الواقع اللغوي السنغالي.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"11 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2021-10-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"123049824","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2021-10-01DOI: 10.29117/ansaq.2021.0129
مولاي علي سليماني, Moulay Ali Slimani
ابتغينا من هذا البحث أن نبين التكامل العلمي بين الأندلس والمغرب في علوم اللغة العربية فضلًا عن الأدب، من خلال عالمين متخصصَين في النحو؛ الأول: هو أبو موسى عيسى الجزولي المراكشي، المتوفى سنة 607هـ، والثاني: هو أبو علي الشلوبين الإشبيلي، المتوفى سنة 654هـ. والعلاقة بين العالمين علاقة أستاذ بتلميذه، فأبو موسى الجزولي وضع كتابه المشهور بالمقدمة الجزولية. والثاني شرحها في كتابه «شرح المقدمة الجزولية الكبير»، فاستخرج منها تعليلات للمسائل النحوية، اكتفيت بمناقشة أربع مسائل منها على جهة الاختصار، مراعاة لمقتضى الحال، وهي؛ تعليل أهمية الاسم على الفعل والحرف. وتعليل تذكير الفعل. وتعليل الرفع بالضمة في الأسماء، ثم في الأفعال. وتعليل إضمار العلامة، أو إظهارها في الفعل.
{"title":"الجزولي والشلوبين وبعض أوجه التكامل العلمي نماذج من التعليل النحوي التعليمي","authors":"مولاي علي سليماني, Moulay Ali Slimani","doi":"10.29117/ansaq.2021.0129","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2021.0129","url":null,"abstract":"ابتغينا من هذا البحث أن نبين التكامل العلمي بين الأندلس والمغرب في علوم اللغة العربية فضلًا عن الأدب، من خلال عالمين متخصصَين في النحو؛ الأول: هو أبو موسى عيسى الجزولي المراكشي، المتوفى سنة 607هـ، والثاني: هو أبو علي الشلوبين الإشبيلي، المتوفى سنة 654هـ. والعلاقة بين العالمين علاقة أستاذ بتلميذه، فأبو موسى الجزولي وضع كتابه المشهور بالمقدمة الجزولية. والثاني شرحها في كتابه «شرح المقدمة الجزولية الكبير»، فاستخرج منها تعليلات للمسائل النحوية، اكتفيت بمناقشة أربع مسائل منها على جهة الاختصار، مراعاة لمقتضى الحال، وهي؛ تعليل أهمية الاسم على الفعل والحرف. وتعليل تذكير الفعل. وتعليل الرفع بالضمة في الأسماء، ثم في الأفعال. وتعليل إضمار العلامة، أو إظهارها في الفعل.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"250 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2021-10-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"115074165","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2021-01-01DOI: 10.29117/ANSAQ.2019.0096
Abdulrahman Al-Shami
Ansaq continues working towards becoming a solid scientific and global research-publishing platform, while contributing to translating the strategic goal of Qatar University in the field of scientific research. The QU strategic goal aspires that “the University should excel in focused, relevant, measurable, influential and collaborative research, and should be keen on finding solutions, and pushing towards progress in knowledge and innovation.” The University’s tireless efforts in academic higher education and scientific research have qualified it to occupy advanced positions in Arab, regional and international classifications. Additionally, it recently bagged second place in the Times Higher Education classification (THE) for Arab universities, 2021. Such ranking would not have been achieved without the presence of this insightful vision and ambitious strategy, and working with determination to implement it. Ansaq is pleased to present to its honorable readers and researchers this new issue, which contains six research papers covering different knowledge areas of Arabic language sciences and literature, such as grammar, rhetoric, literature, novel and others; in addition to a book review. Thus, it strengthens bridges of communication among scholars and researchers in Arabic language sciences and literature from East, West, North and South of the world, enabling them to explore knowledge emanating from different countries, and expanding the circle of knowledge exchange across the four directions of the compass. Without the continuous support of various parties at Qatar University and its affiliates, the journal would not have published this edition, and the previous editions as well. This support starts with the journal’s editorial board and their untiring work through the stages of the research journey; from reception until publication, the Languages, Media and Translation Sector at the College of Arts and Sciences, and the members of the Arabic Language Department. Furthermore, Qatar University Press remains to be the main partner of Ansaq, and the permanent supporter of the journal’s work and its publications. This new edition of Ansaq has been published after launching the electronic platform of the journal on Qatar University website, which enables automation of work in the journal at every stage. Researchers can upload their research directly through this platform and follow the peer-review procedures, and how they progress until publication. The launching of this e-platform is the result of diligent and hard work for more than a year led by Qatar University Press, in cooperation with the University Library. All of these steps ultimately lead to translating the strategic goal of Qatar University in terms of scientific research, developing it to serve the scientific community, and contribute to the development of knowledge that ultimately serves societies, or should do so.
{"title":"Editorial in English","authors":"Abdulrahman Al-Shami","doi":"10.29117/ANSAQ.2019.0096","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ANSAQ.2019.0096","url":null,"abstract":"Ansaq continues working towards becoming a solid scientific and global research-publishing platform, while contributing to translating the strategic goal of Qatar University in the field of scientific research. The QU strategic goal aspires that “the University should excel in focused, relevant, measurable, influential and collaborative research, and should be keen on finding solutions, and pushing towards progress in knowledge and innovation.” The University’s tireless efforts in academic higher education and scientific research have qualified it to occupy advanced positions in Arab, regional and international classifications. Additionally, it recently bagged second place in the Times Higher Education classification (THE) for Arab universities, 2021. Such ranking would not have been achieved without the presence of this insightful vision and ambitious strategy, and working with determination to implement it. Ansaq is pleased to present to its honorable readers and researchers this new issue, which contains six research papers covering different knowledge areas of Arabic language sciences and literature, such as grammar, rhetoric, literature, novel and others; in addition to a book review. Thus, it strengthens bridges of communication among scholars and researchers in Arabic language sciences and literature from East, West, North and South of the world, enabling them to explore knowledge emanating from different countries, and expanding the circle of knowledge exchange across the four directions of the compass. Without the continuous support of various parties at Qatar University and its affiliates, the journal would not have published this edition, and the previous editions as well. This support starts with the journal’s editorial board and their untiring work through the stages of the research journey; from reception until publication, the Languages, Media and Translation Sector at the College of Arts and Sciences, and the members of the Arabic Language Department. Furthermore, Qatar University Press remains to be the main partner of Ansaq, and the permanent supporter of the journal’s work and its publications. This new edition of Ansaq has been published after launching the electronic platform of the journal on Qatar University website, which enables automation of work in the journal at every stage. Researchers can upload their research directly through this platform and follow the peer-review procedures, and how they progress until publication. The launching of this e-platform is the result of diligent and hard work for more than a year led by Qatar University Press, in cooperation with the University Library. All of these steps ultimately lead to translating the strategic goal of Qatar University in terms of scientific research, developing it to serve the scientific community, and contribute to the development of knowledge that ultimately serves societies, or should do so.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"1 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2021-01-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"129525873","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}