Pub Date : 2023-03-01DOI: 10.29117/ansaq.2022.0164
عيسى عودة موسى برهومة
تتناولُ الدراسةُ مسألةَ اللغةِ والهُويَّةِ عند المفكِّر الفلسطينيّ النشأة الأمريكيّ الجنسيّة إدوارد سعيد، للكشف عن حيثيّات هذا التعالُق بترسيمَاتِهِ المختلفة؛ الاجتماعيّة والسياسيّة والنَّفسيّة والجماليّة، وبما أنتجه هذا التعالُق في خطاباتِهِ السِّياسِيّة في المحافل الدوليّة من متانةِ الأسلوب وقوةِ العبارة؛ حيثُ أحدَثَ امتلاكه لِهُويَّتَين متنافرتين ولغتين مختلفتين رَجَحَتْ كفَّةُ إحداهما على الأُخرى في مُفارقةٍ أسهمت في نتائجَ عديدةٍ، وسارت نحو تحقيق وجوديّة الهُويّة العربيّة الفلسطينيّة تحقيقًا مُغايرًا عمَّا هو مُتعارَفٌ عليه في خطاباتِ الحُريَّة والنضال الفكريّ السياسيّ. سعى البحثُ إلى الكشف عن كيفيّة ارتباط الهُويَّة الأصل بلغة الهُويَّة المُكتَسَبة في خطاب المذكرات عند إدوارد سعيد، وتأمُّلاتِه حول المنفَى، والبحثِ في أسباب ميل إدوارد سعيد لهويّةِ وطنٍ نُفِيَ عنه لمدةٍ طويلةٍ والانتماء إليه بلغة المنفى، ثم تكريسِ حياته العمليّة والفكريّة في النضال من أجل الوطن، وحقيقةِ تمسُّكِه بلغته الأولى أو تخلّيه عنها، وماذا شكَّلَ المنفى بالنسبة إليه والذي مؤدَّاه إعادته إلى هجعةِ النشأة الأولى والتَّحوُّل إلى العمل السِّياسيّ المقاوِم. وغيرها من التساؤلات التي تُوجِبُ على الدِّراسةِ أن تتناولها بالبحثِ وعُمق النَّظَر؛ من أجلِ مباحثةٍ سابرةٍ لتلك التساؤلات. وتحقيقًا لهذه الغاية جاءت الدراسةُ في عددٍ من المَحاوِر التي تُجيبُ عن تساؤلاتٍ إشكاليّةِ الهُويَّة واللغة، وكيفيّة تعاضُدهما في خطاب السيرة الذاتية عند إدوارد سعيد، ونتائج تحقُّق هذه العمليّة الصعبة التي تَلَت مرحلة طويلة من المخاضِ قبل ولادتها؛ للوقوف على مظاهر ميَّزَت السرد السير ذاتي في جذوره ونتائجه وغيرها من العناوين المُدرجة في مُتونِ هذا البحث. وانتهت الدراسةُ إلى أنَّ خطابَ الهُويَّة وتعالُقَه مع اللغة عند إدوارد سعيد يمثِّلُ خطابًا جماليًّا فريدًا بشتى جوانبه، ومُكتنزًا ومعبأً بالدّلالات والرَّسَائل الضمنيّة، التي تُسفر عن تجليات الذات، والأنا، والهُويَّة، والنِّضَال والمُقَاومة.
{"title":"اللُّغة والهُويّة في خطاب المذكرات عند إدوارد سعيد","authors":"عيسى عودة موسى برهومة","doi":"10.29117/ansaq.2022.0164","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2022.0164","url":null,"abstract":"تتناولُ الدراسةُ مسألةَ اللغةِ والهُويَّةِ عند المفكِّر الفلسطينيّ النشأة الأمريكيّ الجنسيّة إدوارد سعيد، للكشف عن حيثيّات هذا التعالُق بترسيمَاتِهِ المختلفة؛ الاجتماعيّة والسياسيّة والنَّفسيّة والجماليّة، وبما أنتجه هذا التعالُق في خطاباتِهِ السِّياسِيّة في المحافل الدوليّة من متانةِ الأسلوب وقوةِ العبارة؛ حيثُ أحدَثَ امتلاكه لِهُويَّتَين متنافرتين ولغتين مختلفتين رَجَحَتْ كفَّةُ إحداهما على الأُخرى في مُفارقةٍ أسهمت في نتائجَ عديدةٍ، وسارت نحو تحقيق وجوديّة الهُويّة العربيّة الفلسطينيّة تحقيقًا مُغايرًا عمَّا هو مُتعارَفٌ عليه في خطاباتِ الحُريَّة والنضال الفكريّ السياسيّ. سعى البحثُ إلى الكشف عن كيفيّة ارتباط الهُويَّة الأصل بلغة الهُويَّة المُكتَسَبة في خطاب المذكرات عند إدوارد سعيد، وتأمُّلاتِه حول المنفَى، والبحثِ في أسباب ميل إدوارد سعيد لهويّةِ وطنٍ نُفِيَ عنه لمدةٍ طويلةٍ والانتماء إليه بلغة المنفى، ثم تكريسِ حياته العمليّة والفكريّة في النضال من أجل الوطن، وحقيقةِ تمسُّكِه بلغته الأولى أو تخلّيه عنها، وماذا شكَّلَ المنفى بالنسبة إليه والذي مؤدَّاه إعادته إلى هجعةِ النشأة الأولى والتَّحوُّل إلى العمل السِّياسيّ المقاوِم. وغيرها من التساؤلات التي تُوجِبُ على الدِّراسةِ أن تتناولها بالبحثِ وعُمق النَّظَر؛ من أجلِ مباحثةٍ سابرةٍ لتلك التساؤلات. وتحقيقًا لهذه الغاية جاءت الدراسةُ في عددٍ من المَحاوِر التي تُجيبُ عن تساؤلاتٍ إشكاليّةِ الهُويَّة واللغة، وكيفيّة تعاضُدهما في خطاب السيرة الذاتية عند إدوارد سعيد، ونتائج تحقُّق هذه العمليّة الصعبة التي تَلَت مرحلة طويلة من المخاضِ قبل ولادتها؛ للوقوف على مظاهر ميَّزَت السرد السير ذاتي في جذوره ونتائجه وغيرها من العناوين المُدرجة في مُتونِ هذا البحث. وانتهت الدراسةُ إلى أنَّ خطابَ الهُويَّة وتعالُقَه مع اللغة عند إدوارد سعيد يمثِّلُ خطابًا جماليًّا فريدًا بشتى جوانبه، ومُكتنزًا ومعبأً بالدّلالات والرَّسَائل الضمنيّة، التي تُسفر عن تجليات الذات، والأنا، والهُويَّة، والنِّضَال والمُقَاومة.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"48 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2023-03-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"122159081","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2023-03-01DOI: 10.29117/ansaq.2022.0162
محمد موفق الحسن
تُمثِّل النظائر المخادعة الجزئية، أو أزواج الكلمات التي تتشابه كتابيًا أو صوتيًا بين لغتين لكنها تختلف في بعض معانيها بين اللغتين، قسمًا من ظاهرة النظائر المخادعة التي تشكّل صعوبة في الدراسات البين لغويّة؛ مثل تعلم اللغات الأجنبية وتعليمها، والترجمة. ورغم أنّ دراسة النظائر المخادعة قد حظيت بدراسات مستفيضة في اللغات الأجنبية؛ إلّا أنها ما تزال شحيحة فيما يخص اللغة العربية، وهذا ما دفعنا لاختيار دراسة النظائر المخادعة بين العربية والتركية؛ لكثرة الكلمات العربية المقترضة في اللغة التركية من جهة، ولتزايد الاهتمام بتعليم اللغتين في الفترة الأخيرة. وقد حصر البحث أزواج الكلمات تلك، ثم حاول تحديد التغيرات الدلالية التي شهدتها الكلمات العربية المقترضة في اللغة التركية وأدت إلى تمايز دلالاتها جزئيًا مع دلالاتها الأصلية المستعملة في اللغة العربية. وقد خَلُص البحث إلى جملة من النتائج؛ منها: أن هناك عددًا لا بأس به من النظائر المخادعة الجزئية في اللغتين العربية والتركية. أيضًا احتفظت هذه الكلمات في اللغة التركية بمعنى أصلي واحد على الأقل من معانيها المستخدمة في اللغة العربية، لكنها طوّرت في اللغة التركية معنىً، أو معانيَ إضافية مختلفة غير مستخدمة في دلالات الكلمة الأصلية في اللغة العربية. كما سلكت هذه الكلمات في تطويرها للمعاني الجديدة طرقًا عديدة من التغير الدلالي كتعميم الدلالة، وتخصيص الدلالة، والنقل الدلالي. ويُنتظَر من هذا البحث أن يسدّ فراغًا في حقل الدراسات البين لغوية، وفي حقل التحليل التقابلي للغة العربية، وأن يساهم في تسهيل مهمة وضع مناهج تعليم اللغة العربية للأتراك، ومناهج تعليم اللغة التركية للعرب. وسيشكل هذا البحث مُنطلَقًا وأساسًا لبحوث أخرى توسع دائرة البحث في التحليل التقابلي للغتين العربية والتركية على مستويات اللغة كافة.
{"title":"النظائر المخادعة الجزئية بين اللغتين العربية والتركية","authors":"محمد موفق الحسن","doi":"10.29117/ansaq.2022.0162","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2022.0162","url":null,"abstract":"تُمثِّل النظائر المخادعة الجزئية، أو أزواج الكلمات التي تتشابه كتابيًا أو صوتيًا بين لغتين لكنها تختلف في بعض معانيها بين اللغتين، قسمًا من ظاهرة النظائر المخادعة التي تشكّل صعوبة في الدراسات البين لغويّة؛ مثل تعلم اللغات الأجنبية وتعليمها، والترجمة. ورغم أنّ دراسة النظائر المخادعة قد حظيت بدراسات مستفيضة في اللغات الأجنبية؛ إلّا أنها ما تزال شحيحة فيما يخص اللغة العربية، وهذا ما دفعنا لاختيار دراسة النظائر المخادعة بين العربية والتركية؛ لكثرة الكلمات العربية المقترضة في اللغة التركية من جهة، ولتزايد الاهتمام بتعليم اللغتين في الفترة الأخيرة. وقد حصر البحث أزواج الكلمات تلك، ثم حاول تحديد التغيرات الدلالية التي شهدتها الكلمات العربية المقترضة في اللغة التركية وأدت إلى تمايز دلالاتها جزئيًا مع دلالاتها الأصلية المستعملة في اللغة العربية. وقد خَلُص البحث إلى جملة من النتائج؛ منها: أن هناك عددًا لا بأس به من النظائر المخادعة الجزئية في اللغتين العربية والتركية. أيضًا احتفظت هذه الكلمات في اللغة التركية بمعنى أصلي واحد على الأقل من معانيها المستخدمة في اللغة العربية، لكنها طوّرت في اللغة التركية معنىً، أو معانيَ إضافية مختلفة غير مستخدمة في دلالات الكلمة الأصلية في اللغة العربية. كما سلكت هذه الكلمات في تطويرها للمعاني الجديدة طرقًا عديدة من التغير الدلالي كتعميم الدلالة، وتخصيص الدلالة، والنقل الدلالي. ويُنتظَر من هذا البحث أن يسدّ فراغًا في حقل الدراسات البين لغوية، وفي حقل التحليل التقابلي للغة العربية، وأن يساهم في تسهيل مهمة وضع مناهج تعليم اللغة العربية للأتراك، ومناهج تعليم اللغة التركية للعرب. وسيشكل هذا البحث مُنطلَقًا وأساسًا لبحوث أخرى توسع دائرة البحث في التحليل التقابلي للغتين العربية والتركية على مستويات اللغة كافة.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"60 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2023-03-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"134529866","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2023-03-01DOI: 10.29117/ansaq.2022.0165
خالد العنكري
نسعى من خلال هذه الورقة البحثية إلى تتبع مفهوم الاستعارة في المنُجَز البلاغي العربي القديم، وفي اتجاه جديد من الاتجاهات البلاغية المعاصرة الموسوم بـ: "البلاغة التأويلية"، الذي جعل من الاستعارة آلية لتحليل الخطاب، مع الكشف عن التغييرات التي طرأت على المفهوم، وبيان منظور الاشتغال التحليلي التأويلي في ضوء النظرية البلاغية التأويلية؛ لتصير الاستعارة وفق هذا الاتجاه التجديدي أداةً قادرةً على تفكيك الخطاب وتأويله؛ بهدف تحصيل المعنى، وبناء دلالاتٍ جديدة، من خلال الانفتاح على ما جاد به التراث العربي، والمناهج النقدية الغربية، والجهود اللسانية، وهو ما أسهم في إحداث آليةٍ إجرائيةٍ جديدةٍ وسمت بـ"الاستعارة المنوالية"، التي تضمّنت حمولة معنوية جديدة، كما أظهرت كيفية تحليلية وتأويلية مغايِرة لما جاءت به الجهود البلاغية والنقدية واللسانية السابقة، التي استفادت منها في التنظير والأجرأة.
{"title":"كرونولوجية الاستعارة: من البلاغة القديمة إلى البلاغة التأويلية","authors":"خالد العنكري","doi":"10.29117/ansaq.2022.0165","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2022.0165","url":null,"abstract":"نسعى من خلال هذه الورقة البحثية إلى تتبع مفهوم الاستعارة في المنُجَز البلاغي العربي القديم، وفي اتجاه جديد من الاتجاهات البلاغية المعاصرة الموسوم بـ: \"البلاغة التأويلية\"، الذي جعل من الاستعارة آلية لتحليل الخطاب، مع الكشف عن التغييرات التي طرأت على المفهوم، وبيان منظور الاشتغال التحليلي التأويلي في ضوء النظرية البلاغية التأويلية؛ لتصير الاستعارة وفق هذا الاتجاه التجديدي أداةً قادرةً على تفكيك الخطاب وتأويله؛ بهدف تحصيل المعنى، وبناء دلالاتٍ جديدة، من خلال الانفتاح على ما جاد به التراث العربي، والمناهج النقدية الغربية، والجهود اللسانية، وهو ما أسهم في إحداث آليةٍ إجرائيةٍ جديدةٍ وسمت بـ\"الاستعارة المنوالية\"، التي تضمّنت حمولة معنوية جديدة، كما أظهرت كيفية تحليلية وتأويلية مغايِرة لما جاءت به الجهود البلاغية والنقدية واللسانية السابقة، التي استفادت منها في التنظير والأجرأة.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"92 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2023-03-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"131662859","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2023-03-01DOI: 10.29117/ansaq.2022.0163
باعزيز ترمينا
يروم هذا المقالُ بسطَ الأدوات الإجرائية التي يتوسل بها الإطار النظري الموسوم بدلالة المحاكاة، الذي يتخذ من المحاكاة المجسدنة مُنطلقًا له؛ لاستكناه كيفية تشكُّل المعنى إدراكيًا وتصوريًا في ذهن مستخدِم اللغة، وهو إطار يندرج ضمن الأنموذج العرفاني المجسدن. لقد انبثقت دلالة المحاكاة كرد فعل تجاه النظريات الرمزية المجردة التي تنص على أن المحتويات القضوية لا تتأثر بالكيفيات الإدراكية والحالات الجسدية والأفعال الموقفية. وتنطلق هذه المقاربة التليدة من مجموعة من الفرضيات القائمة في مجملها على افتراض تقييد السياقات اللغوية والفيزيائية والمتغيرات الموقفية لعملية المحاكاة ومحتواها الدلالي والتصوري، وتقييد المحاكاة لفهم اللغة وإنتاجها، وغيرها من القضايا الشائكة التي باتت تقض مضجع المقاربات الرمزية غير المجسدنة. وانسجاما مع ما سطره المبحث من مبادئ وفرضيات، ظهرت مجموعة من الأبحاث المهتمة بفحص المعنى بوصفه نتاجًا تحصيليًا للمعالجة العصبية الآنية الموزعة، التي تسترجع الحالات الإدراكية والجسدية وتتعداها، متوسلةً في ذلك بالأُطر التصورية والخلفيات المعرفية والأوليات العرفانية من قبيل التخطيط والدمج والتكرار. وتؤكد هذه الأبحاث على أهمية المحاكاة الموقفية في النسق التصوري من حيث تحديد البنيات التصورية الدلالية تحديدًا تضطلع فيه الوحداتُ اللغوية بدورٍ تخطيطيٍ وسائطيٍ موازٍ، بحيث إن الكلمات والتوليفات والقرائن السياقية توجِّه المحاكاة كمًا ونوعًا من خلال تنشيط الأطر التصورية الملائمة لالتقاط التجارب الإدراكية الحسية الحركية أو الوجدانية المراد تمثيلها في مواقف معينة.
{"title":"اللغة والمعنى من منظور نظرية المحاكاة المجسدنة","authors":"باعزيز ترمينا","doi":"10.29117/ansaq.2022.0163","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2022.0163","url":null,"abstract":"يروم هذا المقالُ بسطَ الأدوات الإجرائية التي يتوسل بها الإطار النظري الموسوم بدلالة المحاكاة، الذي يتخذ من المحاكاة المجسدنة مُنطلقًا له؛ لاستكناه كيفية تشكُّل المعنى إدراكيًا وتصوريًا في ذهن مستخدِم اللغة، وهو إطار يندرج ضمن الأنموذج العرفاني المجسدن. لقد انبثقت دلالة المحاكاة كرد فعل تجاه النظريات الرمزية المجردة التي تنص على أن المحتويات القضوية لا تتأثر بالكيفيات الإدراكية والحالات الجسدية والأفعال الموقفية. وتنطلق هذه المقاربة التليدة من مجموعة من الفرضيات القائمة في مجملها على افتراض تقييد السياقات اللغوية والفيزيائية والمتغيرات الموقفية لعملية المحاكاة ومحتواها الدلالي والتصوري، وتقييد المحاكاة لفهم اللغة وإنتاجها، وغيرها من القضايا الشائكة التي باتت تقض مضجع المقاربات الرمزية غير المجسدنة. وانسجاما مع ما سطره المبحث من مبادئ وفرضيات، ظهرت مجموعة من الأبحاث المهتمة بفحص المعنى بوصفه نتاجًا تحصيليًا للمعالجة العصبية الآنية الموزعة، التي تسترجع الحالات الإدراكية والجسدية وتتعداها، متوسلةً في ذلك بالأُطر التصورية والخلفيات المعرفية والأوليات العرفانية من قبيل التخطيط والدمج والتكرار. وتؤكد هذه الأبحاث على أهمية المحاكاة الموقفية في النسق التصوري من حيث تحديد البنيات التصورية الدلالية تحديدًا تضطلع فيه الوحداتُ اللغوية بدورٍ تخطيطيٍ وسائطيٍ موازٍ، بحيث إن الكلمات والتوليفات والقرائن السياقية توجِّه المحاكاة كمًا ونوعًا من خلال تنشيط الأطر التصورية الملائمة لالتقاط التجارب الإدراكية الحسية الحركية أو الوجدانية المراد تمثيلها في مواقف معينة.","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"5 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2023-03-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"129915304","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Pub Date : 2022-08-01DOI: 10.29117/ansaq.2022.0148
Fatima Mohammad Al-Sowaidi
Ansaq still seeks to achieve its major goal to become a significant scientific and academic platform, being an important addition in scientific research and specialized studies within social sciences and humanities, and reaching an intermediary horizon by being open to all visions and proposals by scientific researchers and those interested in all branches of these sciences. Additionally, the journal seeks, through its upcoming issues, to realize a scheme targeting contemporary theories and modern methodologies in its experimental and modernizing proposals in the relevant fields of knowledge. To achieve this end, the journal is pleased to place in the hands of its valued readers the first issue of 2022, which includes six research papers, in addition to a book review of a recently published text, entitled Dictionary of Narrative Characters in Narrative Folklore: Standards and Functions. In philosophical and intellectual studies, the paper entitled “Worldview /Perception in Miftāh's Critical Discourse: An Epistemological Reading in the Critical Method” provides an epistemological reading within the critical approach, surpassing some of the previous shortcomings in the analysis of critical approaches, which failed to address the epistemological premises upon which those methodologies are based. The paper seeks to provide a reading capable of deciphering the mystical symbols that make up the talismans of the unity of the discourse of this critic, whose work is difficult for many to understand owing to a confusion between seeing and envisioning. The paper entitled “Revelation in the Light of Hassan Hanafi’s Phenomenological Approach” attempts to investigate the “Hanafi” view on revelation, based on the Western phenomenological approach, which is one of the most prominent approaches that imposed itself in the philosophical arena during the nineteenth and twentieth centuries. He adopted this approach as a gateway to the renewal of Islamic sciences, through his project “From Text to Reason.” The third paper showcases the epistemological contribution of Ibn Khatimah al-Ansarī al-Andalusī (1324-1369) in establishing an early theory on contagion, based on the principle of natural causation, and how he epistemologically established this theory. The paper indicates that the scientific method based on clinical observation and experience is the only one capable of overcoming health, social and economic crises that occur as a result of the spread of epidemic diseases. Grammar was the subject of two research papers in this issue. The first deals with “Some Cases of Replacement Nunation and its Definiteness Origin: A Study in the Linguistic Fossils of the Arabic Definiteness Theory’s History,” investigating the reality of Tanwīn (nunation) in the structure of the Arabic sentence. The researcher mainly relies on the formal marking for some of the linguistic units. It is not possible - according to this paper - to justify some cases of accusatives, or nominatives,
Ansaq仍在努力实现其主要目标,成为一个重要的科学和学术平台,成为社会科学和人文科学领域的科学研究和专业研究的重要补充,并通过向科学研究人员和对这些科学的所有分支感兴趣的人开放的所有愿景和建议,达到一个中间的视野。此外,该杂志寻求通过其即将出版的期刊,在相关知识领域的实验和现代化建议中实现针对当代理论和现代方法的计划。为了实现这一目标,该杂志很高兴向其尊贵的读者提供2022年第一期,其中包括六篇研究论文,以及对最近出版的一篇文章的书评,题为《叙事民俗中的叙事人物词典:标准与功能》。在哲学和知识分子的研究中,题为“Miftāh的批判话语中的世界观/感知:批判方法中的认识论阅读”的论文提供了批判方法中的认识论阅读,超越了之前批评方法分析中的一些缺点,这些缺点未能解决这些方法所基于的认识论前提。本文试图提供一种能够破译构成这位批评家话语统一的护身符的神秘符号的阅读,他的工作对许多人来说很难理解,因为看到和想象之间的混淆。这篇题为“哈桑·哈纳菲现象学方法之光下的启示”的论文试图探讨基于西方现象学方法的“哈纳菲”启示观。西方现象学方法是19世纪和20世纪哲学舞台上最突出的方法之一。通过他的项目“从文本到理性”,他采用了这种方法作为伊斯兰科学复兴的门户。第三篇论文展示了Ibn Khatimah al- ansar - al- andalus(1324-1369)在建立早期传染理论方面的认识论贡献,该理论基于自然因果关系原则,以及他如何在认识论上建立这一理论。本文指出,只有以临床观察和经验为基础的科学方法,才能克服因流行病蔓延而产生的健康、社会和经济危机。这一期的两篇研究论文的主题是语法。第一章“替代名词及其定位起源的若干案例:阿拉伯语定位理论历史的语言化石研究”,考察了名词在阿拉伯语句子结构中的真实存在。研究者主要依靠形式标记对部分语言单位进行标注。根据本文的观点,不可能通过行为理论来证明某些情况下的宾格或主格。第二种研究侧重于“语法含义”,提出了一些值得从批判的角度进行研究和反思的问题。在历史上,关于Sheikh Mohammed bin thanir统治卡塔尔的论文揭示了卡塔尔国历史上的一个重要时期,即1886年至1878年,这是卡塔尔建立的一个重要阶段。论文的结论是,卡塔尔国,无论是在谢赫·穆罕默德·本·坦尼时代,还是他的阿尔·坦尼家族继任者的时代,都没有攻击过任何邻国,卡塔尔和一些邻国之间发生的战争只是为了保卫国家和独立。《叙事性民俗叙事人物词典:标准与功能》书评系统地阐述了以《一千零一夜》、《马卡玛特》、《民间传记》等叙事形式为中心的民俗叙事人物文化叙事词典的编纂机制。它清楚地阐述了这些人物的结构和文化角色,在每个叙事文本中,超越了他们在文本中出现时的单纯描述,达到了形式和智力的水平。它提供了关于这些人物的科学方法论信息,是阿拉伯文化中第一本此类词典,是阿拉伯图书馆在叙事和文化研究领域的重要贡献。从技术上讲,Ansaq正在更新其电子平台,该平台可以通过该杂志的官方网站访问。同时,Ansaq邀请其研究人员使用这个平台来提交未来的论文,以便他们跟进并更有效地更新他们的论文状态。
{"title":"Editorial in English","authors":"Fatima Mohammad Al-Sowaidi","doi":"10.29117/ansaq.2022.0148","DOIUrl":"https://doi.org/10.29117/ansaq.2022.0148","url":null,"abstract":"Ansaq still seeks to achieve its major goal to become a significant scientific and academic platform, being an important addition in scientific research and specialized studies within social sciences and humanities, and reaching an intermediary horizon by being open to all visions and proposals by scientific researchers and those interested in all branches of these sciences. Additionally, the journal seeks, through its upcoming issues, to realize a scheme targeting contemporary theories and modern methodologies in its experimental and modernizing proposals in the relevant fields of knowledge. To achieve this end, the journal is pleased to place in the hands of its valued readers the first issue of 2022, which includes six research papers, in addition to a book review of a recently published text, entitled Dictionary of Narrative Characters in Narrative Folklore: Standards and Functions. In philosophical and intellectual studies, the paper entitled “Worldview /Perception in Miftāh's Critical Discourse: An Epistemological Reading in the Critical Method” provides an epistemological reading within the critical approach, surpassing some of the previous shortcomings in the analysis of critical approaches, which failed to address the epistemological premises upon which those methodologies are based. The paper seeks to provide a reading capable of deciphering the mystical symbols that make up the talismans of the unity of the discourse of this critic, whose work is difficult for many to understand owing to a confusion between seeing and envisioning. The paper entitled “Revelation in the Light of Hassan Hanafi’s Phenomenological Approach” attempts to investigate the “Hanafi” view on revelation, based on the Western phenomenological approach, which is one of the most prominent approaches that imposed itself in the philosophical arena during the nineteenth and twentieth centuries. He adopted this approach as a gateway to the renewal of Islamic sciences, through his project “From Text to Reason.” The third paper showcases the epistemological contribution of Ibn Khatimah al-Ansarī al-Andalusī (1324-1369) in establishing an early theory on contagion, based on the principle of natural causation, and how he epistemologically established this theory. The paper indicates that the scientific method based on clinical observation and experience is the only one capable of overcoming health, social and economic crises that occur as a result of the spread of epidemic diseases. Grammar was the subject of two research papers in this issue. The first deals with “Some Cases of Replacement Nunation and its Definiteness Origin: A Study in the Linguistic Fossils of the Arabic Definiteness Theory’s History,” investigating the reality of Tanwīn (nunation) in the structure of the Arabic sentence. The researcher mainly relies on the formal marking for some of the linguistic units. It is not possible - according to this paper - to justify some cases of accusatives, or nominatives, ","PeriodicalId":448717,"journal":{"name":"Ansaq journal","volume":"4 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2022-08-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"115199245","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}